بيان الفرق { لَقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ ٱلْمَسِيحُ يَابَنِيۤ إِسْرَائِيلَ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيهِ ٱلْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ ٱلنَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ } [ المائدة : 72 ] [ سبب النزول | النسخ في الآية | المواضيع | الفضائل | الاعراب | المعاني | التفسير | الأحكام ] سبب النزول لم يرد في المرجع سبب لنزول الآية رقم ( 72 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة النسخ في الآية لم يرد في المرجع ناسخ ومنسوخ للآية رقم ( 72 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة المواضيع الواردة في الآية الموضوع العنوان الظلم الشرك باللّه تعالى الظلم جزاء الظالمين العبادة الأمر بها المشركون تحريم الشرك باللّه النصارى دعوتهم للإسلام النصارى ردّ اللّه عليهم جزاء الكافرين خلودهم في النار الله جلّ جلاله وجوب إفراده وحده بالعبادة الله جلّ جلاله النهي القاطع عن الشّرك بالله الله جلّ جلاله سنن الله في خلقه [أن يخزي أعداءه ويهلك المفسدين في الأرض] المسيح عيسى ابن مريم عليهما السلام كفر القائلين بألوهية المسيح أو بالتثليث أهل الكتاب [اليهود والنصارى] زعمهم أن الله ثالث ثلاثة وأنه المسيح الجنة الذين حرّمت عليهم الجنة الرسالة والرسل الرسالات [للدعوة إلى عبادة الله وحده] الشّرك ويلٌ للمشركين الكذب نماذج من الأكاذيب الكفر هكذا يدخلون في الكفر النصر المخذولون أبداً النار مصير المشركين رأس الصفحة فضائل السورة لم يتم ادخال فضائل سورة ( المائدة ) رأس الصفحة الإعراب {لَقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ..} [72] وهذا قول اليَعْقُوبِيَّة فردّ الله جل وعز ذلك عليهم بحجّةٍ قاطعة مما يقِرّونَ به فقال {وَقَالَ ٱلْمَسِيحُ يَابَنِيۤ إِسْرَائِيلَ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ} أي إذا كان المسيح يقول: يا رَبّ ويا الله فكيفَ يدعو نفسَهُ أم كيف يَسألها هذا محال. رأس الصفحة المعاني كتاب النحاس وقولُه عز وجل {لَقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ} [آية 72]. قال ابراهيم النخعي: المسيحُ: الصِدِّيقُ. قال أبو جعفر: ووجدنا للعلماء في تفسير معناه ستة أقوال سوى هذا: رُوي عن ابن عباس: سُمِّي مسيحاً لأنه كان أمسحَ الرِّجْل، لا أخمص له. ورَوَى غيره عنه: إنما سمي مسيحاً لأنه كان لا يمسح بيده ذا عاهة إِلاَّ برأ، ولا يضع يده على شيء إلا أعطي فيه مراده. وقال ثعلب: لأنه كان يمسح الأرض أي يقطعها. وقيل: لسياحته في الأرض. وقيل: لأنه خرج من بطن أمه ممسوحاً بالدهن. وقال أبو عبيد: أحسب أصله بالعبرانية مشيحا. قال: وأما قولهم "المسيحُ الدَجَّالُ" فإنما سُمِّي مسيحاً لأنه ممسوح إحدى العينين، فهو مسيح بمعنى ممسوح، كما يقال: قتيلٌ بمعنى مقتول. رأس الصفحة التفسير لقد تم اختيار التفسير الافتراضي للموقع كونك لم تقم بالدخول كمستخدم مسجل سجل هنا * تفسير جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري مصنف و مدقق وهذا خبر من الله تعالـى ذكره عن بعض ما فَتَن به الإسرائيـلـيـين الذين أخبر عنهم أنهم حسبوا أن لا تكون فتنة. يقول تعالـى ذكره: فكان مـما ابتلـيتهم واختبرتهم به فنقضوا فـيه ميثاقـي وغيروا عهدي الذي كنت أخذته علـيهم، بأن لا يعبدوا سواي ولا يتـخذوا ربـاً غيري، وأن يوحدونـي، وينتهوا إلـى طاعتـي عبدي عيسى ابن مريـم، فإنـي خـلقته وأجريت علـى يده نـحو الذي أجريت علـى يد كثـير من رسلـي، فقالوا كفراً منهم: هو الله. وهذا قول الـيعقوبـية من النصارى، علـيهم غضب الله يقول الله تعالـى ذكره: فلـما اختبرتهم وابتلـيتهم بـما ابتلـيتهم به أشركوا بـي قالوا لـخـلق من خـلقـي وعبد مثلهم من عبـيدي وبَشَر نـحوهم معروف نسبه وأصله مولود من البشر يدعوهم إلـى توحيدي ويأمرهم بعبـادتـي وطاعتـي ويقرّ لهم بأنـي ربه وربهم وينهاهم عن أن يشركوا بـي شيئاً، هو إلههم جهلاً منهم الله وكفراً به، ولا يَنبغي لله أن يكون والداً ولا مولوداً. ويعنـي بقوله: { وَقالَ الـمَسيحُ يا بَنِـي إسْرَائِيـلَ اعْبُدُوا اللّهَ رَبـي وَرَبَّكُمْ } يقول: اجعلوا العبـادة والتذلل للذي له يذلّ كلّ شيء وله يخضع كل موجود، ربـي وربكم، يقول: مالكي ومالككم، وسيدي وسيدكم، الذي خـلقنـي وإياكم. { إنَّهُ مَنْ يُشْركْ بـاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَـيْهِ الـجَنَّةَ } أن يسكنها فـي الآخرة، { وَمأْوَاهُ النَّارُ } يقول: ومرجعه ومكانه الذي يأوي إلـيه ويصير فـي معاده، من جعل لله شريكاً فـي عبـادته نار جهنـم. { وَما للظَّالِـمِينَ } يقول: ولـيس لـمن فعل غير ما أبـاح الله له وعبد غير الذي له عبـادة الـخـلق، { مِنْ أنْصَارٍ } ينصرونه يوم القـيامة من الله، فـينقذونه منه إذا أورده جهنـم. رأس الصفحة الأحكام لم يرد في المرجع أي حكم للآية رقم ( 72 ) من سورة ( المائدة )
إرسال تعليق