(سبب لنزول الآية)( المائدة)( رقم 77) -->
مدونة بلوجر  مدونة بلوجر
أخر الأخبار

أخر الأخبار

أخر الأخبار
التسميات
جاري التحميل ...
التسميات

(سبب لنزول الآية)( المائدة)( رقم 77)

بيان الفرق  { قُلْ يَـٰأَهْلَ ٱلْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ ٱلْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُوۤاْ أَهْوَآءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيراً وَضَلُّواْ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ } [ المائدة : 77 ] [ سبب النزول | النسخ في الآية | المواضيع | الفضائل | الاعراب | المعاني | التفسير | الأحكام ] سبب النزول لم يرد في المرجع سبب لنزول الآية رقم ( 77 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة النسخ في الآية لم يرد في المرجع ناسخ ومنسوخ للآية رقم ( 77 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة المواضيع الواردة في الآية الموضوع العنوان النصارى ردّ اللّه عليهم الهوى النهي عن اتباع الهوى أهل الكتاب [اليهود والنصارى] مطالبتهم بعدم الغلو في الدين الاتباع النهي عن اتباع الأهواء الدين [الإسلام] النهي عن الغُلوّ في الدين ابن السبيل السبيل: ما يُهدى إليه الإنسان من طريقي الخير أو الشر الضلال والضالون الضالون [الذين يتبعون أهواءهم ضالون] الغلوّ النهي الصريح عنه الهوى اتباع الهوى مفسد للدين رأس الصفحة فضائل السورة لم يتم ادخال فضائل سورة ( المائدة ) رأس الصفحة الإعراب {قُلْ يَـٰأَهْلَ ٱلْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ..} [77] أي لا تفرطوا كما أفرطت اليهود والنصارى في عيسى {وَلاَ تَتَّبِعُوۤاْ أَهْوَآءَ قَوْمٍ} جمع هَوًى وهكذا جمع المقصور على نظيره من السالم، وقيل: هوًى لأنه يَهوِي بصاحبه في الباطل. رأس الصفحة المعاني كتاب النحاس وقوله جل وعز {قُلْ يَـۤأَهْلَ ٱلْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ ٱلْحَقِّ} [آية 77]. الغلوُّ: التجاوزُ. قال أبو عُبَيْد: كما فعلت الخوارجُ، أخرجهم الغلوُّ إلى أن كفَّروا [أهل] الذنوب. قال: ويُبيِّنُ لك هذا قولُ النبي صلى الله عليه وسلم فيهم: (يَمْرقُون من الدَّينِ كما يمرُقُ السَّهْمُ من الرَمِيَّةِ) والمروقُ هو الغُلوُّ بعينه، لأن السهم يتجاوز الرمية. ثم قال جل وعز {وَلاَ تَتَّبِعُوۤاْ أَهْوَآءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ، وَأَضَلُّواْ كَثِيراً، وَضَلُّواْ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ} [آية 77]. قال ابن أبي نجيح عن مجاهد: يعني اليهود. وقال غيره: لأنهم اتبعوا شهواتهم، وطلبوا دوام رياستهم، وآثروا ذلك على الحق. والهوى في القرآن مذمومٌ، والعربُ لا تستعملهُ إلا في الشر، فأما في الخير فيستعملون الشهوة، والنية، والمحبة. ثم قال جل وعز: {وَأَضَلُّواْ كَثِيراً} [آية 77]. قال ابن أبي نجيح: يعني المنافقين. وقال غيره: ضلُّوا باتباعهم إياهم. ثم قال جل وعز: {وَضَلُّواْ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ} [آية 77]. أي قصده. رأس الصفحة التفسير لقد تم اختيار التفسير الافتراضي للموقع كونك لم تقم بالدخول كمستخدم مسجل سجل هنا * تفسير جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري مصنف و مدقق وهذا خطاب من الله تعالـى ذكره لنبـيه مـحمد صلى الله عليه وسلم. يقول تعالـى ذكره: قل يا مـحمد لهؤلاء الغالـية من النصارى فـي الـمسيح: { يا أهْلَ الكِتابِ } يعنـي بـالكتاب: الإنـجيـل، { لا تَغْلُوا فِـي دِينِكُمْ } يقول: لا تفْرطوا فـي القول فـيـما تدينون به من أمر الـمسيح، فتـجاوزوا فـيه الـحقّ إلـى البـاطل، فتقولوا فـيه: هو الله، أو هو ابنه ولكن قولوا: هو عبد الله وكلـمته ألقاها إلـى مريـم وروح منه. { وَلا تَتَّبِعُوا أهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وأضَلُّوا كَثِـيراً } يقول: ولا تتبعوا أيضاً فـي الـمسيح أهواء الـيهود الذين قد ضلوا قبلكم عن سبـيـل الهدي فـي القول فـيه، فتقولون فـيه كما قالوا: هو لغير رِشْدة، وتَبْهتوا أمه كما بـيهتونها بـالفرية، وهي صدّيقة. { وأضَلُّوا كَثِـيراً } يقول تعالـى ذكره: وأضلّ هؤلاء الـيهود كثـيراً من الناس، فحادوا بهم عن طريق الـحقّ وحملوهم علـى الكفر بـالله والتكذيب بـالـمسيح. { وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِـيـلِ } يقول: وضلّ هؤلاء الـيهود عن قصد الطريق، وركبوا غير مـحجة الـحقّ وإنـما يعنـي تعالـى ذكره بذلك كفرهم بـالله وتكذيبهم رسله عيسى ومـحمداً صلى الله عليه وسلم، وذهابهم عن الإيـمان وبُعْدهم منه. وذلك كان ضلالهم الذي وصفهم الله به. وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل. ذكر من قال ذلك: حدثنـي مـحمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبـي نـجيح، عن مـجاهد فـي قول الله: { وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِـيـلِ } قال: يهود. حدثنـي مـحمد بن الـحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسبـاط، عن السديّ: { لا تَتَّبِعُوا أهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضلُّوا مِنْ قَبْلُ وأضَلُّوا كَثِـيراً } فهم أولئك الذين ضلوا وأضلوا أتبـاعهم. { وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِـيـلِ } عن عدل السبـيـل. رأس الصفحة الأحكام كتاب ابن العربي 1) آداب (الغُلوّ) قوله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ، وَلاَ تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ} [الآية: 77]. فيها مسألتان: المسألة الأولى: نَهَى اللهُ سبحانه أهلَ الكتاب عن الغُلُوّ في الدِّينِ من طريقيه: في التوحيد، وفي العمل؛ فغلوُّهم في التوحيد نِسْبَتُهم له الولد سبحانه، وغلوُّهم في العمل ما ابتدعوه من الرَّهْبانية في التحليل والتحريم والعبادة والتكليف. وقال صلى الله عليه وسلم: "لتركبنَّ سنَن مَن كان قبلكم شِبْراً بِشبْر وذِراعاً بذراع، حتى لو دخلوا جُحْرَ ضَبٍّ لدخلتموه". وهذا صحيحٌ لا كلامَ فيه، وقد ثبت في الصحاح أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم سمع امرأةً من الليل تصلي، فقال: "مَنْ هذه؟" قيل: الحولاء بنت تُوَيْت لا تنامُ الليلَ كلّه. فكرِهَ ذلك رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى عُرِفت الكراهيةُ في وَجْهه، وقال: "إنّ اللهَ لا يملّ حتى تملّوا، اكلفوا من العمل ما تطيقون". وروي فيه أيضاً أنه قال: "إن هذا الدين مَتِين فأوْغِلْ فيه برفْق فإنّ المنبَتَّ لا أرْضاً قطع ولا ظَهْراً أبْقَى". المسألة الثانية: لما أخبر النبيّ صلى الله عليه وسلم بأنا نتبع من قَبْلَنا في سننه، وكانت الكفرةُ قد شبّهت اللهَ سبحانه بالْخَلْق في الولد، وشبّهَت هذه الأمة الباري تعالى بالخلق في مصائب قد بينّاها في الأصول لا تَقْصُر في الباطل عن الولد، وغلَتْ طائفةٌ في العمل حتى ترهّبت وتركت النكاح، وواظبت على الصوم، وتركت الطيبات، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "مَن رغب عن سُنّتي فليسَ مِني". وسنكشف ذلك في موضعه هاهنا بالاختصار؛ إذ قد بيناه بالطول في كتب الحديث، وخصوصاً في قوله تعالى: {يَا أَيها الذين آمنوا لا تحرِّموا طيبات ما أحلَّ اللهُ لكم}.

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

صفحات مهمة:

ثمن الموقع :

ترتيب الموقع:

تابعنا على تويتر:

عدد زوار الموقع:

جميع الحقوق محفوظة

مدونة بلوجر

2016