التعريف بالسورة :
1) السورة مكية .
2) من المفصل .
3) آياتها 55 .
4) ترتيبها الرابعة والخمسون .
5) نزلت بعد الطارق .
6) بدأت السورة بفعل ماضي ،لم يذكر لفظ الجلالة " الله " في السورة .
7) الجزء (27) ، الحزب ( 53 ) ، الربع ( 3،4 ) .
سبب التسمية
]لقمر هو أيه من ايات الله في دنيتنا وهو واحد من علامات يوم القيامة، وقد انشق القمر بالفعل في عصر رسول الله(ص) وهذا دليل علي اقتراب موعد يوم القيامة
فكان يقول رسول الله(ص) بعثت انا والساعة كهاتين ويشير بالسبابة والوسطى (صوابع يديه) صلي الله عليه وسلم[/background]
اما عن حادثة انشقاق القمر، ففي حديث البخاري ان أهل مكة طلبوا من رسول الله(ص) ان يريهم أيه او علامة تدل علي نبوته صلي الله عليه وسلم، فاراهم بإذن الله القمر نصفين حتي رأوا من بينه حراء
ولكن ايضا انظروا الي عناد الكفر قالوا لقد سحرنا محمد، فقال منهم إن سحرنا فلم يستطع أن يسحر الناس كلها، فسألوا راحلة كانت أتية من تجارة فاخبروهم ايضا انهم رأوا القمر مشقوق نصفين وهم يسيرون
فلنعلم جميعا ان الساعة قريبة ولنعمل لها ما نستطيع من قوة لعل الله ينجينا من هول يوم الساعة
محور مواضيع السورة :
سورة القمر من السور المكية ، وقد عالجت أصول العقيدة الإسلامية ، وهى من بدئها إلى نهايتها حملة عنيفة مفزعة على المكذبين بآيات القرآن ، وطابع السورة الخاص هو طابع التهديد والوعيد والإعذار والإنذار مع صور شتى من مشاهد العذاب والدمار .
تعالج أصول العقيدة وتحمل حملة عنيفة على المكذبين بآيات القرآن وطابعها الخاص هو التهديد والوعيد مع مشاهد شتى للدمار والعذاب .
1- ابتدأت بالمعجزة الكونية معجزة انشقاق القمر وذلك حين طلب المشركون منه معجزة جلية تدل على صدقه ، وخصصوا بالذكر أن يشقّ لهم القمر ومع ذلك عاندوا وكابروا ، و انتقلت للحديث عن أهوال القيامة وشدائدها بأسلوب مخيف يهز المشاعر ويحرك الرعب في النفس ، من قوله تعالى: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ {1} وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ {2}) إلى قوله تعالى : (مُّهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ {8}) .
2- بعد الحديث عن كفار مكة يأتي الحديث عن مصارع المكذبين وما نالهم من ضروب العذاب والدمار عقابا لهم على كفرهم وجحودهم ، من قوله تعالى : (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ {9}) إلى قوله تعالى : (كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ {42}) .
3- خاطبت السورة قريش وحذّرتهم مصرعا كمصرع هؤلاء بل ما هو أشد من ذلك، وختمت ببيان مآل المتقين في الجنة ، من قوله تعالى: (أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُوْلَئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَاءةٌ فِي الزُّبُرِ {43} ) إلى قوله تعالى : (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ {54} فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ {55}) .
سبب نزول السورة :
1) عن مسروق عن عبد الله قال انشق القمر على عهد رسول الله فقالت قريش : هذا سحر ابن أبي كبشة .. سحركم فاسألوا السُحَّار فسألوهم فقالوا : نعم قد رأينا . فأنزل الله ـ عز وجل ـ اقتربت الساعة وانشق القمر ، وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر .
2) عن إبن عباس قال جاء العاقب والسيد وكانا رأسي النصارى بنجران فتكلما بين يدي النبي ـ بكلام شديد في القدر ، والنبي ساكت ما يجيبهما بشيء حتى انصرفا فأنزل الله ( أَكُفَّارُكُمْ خَيرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ ) . الذين كفروا وكذبوا بالله قبلكم . ( أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ في الزُّبُرِ ) الكتاب الأول .. إلى قوله تعالى : (وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ ) .
3) عن ابن عباس في قوله ( سَيُهْزَمُ الجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُر ) قال كان ذلك يوم بدر قالوا ( نَحْنُ جمِيعٌ مُنْتَصِرْ ) فنزلت هذه الآية .
فضل السورة :
1) عن عائشة مرفوعا من قرأ ( ألم تنزيل ) و ( يس ) و ( اقتربت الساعة ) ( تبارك الذي بيده الملك ) كُنَّ له نورًا وحرزًا من الشيطان والشرك ، ورُفِعَ له في الدرجات يوم القيامة .
2) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة رفعه من قرأ ( اقتربت الساعة وانشق القمر ) في كل ليلتين بَعَثَهُ الله يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر .
إرسال تعليق