(سبب لنزول الآية):( رقم 16) -->
مدونة بلوجر  مدونة بلوجر
أخر الأخبار

أخر الأخبار

أخر الأخبار
التسميات
جاري التحميل ...
التسميات

(سبب لنزول الآية):( رقم 16)

{ يَهْدِي بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ ٱلسَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُمْ مِّنِ ٱلظُّلُمَاتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } [ المائدة : 16 ] [ سبب النزول | النسخ في الآية | المواضيع | الفضائل | الاعراب | المعاني | التفسير | الأحكام ] سبب النزول لم يرد في المرجع سبب لنزول الآية رقم ( 16 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة النسخ في الآية لم يرد في المرجع ناسخ ومنسوخ للآية رقم ( 16 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة المواضيع الواردة في الآية الموضوع العنوان الاتباع مدح المتبعين بإحسان وحسن عاقبتهم ابن السبيل السبيل: ما يُهدى إليه الإنسان من طريقي الخير أو الشر الصراط القرآن يهدي إلى الصراط المستقيم النور إخراج الناس من الظلمات إلى النور غاية الرسالات السماوية الهُدى [نقيض الضلال] أهل الهدى من الناس [المتبعون رضوان الله] رأس الصفحة فضائل السورة لم يتم ادخال فضائل سورة ( المائدة ) رأس الصفحة الإعراب {يَهْدِي بِهِ ٱللَّهُ} [16] بضم الهاء على الأصل، ومن كَسَرَ أبدلَ من الضمة كسرةً لئلا يجمع بين ضمة وكسرة. {سُبُلَ ٱلسَّلاَمِ} مفعول ثان، والأصل إلى سبل السلام. رأس الصفحة المعاني كتاب النحاس ثم قال جلَّ وعزَّ: {يَهْدِي بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ ٱلسَّلاَمِ} [آية 16]. السبلُ: الطُّرُق، والسلامُ: يحتمل معنيين: أحدهما: أن يكون السَّلامُ بمعنى السَّلامة، كما يُقال: اللَّذَاذُ واللَّذَاذةُ. والمعنى الآخرُ: أنَّ السلام اسمٌ من أسماء الله جل وعز. فالمعنى على هذا: يَهْدِيِ به اللهُ سُبُلهَ أي من اتَّبعها نجَّاه. رأس الصفحة التفسير لقد تم اختيار التفسير الافتراضي للموقع كونك لم تقم بالدخول كمستخدم مسجل سجل هنا * تفسير جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري مصنف و مدقق يعنـي عزّ ذكره: يهدي بهذا الكتاب الـمبـين الذي جاء من الله جلّ جلاله، ويَعْنِـي بقوله: { يَهْدِي بِهِ اللّهُ } يرشد به الله ويسدّد به. والهاء فـي قوله به عائدة علـى الكتاب. { مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ } يقول: من اتبع رضا الله. واختلف فـي معنى الرضا من الله جلّ وعزّ، فقال بعضهم: الرضا منه بـالشيء: القبول له والـمدح والثناء. قالوا: فهو قابل الإيـمان ومزك له، ومثن علـى الـمؤمن بـالإيـمان، وواصف الإيـمان بأنه نور وهدًى وفَضل. وقال آخرون: معنى الرضا من الله جلّ وعزّ معنى مفهوم، هو خلاف السُّخْط، وهو صفة من صفـاته علـى ما يعقل من معانـي الرضا، الذي هو خلاف السخط، ولـيس ذلك بـالـمدح، لأن الـمدح والثناء قول، وإنـما يثنـي ويـمدح ما قدر رُضِي قالوا: فـالرضا معنى، والثناء والـمدح معنى لـيس به. ويعنـي بقوله: سُبُلَ السَّلام: طرق السلام، والسلام هو الله عزّ ذكره. حدثنا مـحمد بن الـحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسبـاط، عن السديّ: { مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ }: سبـيـل الله الذي شرعه لعبـاده، ودعاهم إلـيه، وابتعث به رسله، وهو الإسلام الذي لا يَقبَل من أحد عملاً إلا به، لا الـيهودية، ولا النصرانـية، ولا الـمـجوسية. القول فـي تأويـل قوله تعالـى: { ويُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُـماتِ إلـى النُّورِ بإذْنِهِ }. يقول عزّ ذكره: يهدي الله بهذا الكتاب الـمبـين من اتبع رضوان الله إلـى سبل السلام، وشرائع دينه. { ويُخْرِجُهُمْ } يقول: و يخرج من اتبع رضوانه، والهاء والـميـم فـي: ويخرجهم إلـى من ذكر من الظلـمات إلـى النور، يعنـي: من ظلـمات الكفر والشرك إلـى نور الإسلام وضيائه بإذنه، يعنـي: بإذن الله جلّ وعزّ. وإذنه فـي هذا الـموضع تـحبـيبه إياه الإيـمان برفع طابعَ الكفر عن قلبه، وخاتَـم الشرك عنه، وتوفـيقه لإبصار سبل السلام. القول فـي تأويـل قوله تعالـى: { وَيهْدِيهِمْ إلـى صِرَاطٍ مُسْتَقِـيـمٍ }. يعنـي عزّ ذكره بقوله: { وَيهْدِيهِمْ }: ويرشدهم ويسدّدهم { إلـى صِراطٍ مُسْتَقِـيـمٍ } يقول: إلـى طريق مسقـيـم، وهو دين الله القويـم الذي لا اعوجاج فـيه. رأس الصفحة الأحكام لم يرد في المرجع أي حكم للآية رقم ( 16 ) من سورة ( المائدة )

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

صفحات مهمة:

ثمن الموقع :

ترتيب الموقع:

تابعنا على تويتر:

عدد زوار الموقع:

جميع الحقوق محفوظة

مدونة بلوجر

2016