(سبب لنزول الآية)( المائدة)( رقم 69) -->
مدونة بلوجر  مدونة بلوجر
أخر الأخبار

أخر الأخبار

أخر الأخبار
التسميات
جاري التحميل ...
التسميات

(سبب لنزول الآية)( المائدة)( رقم 69)

بيان الفرق  { إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّابِئُونَ وَٱلنَّصَارَىٰ مَنْ آمَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وعَمِلَ صَالِحاً فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ } [ المائدة : 69 ] [ سبب النزول | النسخ في الآية | المواضيع | الفضائل | الاعراب | المعاني | التفسير | الأحكام ] سبب النزول لم يرد في المرجع سبب لنزول الآية رقم ( 69 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة النسخ في الآية لم يرد في المرجع ناسخ ومنسوخ للآية رقم ( 69 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة المواضيع الواردة في الآية الموضوع العنوان الإيمان باليوم الآخر --- الصَّابئون --- جزاء المؤمنين جزاؤهم عند قيام الساعة الإيمان والمؤمنون أن يصدِّق العملُ ما وقَر في القلب الآخرة التصديق بها شرط صحة الإيمان الحزن لا حزن لمن آمن وعمل صالحاً الخوف الذين لا خوف عليهم الصابئة أهل عقيدة خاصة العمل العمل قرين الايمان ودليله وعلامته النصارى مصير من آمن منهم الذين هادوا من آمن منهم وعمل فله أجره رأس الصفحة فضائل السورة لم يتم ادخال فضائل سورة ( المائدة ) رأس الصفحة الإعراب {إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ..} [69] اسم إِن {وَٱلَّذِينَ هَادُواْ} عطف عليه {وَٱلصَّابِئُونَ} وقرأ سعيد بن جبير {والصابئين} بالنصب، والتقدير إِن الذين آمنوا والذين هادوا مَنْ/62/ب آمن بالله منهم وعمل صالحاً فلهم أجرهم والصابئون والنصارى كذلك. وأنشد سيبويه وهو نظير هذا: وإِلاّ فاعلَمُوا أَنّا وأَنْتُمُ * بُغَاةٌ ما بَقِينَا في شِقاقِ وقال الكسائي والأخفش ذكره في "المسائل الكبير" و "الصابئون" عطف على المضمر الذي في هادوا، وقال الفراء إنما جاز الرفع لأن الذين لا يبينُ فيه الاعراب. قال أبو جعفر: وسَمِعتُ أبا اسحاق يقول، وقد ذُكِرَ له قول الأخفش والكسائي: هذا خطأ من جهتين: أحدهما أن المضمر المرفوع يقبح العطف عليه حتى يُؤكّدَ، والجهة الأخرى أن المعطوف شريك المعطوف عليه فيصير المعنى إِن الصابئين قد دخلوا في اليهودية وهذا محال وسبيل مالا يَتَبَيّنُ فيه الاعراب وما يَتبيّن فيه واحدة. رأس الصفحة المعاني كتاب النحاس وقوله جل وعز: {إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّابِئُونَ وَٱلنَّصَارَىٰ} [آية 69]. في هذا قولان: أحدهما: أنه يعني بالذين آمنوا ها هنا "المنافقون". والتقديرُ: إن الذينَ آمنوا بألسنتهم، ودلَّ على هذا قولُه تعالى {ولا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُون في الكُفْرِ مِنَ الذينَ قالوا آمنَّا بأَفْواهِهم ولم تُؤْمِنْ قُلوبُهُم}. ثم قال جل اسمه {مَنْ آمَنَ بِٱللَّهِ} [آية 69]. فالمعنى على هذا القول: من حقَّق الإِيمان بقلبه. والقول الآخر: إن معنى {مَنْ آمَنَ بِٱللَّهِ} من ثبت على إيمانه كما قال تعالى {يا أيُّها الذين آمَنُوا آمِنُوا باللَّهِ ورَسُولِه}. كتاب الفراء وقوله: {إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّابِئُونَ وَٱلنَّصَارَىٰ...(69)} فإن رفع (الصابِئين) على أنه عطف على (الذين)، و(الذين) حرف على جهة واحدة فى رفعه ونصبه وخفضه، فلمَّا كان إعرابه واحدا وكان نصب (إنّ) نصبا ضعيفا - وضعفه أنه يقع على (الاسم ولا يقع على) خبره - جاز رفع الصابئين. ولا أستحبُّ أن أقول: إنّ عبداللهِ وزيد قائِمان لتبيّن الإعراب فى عبدالله. وقد كان الكسائى يجيزه لضعف إنّ. وقد أنشدونا هذا البيت رفعا ونصبا: فمن يك أمسى بالمدينةِ رحلُهُ * فإنِى وقَيَّارا بها لغرِيب وقَيَّارٌ. ليس هذا بحجَّة للكسائىّ فى إجازته (إنّ عمرا وزيد قائِمان) لأن قيّارا قد عطف على اسم مكنىّ عنه، والمكنى لا إعراب له فسهل ذلك (فيه كما سهل) فى (الذين) إذا عطفت عليه (الصابئون) وهذا أقوى فى الجواز من (الصابئون) لأنّ المكنىّ لا يتبين فيه الرفع فى حال، و (الذين) قد يقال: اللذون فيرفع فى حال. وأنشدنى بعضهم: وإلاَّ فاعلموا أَنَّا وأَنتم * بُغَاة ما حيِينا فى شِقاقِ وقال الآخَر: يا ليتنى وأَنتِ يا لَمِيسُ * ببلدٍ ليس به أنِيس وأنشدنى بعضهم: يا ليتنى وهما نخلو بمنزِلةٍ * حتى يرى بعضُنا بعضا ونأتلِف قال الكسائىّ: أرفع (الصابِئون) على إتباعه الاسم الذى فى هادوا، ويجعله من قوله (إنا هدنا إليك) لا من اليهودية. وجاء التفسير بغير ذلك؛ لأنه وَصَف الذين آمنوا يأفواههم ولم تؤمن قلوبهم، ثم ذكر اليهود والنصارى فقال: من آمن منهم فله كذا، فجعلهم يهودا ونصارى. كتاب الأخفش وقال: {وَٱلصَّابِئُونَ وَٱلنَّصَارَىٰ} وقال في موضع آخر {والصّابِئِينَ} والنصب القياس على العطف على ما بعد {إِنّ} فاما هذه فرفعها على وجهين كأن قوله {إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ} في موضع رفع في المعنى لأنه كلام مبتدأ لأَنَّ قَوْلَهُ: "إنَّ زَيْداً مُنْطَلِقٌ" و"زَيْدٌ مُنْطَلِقٌ" من غير أن يكون فيه "إنّ" في المعنى سواء [105 ء]، فان شئت اذا عطفت عليه شيئا جعلته على المعنى. كما قلت: "إنَّ زيداً مُنْطَلِقٌ وعمرٌو". ولكنه اذا جعل بعد الخبر فهو احسن واكثر. وقال بضعهم: "لما كان قبله فعل شبه في اللفظ بما يجري على ما قبله، وليس معناه في الفعل الذي قبله وهو {ٱلَّذِينَ هَادُواْ} اجراه عليه فرفعه به وان كان ليس عليه في المعنى ذلك انه تجيء اشياء في اللفظ لا تكون في المعاني، منها قولهم: "هذا جُحْرُ ضَبٍّ خَرِبٍ" وقولهم "كَذَبَ عَلَيْكُمْ الحَجُّ" يرفعون "الحَجَّ" بـ"كَذَبَ"، وانما معناه "عَلَيْكُم الحَجَّ" نصب بأمرهم. وتقول: "هذا حَبُّ رُمّانِي" فتضيف "الرُّمَانَ" إلَيكَ وإِنَّما لَكَ "الحَبُّ" وليس لك "الرُّمَانُ". فقد يجوز أشباه هذا والمعنى علىخلافه. رأس الصفحة التفسير لقد تم اختيار التفسير الافتراضي للموقع كونك لم تقم بالدخول كمستخدم مسجل سجل هنا * تفسير جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري مصنف و مدقق يقول تعالـى ذكره: إن الذين صدّقوا الله ورسوله، وهم أهل الإسلام، { والَّذين هَادُوا } وهم الـيهود والصابئون. وقد بـينا أمرهم. { والنَّصَارى مَنْ آمَنَ } منهم { بـاللّه والـيَوْمِ الآخِرِ } فصدّق بـالبعث بعد الـمـمات، وعمل من العمل صالـحاً لـمعاده، { فلا خَوْفٌ علـيهم } فـيـما قدّموا علـيه من أهوال القـيامة، { ولا هُمْ يَحْزَنُونَ } علـى ما خـلفوا وراءهم من الدنـيا وعيشها بعد معاينتهم ما أكرمهم الله به من جزيـل ثوابه. وقد بـينا وجه الإعراب فـيه فـيـما مضى قبل بـما أغنى عن إعادته. رأس الصفحة الأحكام لم يرد في المرجع أي حكم للآية رقم ( 69 ) من سورة ( المائدة )

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

صفحات مهمة:

ثمن الموقع :

ترتيب الموقع:

تابعنا على تويتر:

عدد زوار الموقع:

جميع الحقوق محفوظة

مدونة بلوجر

2016