زاحم محمود خورشيد
}مابال طيفك يستبيح مضاجعي
كاللص يعبث في خيال مواجعي
إنْ نمْت قام وإن صحوت فمرعبي
شزراً يراقبني كذئبٍ جائعِ
ماراعني الا عرامة صولة
حشرت خرافي تحت ناب الطامعِ
فمتى اريح واستريح من الجوى
ليت الذي سرق المنام بطائعِ
كي لا اريق من المآقي دمعةً
مفضوحة النجوى بسرٍّ ذائعِ
اخفيته عقدا تناثر حبّه
كجواهرٍ تبدى بجهر البائعِ
لا لاتبعْ انّ الغرام شهادة
لو حكّموها بالحسام القاطعِ
شرف البطولة انْ يضمّخ صدرها
ليقام عرس للقتيل الخاشعِ
خشعت له فوق الترائب جوشناً
تغنيه عزّا فوق ذل التابعِ
فوق القنا محجوبة ونصالها
تسقيك موتاً مثل سمّ ناقعِ
}
إرسال تعليق