(سبب لنزول الآية )(المائدة )(رقم 68) -->
مدونة بلوجر  مدونة بلوجر
أخر الأخبار

أخر الأخبار

أخر الأخبار
التسميات
جاري التحميل ...
التسميات

(سبب لنزول الآية )(المائدة )(رقم 68)

بيان الفرق  { قُلْ يَـٰأَهْلَ ٱلْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَىٰ شَيْءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُواْ ٱلتَّوْرَاةَ وَٱلإِنْجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْكُمْ مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُمْ مَّآ أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً فَلاَ تَأْسَ عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَافِرِينَ } [ المائدة : 68 ] [ سبب النزول | النسخ في الآية | المواضيع | الفضائل | الاعراب | المعاني | التفسير | الأحكام ] سبب النزول لم يرد في المرجع سبب لنزول الآية رقم ( 68 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة النسخ في الآية لم يرد في المرجع ناسخ ومنسوخ للآية رقم ( 68 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة المواضيع الواردة في الآية الموضوع العنوان النصارى دعوتهم للإسلام اليهود دعوتهم للإسلام و تهديدهم أهل الكتاب [اليهود والنصارى] مطالبتهم بالعمل بالتوراة والإنجيل بنو إسرائيل لم يعملوا بما في التوراة بنو إسرائيل حقدهم على نبيّ الإسلام التوراة مطالبة بني إسرائيل بتحكيمها والعمل بما فيها الطغيان الاستعلاء على الحق سمة الطغاة الاقامة مطالبة أهل الكتاب بإقامة التوراة والانجيل الكتاب [التوراة والإنجيل] على أهل الكتاب اتباعهما والاحتكام إليهما رأس الصفحة فضائل السورة لم يتم ادخال فضائل سورة ( المائدة ) رأس الصفحة الإعراب لم يرد في المرجع اعراب للآية رقم ( 68 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة المعاني كتاب النحاس وقوله جل وعز {ولَيَزِيْدَنَّ كثيراً منهم ما أُنْزِل إليك طغياناً وكُفْراً}. أي يكفرون به فيزدادون كفراً على كفرهم. ثم قال جل وعز {فَلاَ تَأْسَ عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَافِرِينَ} [آية 68]. أي فلا تحزن عليهم. رأس الصفحة التفسير لقد تم اختيار التفسير الافتراضي للموقع كونك لم تقم بالدخول كمستخدم مسجل سجل هنا * تفسير جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري مصنف و مدقق وهذا أمر من الله تعالـى ذكره نبـيه صلى الله عليه وسلم بـابلاغ الـيهود والنصارى الذين كانوا بـين ظهرانـيْ مهاجره، يقول تعالـى ذكره له: قل يا مـحمد لهؤلاء الـيهود والنصارى: { يا أَهْلَ الكِتابِ } التوراة والإنـجيـل، لستـم علـى شيء مـما تدّعون أنكم علـيه مـما جاءكم به موسى صلى الله عليه وسلم معشر الـيهود، ولا مـما جاءكم به عيسى معشر النصارى، حتـى تقـيـموا التوراة والإنـجيـل وما أنزل إلـيكم من ربكم ما جاءكم به مـحمد صلى الله عليه وسلم من الفرقان، فتعملوا بذلك كله وتؤمنوا بـما فـيه من الإيـمان بـمـحمد صلى الله عليه وسلم وتصديقه، وتقرّوا بأن كلّ ذلك من عند الله، فلا تكذبوا بشيء منه ولا تفرّقوا بـين رسل الله فتؤمنوا ببعض وتكفروا ببعض، فإن الكفر بواحد من ذلك كفر بجميعه، لأن كتب الله يصدّق بعضها بعضاً، فمن كذّب ببعضها فقد كذّب بجميعها. وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك جاء الأثر: حدثنا هناد بن السريّ وأبو كريب، قالا: ثنا يونس بن بكير، قال: ثنا مـحمد بن إسحاق، قال: ثنـي مـحمد بن أبـي مـحمد مولـي زيد بن ثابت، عن عكرمة، أو عن سعيد بن جبـير، عن ابن عبـاس، قال: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم رافع بن حارثة، وسلام بن مسكين، ومالك بن الصيف، ورافع بن حرملة، فقالوا: يا مـحمد ألست تزعم أنك علـى ملة إبراهيـم ودينه، وتؤمن بـما عندنا من التوراة، وتشهد أنها من الله حقّ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بَلـى، ولَكِنَّكُمْ أحْدَثْتُـمْ وجَحَدْتُـمْ ما فِـيها مِـمَّا أُخِذَ عَلَـيْكُمْ مِنَ الـمِيثاقِ، وكَتَـمْتُـمْ مِنْها ما أمِرْتُـمْ أنْ يتُبَـيِّنُوهُ للنَّاسِ، وأنا بَرِيءٌ مِنْ أحْداثِكُمْ " قالُوا: فإنَّا نَأْخُذُ بـما فـي أيدينا، فإنا علـى الـحقّ والهدى، ولا نؤمن بك ولا نتبعك. فأنزل الله: { قُلْ يا أهْلَ الكِتابِ لَسْتُـمْ علـى شَيْءٍ حتـى تِقِـيـمُوا التَّوْرَاةَ، والإنْـجِيـلِ وَما أُنْزِلَ إلَـيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ }... إلـى: فَلا تَأْسَ علـى القَوْمِ الكافِرِينَ. حدثنـي يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد فـي قوله: { قُلْ يا أهْلَ الكِتابِ لَسْتُـمْ علـى شَيْءٍ حتـى تُقِـيـمُوا التَّوْرَاةَ والإنْـجِيـلَ وَما أُنْزِلَ إلَـيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ } قال: فقد صرنا من أهل الكتاب التوراة للـيهود والإنـجيـل للنصارى. وما أنزل إلـيكم من ربكم، وما أنزل إلـينا من ربنا. أي لستـم علـى شيء حتـى تقـيـموا حتـى تعملوا بـما فـيه. القول فـي تأويـل قوله تعالـى: { ولَـيزِيدَنَّ كَثِـيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إلَـيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وكُفْراً فَلا تَأْسَ علـى القَوْمِ الكافِرِينَ }. يعنـي تعالـى ذكره بقوله: { ولَـيزِيدَنَّ كَثِـيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إلَـيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وكُفْراً: وأقسم لـيزيدنّ كثـيراً من هؤلاء الـيهود والنصارى الذين قصّ قصصهم فـي هذه الآيات الكتابُ الذي أنزلته إلـيك يا مـحمد طغياناً، يقول: تـجاوزاً وغلوّاً فـي التكذيب لك علـى ما كانوا علـيه لك من ذلك قبل نزول الفرقان، { كُفْراً } يقول: وجحوداً لنبوّتك. وقد أتـينا علـى البـيان عن معنى الطغيان فـيـما مضى قبل. وأما قوله: { فَلا تَأْسَ علـى القَوْمِ الكافِرِينَ } يعنـي: يقول { فَلا تَأْس } فلا تـحزن، يقال: أسِيَ فلان علـى كذا: إذا حزن يأسَى أسًى، ومنه قول الراجز: وانْـخـلَبتْ عَيْناهُ مِنْ فَرْطِ الأَسَى يقول تعالـى ذكره لنبـيه: لا تـحزن يا مـحمد علـى تكذيب هؤلاء الكفـار من الـيهود والنصارى من بنـي إسرائيل لك، فإن مثل ذلك منهم عادة وخـلق فـي أنبـيائهم، فكيف فـيك؟. وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل. ذكر من قال ذلك: حدثنـي الـمثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالـح، قال: ثنـي معاوية بن صالـح، عن علـيّ بن أبـي طلـحة، عن ابن عبـاس: { وَلَـيزِيدَنَّ كَثِـيراً مِنْهُمْ أُنْزِلَ إلَـيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وكُفْراً } قال: الفرقان. يقول: فلا تـحزن. حدثنـي مـحمد بن الـحسين، قال: ثنا أحمد بن الـمفضل، قال: ثنا أسبـاط، عن السديّ، قوله: { فَلا تَأْسَ علـى القَوْمِ الكافِرِينَ } قال: لا تـحزن. رأس الصفحة الأحكام كتاب الكيا الهراسي 1) دلالة التوراة على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم قوله تعالى: {يَا أَهْلَ الكِتَابِ لَسْتُم عَلَى شَيْءٍ حَتّى تُقِيمُوا التّوْرَاةَ وإلإنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إلَيْكُم مِنْ رَبِّكُمْ} الآية. وهذا يدل على أن البحث عن التوراة والإنجيل، يدل على أنه يدعو إلى معرفة نبينا صلى الله عليه وسلم، وأن الدين الحق بيِّن عن إقامة التوراة والإنجيل. كتاب الجصاص 1) أصول فقه (شرع من قبلنا) قوله تعالى: {قُلْ يا أَهْلَ الكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ} فيه أمرٌ لأهل الكتاب بالعمل بما في التوراة والإنجيل، لأن إقامتها هو العمل بهما وبما في القرآن أيضاً، لأن قوله تعالى: {وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ} حقيقته تقتضي أن يكون المراد ما أنزل الله على رسوله، فكان خطاباً لهم، وإن كان محتملاً لأن يكون المراد ما أنزل الله على آبائهم في زمان الأنبياء المتقدمين. وقوله تعالى: {لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ} مقتضاه: لستم على شيء من الدين الحقّ حتى تعملوا بما في التوراة والإنجيل والقرآن. وفي هذا دلالة على أن شرائع الأنبياء المتقدمين ما لم يُنسَخْ منها قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم فهو ثابتُ الحكم مأمورٌ به وأنه قد صار شريعة لنبينا عليه السلام، لولا ذلك لما أُمِرُوا بالثبات عليه والعمل به. فإن قال قائل: معلوم نسخُ كثير من شرائع الأنبياء المتقدمين على لسان نبينا صلى الله عليه وسلم، فجائز إذا كان هذا هكذا أن تكون هذه الآية نزلت بعد نسخ كثير منها، ويكون معناها الأمر بالإيمان على ما في التوراة والإنجيل من صِفَةِ النبي صلى الله عليه وسلم ومبعثه وبما في القرآن من الدلالة المعجزة الموجبة لصدقة، وإذا احتملت الآية ذلك لم تدل على بقاء شرائع الأنبياء المتقدمين. قيل له: لا تخلو هذه الآية من أن تكون نزلت قبل نسخ شرائع الأنبياء المتقدمين فيكون فيها أمرٌ باستعمالها وإخبارٌ ببقاء حكمها، أو أن تكون نزلت بعد نسخ كثير منها؛ فإن كان كذلك فإن حكمها ثابت فيما لم ينسخ منها، كاستعمال حكم العموم فيما لم تقم دلالة خصوصه واستعمالها فيما لا يجوز فيه النسخ من وصف النبي صلى الله عليه وسلم وموجبات أحكام العقول، فلم تَخْلُ الآيةُ من الدلالة على بقاء حكم ما لم يُنسخ مِنْ شرائع مَنْ قبلنا وأنه قد صار شريعة لنبينا عليه السلام.

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

صفحات مهمة:

ثمن الموقع :

ترتيب الموقع:

تابعنا على تويتر:

عدد زوار الموقع:

جميع الحقوق محفوظة

مدونة بلوجر

2016