بيان الفرق { قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً وَٱللَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ } [ المائدة : 76 ] [ سبب النزول | النسخ في الآية | المواضيع | الفضائل | الاعراب | المعاني | التفسير | الأحكام ] سبب النزول لم يرد في المرجع سبب لنزول الآية رقم ( 76 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة النسخ في الآية لم يرد في المرجع ناسخ ومنسوخ للآية رقم ( 76 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة المواضيع الواردة في الآية الموضوع العنوان أسماء اللَه الحسنى السميع أسماء اللَه الحسنى العليم المشركون فضح المشركين و تبيان عجز الله جلّ جلاله الله [السميع العليم البصير] الله جلّ جلاله إنكار أن يُعْبَد غير الله النفع والمنفعة النافع الضار هو الله رأس الصفحة فضائل السورة لم يتم ادخال فضائل سورة ( المائدة ) رأس الصفحة الإعراب لم يرد في المرجع اعراب للآية رقم ( 76 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة المعاني لم يرد في المرجع أي معنى للآية رقم ( 76 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة التفسير لقد تم اختيار التفسير الافتراضي للموقع كونك لم تقم بالدخول كمستخدم مسجل سجل هنا * تفسير جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري مصنف و مدقق وهذا أيضاً احتـجاج من الله تعالـى ذكره لنبـيه صلى الله عليه وسلم علـى النصارى القائلـين فـي الـمسيح ما وصف من قـيـلهم فـيه قبل. يقول تعالـى ذكره لـمـحمد صلى الله عليه وسلم: قل يا مـحمد لهؤلاء الكفرة من النصارى الزاعمين أن الـمسيح ربهم والقائلـين إن الله ثالث ثلاثة: أتعبدون سوى الله الذي يـملك ضُرَّكم ونفعكم وهو الذي خـلقكم ورزقكم وهو يحيـيكم ويـميتكم، شيئاً لا يـملك لكم ضراً ولا نفعاً؟ يخبرهم تعالـى ذكره أن الـمسيح الذي زعم من زعم من النصارى أنه إله، والذي زعم من زعم منهم أنه لله ابن، لا يـملك لهم ضرًّا يدفعه عنهم إن أحله الله بهم، ولا نفعاً يجلبه إلـيهم إن لـم يقضه الله لهم. يقول تعالـى ذكره: فكيف يكون ربـاً وإلهاً من كانت هذه صفته؟ بل الربّ الـمعبود الذي بـيده كلّ شيء والقادر علـى كلّ شيء، فإياه فـاعبدوا وأخـلصوا له العبـادة دون غيره من العجزة الذين لا ينفعونكم ولا يضرّون. وأما قوله: { وَاللّهُ هُوَ السَّمِيعُ العَلِـيـمُ } فإنه يعنـي تعالـى ذكره بذلك: والله هو السميع لاستغفـارهم لو استغفروه من قـيـلهم ما أخبر عنهم أنهم يقولونه فـي الـمسيح، ولغير ذلك من منظقهم ومنطق خـلقه، العلـيـم بتوبتهم لو تابوا منه، وبغير ذلك من أمورهم. رأس الصفحة الأحكام لم يرد في المرجع أي حكم للآية رقم ( 76 ) من سورة ( المائدة )
إرسال تعليق