{ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } [ المائدة : 40 ] [ سبب النزول | النسخ في الآية | المواضيع | الفضائل | الاعراب | المعاني | التفسير | الأحكام ] سبب النزول لم يرد في المرجع سبب لنزول الآية رقم ( 40 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة النسخ في الآية لم يرد في المرجع ناسخ ومنسوخ للآية رقم ( 40 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة المواضيع الواردة في الآية الموضوع العنوان أسماء اللَه الحسنى القدير المصيبة و البلاء --- الله جلّ جلاله القدير المقتدر، القوي القهار الله جلّ جلاله مالك الملك [له ما في السموات والأرض] الأرض لله ملك السموات والأرض وما فيهن ومن فيهن المال كل عناصر المال ومكوناته مملوكة أصلاً لله رأس الصفحة فضائل السورة لم يتم ادخال فضائل سورة ( المائدة ) رأس الصفحة الإعراب لم يرد في المرجع اعراب للآية رقم ( 40 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة المعاني لم يرد في المرجع أي معنى للآية رقم ( 40 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة التفسير لقد تم اختيار التفسير الافتراضي للموقع كونك لم تقم بالدخول كمستخدم مسجل سجل هنا * تفسير جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري مصنف و مدقق يقول جل ثناؤه لنبـيه مـحمد صلى الله عليه وسلم: ألـم يعلـم هؤلاء القائلون: {لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً} [البقرة: 80] الزّاعمون أنهم أبناء الله وأحبـاؤه، أن الله مدبر ما فـي السموات وما فـي الأرض، ومصرّفه وخالقه، لا يـمتنع شيء مـما فـي واحدة منهما مـما أراده لأن كلّ ذلك ملكه وإلـيه أمره، ولا نسب بـينه وبـين شيء مـما فـيهما ولا مـما فـي واحدة منهما فـيحابـيه بسبب قرابته منه فـينـجيه من عذابه وهو به كافر ولأمره ونهيه مخالف، أو يدخـله النار وهو له مطيع لبعد قرابته منه ولكنه يعذّب من يشاء من خـلقه فـي الدنـيا علـى معصيته بـالقتل والـخسف والـمسخ وغير ذلك من صنوف عذابه، ويغفر لـمن يشاء منهم فـي الدنـيا بـالتوبة علـيه من كفره ومعصيته، فـينقذه من الهَلَكة وينـجيه من العقوبة. { وَاللّهُ علـى كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } يقول: والله علـى تعذيب من أراد تعذيبه من خـلقه علـى معصيته وغفران ما أراد غفرانه منهم بـاستنقاذه من الهكة بـالتوبة علـيه وغير ذلك من الأمور كلها قادر، لأن الـخـلق خـلقه والـملك ملكه والعبـاد عبـاده. وخرج قوله: { ألَـمْ تَعْلَـمْ أن اللّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ } خطابـاً له صلى الله عليه وسلم، والـمعنـيّ به من ذكرت من فرق بنـي إسرائيـل الذين كانوا بـمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما حوالـيها. وقد بـينا استعمال العرب نظير ذلك فـي كلامها بشواهده فـيـما مضى بـما أغنى عن إعادته فـي هذا الـموضع. رأس الصفحة الأحكام لم يرد في المرجع أي حكم للآية رقم ( 40 ) من سورة ( المائدة )
إرسال تعليق