(سبب لنزول الآية):( رقم 29) -->
مدونة بلوجر  مدونة بلوجر
أخر الأخبار

أخر الأخبار

أخر الأخبار
التسميات
جاري التحميل ...
التسميات

(سبب لنزول الآية):( رقم 29)

{ إِنِّيۤ أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ ٱلنَّارِ وَذَلِكَ جَزَآءُ ٱلظَّالِمِينَ } [ المائدة : 29 ] [ سبب النزول | النسخ في الآية | المواضيع | الفضائل | الاعراب | المعاني | التفسير | الأحكام ] سبب النزول لم يرد في المرجع سبب لنزول الآية رقم ( 29 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة النسخ في الآية لم يرد في المرجع ناسخ ومنسوخ للآية رقم ( 29 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة المواضيع الواردة في الآية الموضوع العنوان الظلم جزاء الظالمين قابيل و هابيل --- الاثم عقاب من يكسب الإثم الأخوة نزغ الشيطان بين الأخ وأخيه الجحيم نوعيات أهل الجحيم [القتلة عمداً] الخبر الخبر الصادق ما جاء عن الله ورسله القتل وقائع قتل تحدّث عنها القرآن [أحَد ابنَىْ آدم يقتل أخاه] رأس الصفحة فضائل السورة لم يتم ادخال فضائل سورة ( المائدة ) رأس الصفحة الإعراب {إِنِّيۤ أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ..} [29] يقال: كيف يريد المؤمن هذا؟ ففي هذا قولان: /60 أ/ محمد بن يزيد: هذا مجاز لَمّا كان المؤمن يريد الثواب ولا يبسط يده بالقتل كان بمنزلة من يريد هذا، والجواب الآخر أنه حقيقة لأنه لما قال له: لأقتَلَنَّكَ استوجب النار بهذا فقد أراد الله تعالى أن يكون من أهل النار فعلى المؤمنين أن يريدوا ذلك فأما معنى {بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ} فمن أحسن ما قيل فيه - وهو مذهب سيبويه - أنّ المعنى بإِثمنا لأن المصدر يضاف إلى الفاعل والمفعول، وحكى سيبويه: المالُ بَينِي وبَينَكَ أي بيننا، وأنشد: * فأَيِّي ما وأَيُّكَ كَانَ شَرّاً * أي فأينا، ويجوز أن يكون بإِثمي بإِثم قولك لي لأقتلنك، ويجوز أن يكون المعنى باثم قتلي إِنْ قتلتني {فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ ٱلنَّارِ} عطف {وَذَلِكَ جَزَآءُ ٱلظَّالِمِينَ} ابتداء وخبر. رأس الصفحة المعاني كتاب النحاس وقوله جل وعز: {إِنِّيۤ أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ ٱلنَّارِ} [آية 29]. قال الكسائي: يقالُ: بَاءَ بالشيءِ، يبوُءُ به، بَوْءً، وبَوَاءً: إذا انصرف به. قال البصريون: يقال بَاءَ بالشَّيْءِ، إذا أقرَّ بهِ، واحتمله، ولزمه. ومنه تبوأ فلانٌ الدَّارَ، أي لزمها وأقام بها. يقال: البَوَاءُ التَّكافُؤُ، والقتلُ بَوَاءٌ، وأنشد: فإن تكنِ القَتْلَى بَوَاءً، فإنكُمْ * فَتَىً مَّا قتَلْتُم آلَ عَوْفِ بنِ عَامِرِ قال "أبو العباس" محمد بن يزيد في قوله تعالى: {إِنِّيۤ أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ} وهو مؤمن، لمَّا كان المؤمن يريد الثواب، ولا يبسط يده إليه بالقتل، كان بمنـزلة من يريدُ هذا. وسُئل أبو الحسن بن كيسان: كيف يريد المؤمن أن يأْثَمَ أخُوه، وأن يدخل النار؟ فقال: إنما وقعت الإِرادة بعدما بسط يده بالقتل. فالمعنى: لئن بسطتَ إلىَّ يدك لتقتلني، لأمتنعنَّ من ذلك مريداً الثواب. فقيل له: فكيف قال "بإثمي وإثمك" وأيُ إثمٍ له إذا قُتِل؟ فقال: فيه ثلاثة أوجه: أحدها: أن تبوء بإثم قتلي وإثم ذنبك، الذي من أجله لم يتقبل من أجله قربانك، ويروى هذا الوجه عن مجاهد. والوجه الآخر: أن تبوء بإثم قتلي وإثم اعتدائك عليَّ، لأنه قد يأثم في الإِعتداء، وإنْ لم يقتل. والوجه الثالث: أنه لو بسط يده إليه أثم، فرأى أنه إذا أمسك عن ذلك، فإنه يرجع على صاحبه، وصار مثل قولك: المالُ بينه وبين زيد أي المال بينهما. فالمعنى: أن تبوء بإثمنا. قال أبو جعفر: ومن أجلِّ ما روي فيه عن ابن مسعود وابن عباس أن المعنى: بإثم قتلي، وإثمك فيما تقدَّم من معاصيك. فإن قيل أفليس القتل معصية وكيف يريده؟ قيل: لم يقل أن تبوء بقتلي، فإنما المعنى بإثم قتلي إن قتلتني، فإنما أراد الحق. ثم قال جل وعز: {وَذَلِكَ جَزَآءُ ٱلظَّالِمِينَ} [آية 29]. يجوز أن يكون هذا إخباراً من الله عن ابن آدم أنه قال هذا. ويجوز أن يكون منقطعاً مما قبله. رأس الصفحة التفسير لقد تم اختيار التفسير الافتراضي للموقع كونك لم تقم بالدخول كمستخدم مسجل سجل هنا * تفسير جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري مصنف و مدقق اختلف أهل التأويـل فـي تأويـل ذلك، فقال بعضهم: معناه: إنـي أريد أن تبوء بإثمي من قتلك إياي وإثمك فـي معصيتك الله بغير ذلك من معاصيك. ذكر من قال ذلك: حدثنـي محمد بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسبـاط، عن السديّ فـي حديثه عن أبـي مالك، وعن أبـي صالـح، عن ابن عبـاس. وعن مرّة، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: { إنّى أُرِيدُ أنْ تَبُوءَ بإثْمِي وإثْمِكَ } يقول: إثم قتلـي إلـى إثمك الذي فـي عنقك { فَتَكُونَ مِنْ أصَحابِ النَّارِ }. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: { إنّى أُرِيدُ أنْ تَبُوءَ بإثْمِي وإثْمِكَ } يقول بقتلك إياي، وإثمك قبل ذلك. حدثنا الـحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: { إنّى أُرِيدُ أنْ تَبُوءَ بإثْمِي وإثْمِكَ } قال: بإثم قتلـي وإثمك. حدثنـي مـحمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبـي نـجيح، عن مـجاهد، فـي قوله: { إنّى أُرِيدُ أنْ تَبُوءَ بإثْمِي وإثْمِكَ } يقول: إنـي أريد أن يكون علـيك خطيئتك ودمي، تبوء بهما جميعاً. حدثنـي الـحرث، قال: ثنا عبد العزيز، عن سفـيان، عن منصور، عن مـجاهد: { إنّـي أُرِيدُ أنْ تَبُوءَ بإثْمِي وإثْمِكَ } يقول: إنـي أريد أن تبوء بقتلك إياي. { وإثْمِكَ } قال: بـما كان منك قبل ذلك. حُدثت عن الـحسين بن الفرج، قال: سمعت أبـا معاذ الفضل بن خالد، قال: ثنـي عبـيد بن سلـيـم، عن الضحاك، قوله: { إنّـي أُرِيدُ أنْ تَبُوءَ بإثْمِي وإثْمِكَ } قال: أما إثمك، فهو الإثم الذي عمل قبل قتل النفس، يعنـي أخاه. وأما إثمه: فقتله أخاه. وكأن قائلـي هذه الـمقالة وجهوا تأويـل قوله: { إنّـي أُرِيدُ أنْ تَبُوءَ بإثْمِي وإثْمِكَ }: أي إنـي أريد أن تبوء بإثم قتلـي، فحذف القتل واكتفـى بذكر الإثم، إذ كان مفهوماً معناه عند الـمخاطبـين به. وقال آخرون: معنى ذلك: إنـي أريد أن تبوء بخطيئتـي فتتـحمل وزرها وإثمك فـي قتلك إياي. وهذا قول وجدته عن مـجاهد، وأخشى أن يكون غلطاً، لأن الصحيح من الرواية عنه ما قد ذكرنا قبل. ذكر من قال ذلك: حدثنـي الـمثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبـي نـجيح، عن مـجاهد: { إنّـي أُرِيدُ أنْ تَبُوءَ بإثْمِي وإثْمِكَ } يقول: إنـي أريد أن تكون علـيك خطيئتـي ودمي، فتبوء بهما جميعاً. والصواب من القول فـي ذلك أن يقال: إن تأويـله: إنـي أريد أن تنصرف بخطيئتك فـي قتلك إياي، وذلك هو معنى قوله: { إنّـي أُرِيدُ أنْ تَبُوءَ بإثْمِي }. وأما معنى { وإثْمِكَ }: فهو إثمه بغير قتله، وذلك معصية الله جلّ ثناؤه فـي أعمال سواه. وإنـما قلنا ذلك هو الصواب لإجماع أهل التأويـل علـيه، لأن الله عزّ ذكره قد أخبرنا أن كلّ عامل فجزاء عمله له أو علـيه، وإذا كان ذلك حكمه فـي خـلقه فغير جائز أن يكون آثام الـمقتول مأخوذاً بها القاتل وإنـما يؤخذ القاتل بإثمه بـالقتل الـمـحرّم وسائر آثام معاصيه التـي ارتكبها بنفسه دون ما ركبه قتـيـله. فإن قال قائل: أو لـيس قتل الـمقتول من بـين آدم كان معصية لله من القاتل؟ قـيـل: بلـى، وأعْظِمْ بها معصية فإن قال: فإذا كان لله جلّ وعزّ معصية، فكيف جاز أن يريد ذلك منه الـمقتول ويقول: { إنّـي أُرِيدُ أنْ تَبُوءَ بإثْمِي } وقد ذكرت أن تأويـل ذلك: إنـي أريد أن تبوء بإثم قتلـي؟ فمعناه: إنـي أريد أن تبوء بإثم قتلـي إن قتلتنـي لأنـي لا أقتلك، فإن أنت قتلتنـي فإنـي مريد أن تبوء بإثم معصيتك الله فـي قتلك إياي. وهو إذا قتله، فهو لا مـحالة بـاء به فـي حكم الله، فإرادته ذلك غير موجبة له الدخول فـي الـخطأ. ويعنـي بقوله: { فَتَكُونَ مِنْ أصَحابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِـمينَ } يقول: فتكون بقتلك إياي من سكان الـجحيـم، ووقود النار الـمخـلدين فـيها. { وذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِـمِينَ } يقول: والنار ثواب التاركين طريق الـحقّ الزائلـين عن قصد السبـيـل، الـمتعدين ما جعل لهم إلـى ما لـم يجعل لهم. وهذا يدلّ علـى أن الله عزّ ذكره قد كان أمر ونهى آدم بعد أن أهبطه إلـى الأرض، ووعد وأوعد، ولولا ذلك ما قال الـمقتول للقائل: فتكون من أصحاب النار بقتلك إياي، ولا أخبره أن ذلك جزاء الظالـمين. فكان مـجاهد يقول: علقت إحدى رجلـي القاتل بساقها إلـى فخذها من يومئذ إلـى يوم القـيامة، ووجهه فـي الشمس حيثما دارت دار، علـيه فـي الصيف حظيرة من نار وعلـيه فـي الشتاء حظيرة من ثلـج. حدثنا بذلك القاسم، قال: ثنا الـحسين، قال: ثنـي حجاج، قال: قال ابن جريج، قال مـجاهد ذلك. قال: وقال عبد الله بن عمرو: { إنا لنـجد ابن آدم القاتل يقاسم أهل النار قسمة صحيحة العذابَ، علـيه شطرُ عذابهم. وقد رُوِي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنـحو ما رُوي عن عبد الله بن عمرو خبر. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، وحدثنا سفـيان، قال: ثنا جرير وأبو معاوية (ح)، وحدثنا هناد، قال: ثنا أبو معاوية، ووكيع جميعاً، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرّة، عن مسروق، عن عبد الله، قال: قال النبـيّ صلى الله عليه وسلم: " ما مِنْ نَفْسٍ تُقْتَلُ ظُلْـماً إلاَّ كانَ علـى ابْنِ آدَمَ الأوَّلِ كِفْلٌ مِنْها، ذَلِكَ بأنه أَوَّل مَنْ سَنَّ القَتْلَ " حدثنا سفـيان، قال: ثنا أبـي (ح). وحدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن جميعاً، عن سفـيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرّة، عن مسروق، عن عبد الله، عن النبـيّ صلى الله عليه وسلم نـحوه. حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبـي، عن حسن بن صالـح، عن إبراهيـم بن مهاجر، عن إبراهيـم النـخعي، قال: ما من مقتول يقتل ظلـماً، إلا كان علـى ابن آدم الأوّل والشيطان كِفْلٌ منه. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلـمة، عن ابن إسحاق، عن حكيـم بن حكيـم، أنه حدّث عن عبد الله بن عمرو، أنه كان يقول: إن أشقـى الناس رجلاً لابن آدم الذي قتل أخاه، ما سفك دم فـي الأرض منذ قتل أخاه إلـى يوم القـيامة إلا لـحق به منه شيء، وذلك أنه أوّل من سنّ القتل. وبهذا الـخبر الذي ذكرنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تبـين أن القول الذي قاله الـحسن فـي ابنـي آدم اللذَين ذكرهما الله فـي هذا الـموضع أنهما لـيسا بـابنـي آدم لصلبه، ولكنهما رجلان من بنـي إسرائيـل، وأن القول الذي حكي عنه، أن أوّل من مات آدم، وأن القربـان الذي كانت النار تأكله لـم يكن إلا فـي بنـي إسرائيـل خطأ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخبر عن هذا القاتل الذي قتل أخاه أنه أوّل من سنّ القتل، وقد كان لا شكّ القتل قبل إسرائيـل، فكيف قبل ذرّيته وخطأ من القول أن يقال: أوّل من سنّ القتل رجل من بنـي إسرائيـل. وإذ كان ذلك كذلك، فمعلوم أن الصحيح من القول هو قول من قال: هو ابن آدم لصلبه، لأنه أوّل من سنّ القتل، فأوجب الله له من العقوبة ما روينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. رأس الصفحة الأحكام كتاب الجصاص 1) تفسير (تبوء) قوله تعالى: {إنّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ} فإنه رُوي عن ابن عباس وابن مسعود والحسن ومجاهد وقتادة والضحاك: "إثم قتلي وإثمك الذي كان منك قبل قتلي". وقال غيرهم: "إثمك الذي من أجله لم يتقبل قربانك". والمراد: إني أريد أن تبوء بعقاب إثمي وإثمك؛ لأنه لا يجوز أن يكون مراده حقيقة الإثم، إذ غير جائز لأحد إرادة معصية الله من نفسه ولا من غيره كما لا يجوز أن يأمره بها. ومعنى تبوء ترجع، يقال: باء، إذا رجع إلى المَبَاءَةِ وهي المنزل، وباؤوا بغضب الله: رجعوا، والبواء: الرجوع بالقود، وهم في هذه الأمر بَوَاءٌ أي سواء، لأنه يرجعون فيه إلى معنى واحد.

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

صفحات مهمة:

ثمن الموقع :

ترتيب الموقع:

تابعنا على تويتر:

عدد زوار الموقع:

جميع الحقوق محفوظة

مدونة بلوجر

2016