(سبب لنزول الآية):( رقم 30) -->
مدونة بلوجر  مدونة بلوجر
أخر الأخبار

أخر الأخبار

أخر الأخبار
التسميات
جاري التحميل ...
التسميات

(سبب لنزول الآية):( رقم 30)

{ فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ ٱلْخَاسِرِينَ } [ المائدة : 30 ] [ سبب النزول | النسخ في الآية | المواضيع | الفضائل | الاعراب | المعاني | التفسير | الأحكام ] سبب النزول لم يرد في المرجع سبب لنزول الآية رقم ( 30 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة النسخ في الآية لم يرد في المرجع ناسخ ومنسوخ للآية رقم ( 30 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة المواضيع الواردة في الآية الموضوع العنوان قابيل و هابيل --- الأخوة نزغ الشيطان بين الأخ وأخيه الخبر الخبر الصادق ما جاء عن الله ورسله السوأة كيف تعلم الإنسان ستر سوءته القتل وقائع قتل تحدّث عنها القرآن [أحَد ابنَىْ آدم يقتل أخاه] الندم والندامة ندم ابن آدم على قتله أخاه رأس الصفحة فضائل السورة لم يتم ادخال فضائل سورة ( المائدة ) رأس الصفحة الإعراب قرأ أبو واقد {فَطَاوَعَتْ لهُ نَفسُهُ} [30] قال أبو جعفر: هذا بعيد لأنه إِنما يقال: طاوعته نفسه. رأس الصفحة المعاني كتاب النحاس وقول جلَّ وعز {فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ} [آية 30]. قال قتادة: أي زيَّنت. وقال مجاهد: أي شجَّعته، يريد أنها ساعدته على ذلك. وقال أبو العباس: طوَّعَتْ: فَعَّلَتْ من الطوع والطواعية وهي الإِجابة إلى الشيء. ثم قال جل وعز: {فَأَصْبَحَ مِنَ ٱلْخَاسِرِينَ} [آية 30]. أي ممن خسر حسناتِه، والخسران: النُّقْصانُ. كتاب الفراء وقوله: {فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ...(30)} يريد: فتابعته. كتاب الأخفش وقال {فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ} مثل "فَطَوَّعَتْ" ومعناه: "رَخَّصَتْ" وتقول "طَوَّقْتُهُ إمْريِ" أي: عَصَبْتُه به. رأس الصفحة التفسير لقد تم اختيار التفسير الافتراضي للموقع كونك لم تقم بالدخول كمستخدم مسجل سجل هنا * تفسير جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري مصنف و مدقق يعنـي جلّ ثناؤه بقوله { فَطَوَّعَتْ }: فأقامته وساعدته علـيه. وهو «فَعَّلْت» من الطوع، من قول القائل: طاعنـي هذا الأمر: إذا انقاد له. وقد اختلف أهل التأويـل فـي تأويـله، فقال بعضهم: معناه: فشجعت له نفسه قتل أخيه. ذكر من قال ذلك: حدثنـي نصر بن عبد الرحمن الأودي ومـحمد بن حميد، قالا: ثنا حكام بن سلـم، عن عنبسة بن أبـي لـيـلـى، عن القاسم بن أبـي بزة، عن مـجاهد: { فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ } قال: شجعت. حدثنـي مـحمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبـي نـجيح، عن مـجاهد: { فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ } قال: فشجعته. حدثنـي الـمثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبـي نـجيح، عن مـجاهد: { فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أخِيهِ } قال: شجعته علـى قتل أخيه. وقال آخرون: معنى ذلك: زينت له. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: { فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ } قال: زينت له نفسه قتل أخيه، فقتله. ثم اختلفوا فـي صيغة قتله إياه كيف كانت، والسبب الذي من أجله قتله. فقال بعضهم: وجده نائماً فشَدَخ رأسه بصخرة. ذكر من قال ذلك: حدثنـي موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسبـاط، عن السديّ فـيـما ذكر عن أبـي مالك، وعن أبـي صالـح، عن ابن عبـاس. وعن مرّة، عن عبد الله. وعن ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: { فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلُ أخيهِ } فطلبه لـيقتله، فراغ الغلام منه فـي رؤوس الـجبـال. وأتاه يوماً من الأيام وهو يرعى غنـماً له فـي جبل وهو نائم، فرفع صخرة فشدخ بها رأسه، فمات، فتركه بـالعراء. وقال بعضهم، ما: حدثنـي مـحمد بن عمر بن علـيّ، قال: سمعت أشعث السجِستانـي يقول: سمعت ابن جريج قال: ابن آدم الذي قتل صاحبه لـم يدر كيف يقتله، فتـمثل إبلـيس له فـي هيئة طير، فأخذ طيراً فقصع رأسه، ثم وضعه بـين حجرين فشدَخَ رأسه، فعلَّـمه القتل. حدثنا القاسم، قال: ثنا الـحسين، قال: ثنـي حجاج، عن ابن جريج، قال: قتله حين يرعى الغنـم، فأتـى فجعل لا يدري كيف يقتله، فَلَوى برقبته وأخذ برأسه. فنزل إبلـيس، وأخذ دابة أو طيراً، فوضع رأسه علـى حجر، ثم أخذ حجراً آخر فرضخ به رأسه، وابن آدم القاتل ينظر، فأخذ أخاه، فوضع رأسه علـى حجر وأخذ حجراً آخر فرضخ به رأسه. حدثنـي الـحرث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا رجل سمع مـجاهداً يقول، فذكر نـحوه. حدثنـي مـحمد بن سعد، قال: ثنـي أبـي، قال: ثنـي عمي، قال: ثنـي أبـي، عن أبـيه، عن ابن عبـاس قال: لـما أكلت النار قربـان ابن آدم الذي تقبِّل قربـانه، قال الآخر لأخيه: أتـمشي فـي الناس وقد علـموا أنك قرّبت قربـاناً فتقبل منك وردّ علـيّ؟ والله لا تنظر الناس إلـيّ وإلـيك وأنت خير منـي فقال: لأقتلنك فقال له أخوه: ما ذنبـي {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلْمُتَّقِينَ} [المائدة: 27]؟ فخوّفه بـالنار، فلـم ينته ولـم ينزجر، فطوّعت له نفسه قتل أخيه، فقتله فأصبح من الـخاسرين. حدثنـي القاسم، قال: ثنا الـحسين، قال: ثنـي حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرنـي عبد الله بن عثمان بن خثـيـم، قال: أقبلت مع سعيد بن جبـير أرمي الـجمرة وهو متقنع متوكىء علـى يديّ، حتـى إذا وازينا بـمنزل سمرة الصرّاف، وقـف يحدثنـي عن ابن عبـاس، قال: نُهي أن ينكح الـمرأة أخوها توأمها وينكحها غيره من إخوتها، وكان يولد فـي كلّ بطن رجل وامرأة، فولدت امرأة وسيـمة، وولدت امرأة دميـمة قبـيحة، فقال أخو الدميـمة: أنكحنـي أختك وأنكحك أختـي قال: لا، أنا أحقّ بأختـي. فقرّبـا قربـاناً فتقبل من صاحب الكبش، ولـم يتقبل من صاحب الزرع، فقتله. فلـم يزل ذلك الكبش مـحبوساً عند الله حتـى أخرجه فـي فداء إسحاق، فذبحه علـى هذا الصفـا فـي ثَبِـيِر عند منزل سَمُرة الصراف، وهو علـى يـمينك حين ترمي الـجمار. قال ابن جريج: وقال آخرون بـمثل هذه القصة. قال: فلـم يزل بنو آدم علـى ذلك حتـى مضى أربعة آبـاء، فنكح ابنة عمه، وذهب نكاح الأخوات. وأولـى الأقوال فـي ذلك بـالصواب أن يقال: إن الله عزّ ذكره قد أخبر عن القاتل أنه قتل أخاه، ولا خبر عندنا يقطع العذر بصفته قتله إياه. وجائز أن يكون علـى نـحو ما قد ذكر السديّ فـي خبره، وجائز أن يكون كان علـى ما ذكره مـجاهد، والله أعلـم أيّ ذلك كان، غير أن القتل قد كان لا شكّ فـيه. وأما قوله: { فأصْبَحَ مِنَ الـخاسِرِينَ } فإن تأويـله: فأصبح القاتل أخاه من ابنـي آدم من حزب الـخاسرين، وهم الذين بـاعوا آخرتهم بدنـياهم بإيثارهم إياها علـيها فوُكسوا فـي بـيعهم وغُبنوا فـيه، وخابوا فـي صفقتهم. رأس الصفحة الأحكام كتاب الجصاص 1) تفسير (طَوَّع) قوله تعالى: {فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ} قال مجاهد: "شجعته نفسه على قتل أخيه". وقال قتادة: "زيّنت له نفسه قتل أخيه". وقيل: "ساعدته نفسه على قتل أخيه". والمعنى في جميع ذلك أنه فعله طَوْعاً من نفسه غير متكرّه له، ويقال إن العرب تقول: طاع لهذه الظبية أصولُ الشجر، وطاع لفلان كذا، أي أتاه طَوْعاً. ويقال: انطاع بمعنى انقاد؛ ويقال: طوعت له نفسه، ولا يقال أطاعته نفسه، على هذا المعنى؛ لأن قولهم: "أطاع" يقتضي قصداً منه لموافقة معنى الأمر، وذلك غير موجود في نفسه؛ وليس كذلك الطّوْعُ لأنه يقتضي أمراً ولا يجوز أن يكون أمراً لنفسه ولا ناهياً لها، إذ كان موضوع الأمر والنهي ممن هو أعلى لمن دونه؛ وقد يجوز أن يوصف بفعل يتناوله ولا يتعدّى إلى غيره كقوله: "حرَّك نفسه" و "قتل نفسه" كما يقال: "حرّك غيره" و "قتل غيره". قوله تعالى: {فأَصْبَحَ مِنَ الخَاسِرِينَ} يعني خسر نفسه بإهلاكه إياها، لقوله تعالى: {إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة} [الزمر: 15] ولا دلالة في قوله: {فَأَصْبَحَ مِنَ الخَاسِرِينَ} على أن القتل كان ليلاً، وإنما المراد به وقت مبهم جائز أن يكون ليلاً وجائز أن يكون نهاراً، وهو كقول الشاعر: * أصْبَحَت عاذِلَتي مُعْتَلَّهْ * وليس المراد النهار دون الليل؛ وكقول الآخر: * بَكَرَتْ عليَّ عَواذلي * يَلْحَيْنَني وَأَلُومَهُنَّهْ * ولم يُرِدْ بذلك أول النهار دون آخره. وهذا عادة العرب في إطلاق مثله والمراد به الوقت المبهم.

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

صفحات مهمة:

ثمن الموقع :

ترتيب الموقع:

تابعنا على تويتر:

عدد زوار الموقع:

جميع الحقوق محفوظة

مدونة بلوجر

2016