(سبب لنزول الآية:)( رقم 15) -->
مدونة بلوجر  مدونة بلوجر
أخر الأخبار

أخر الأخبار

أخر الأخبار
التسميات
جاري التحميل ...
التسميات

(سبب لنزول الآية:)( رقم 15)

{ يَا أَهْلَ ٱلْكِتَابِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ ٱلْكِتَابِ وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ قَدْ جَآءَكُمْ مِّنَ ٱللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ } [ المائدة : 15 ] [ سبب النزول | النسخ في الآية | المواضيع | الفضائل | الاعراب | المعاني | التفسير | الأحكام ] سبب النزول لم يرد في المرجع سبب لنزول الآية رقم ( 15 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة النسخ في الآية لم يرد في المرجع ناسخ ومنسوخ للآية رقم ( 15 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة المواضيع الواردة في الآية الموضوع العنوان أسماء القرآن الكتاب النصارى دعوتهم للإسلام اليهود دعوتهم للإسلام و تهديدهم خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم مبلِّغ الناس وليس عليهم بمسيطر أهل الكتاب [اليهود والنصارى] تحريفهم للكتاب وإخفاؤهم الحق فيه أهل الكتاب [اليهود والنصارى] دعوتهم للإيمان بما أنزل على محمد (صلى الله عليه وسلم) بنو إسرائيل الرسالة الخاتمة موجهة إليهم الاتباع مدح المتبعين بإحسان وحسن عاقبتهم الخفاء والإخفاء إخفاء أهل الكتاب لبعض ما في كتبهم الرسالة والرسل الرسالات [للبيان والتعليم] ابن السبيل السبيل: ما يُهدى إليه الإنسان من طريقي الخير أو الشر الصراط القرآن يهدي إلى الصراط المستقيم العفو الرسول مأمور بالعفو النور نور هي الكتب المنزلة النور إخراج الناس من الظلمات إلى النور غاية الرسالات السماوية الهُدى [نقيض الضلال] أهل الهدى من الناس [المتبعون رضوان الله] رأس الصفحة فضائل السورة لم يتم ادخال فضائل سورة ( المائدة ) رأس الصفحة الإعراب قرأ الحسن {.. قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ..} [15]. أدغم النون في اللام لقربها منها و {يُبَيِّنُ} في موضع نصب على الحال {وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ} معطوف عليه. وقرأ مسلم بن جُندّبٍ وعبيد بن عمير. رأس الصفحة المعاني كتاب النحاس وقوله جل وعز: {يَا أَهْلَ ٱلْكِتَابِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ ٱلْكِتَابِ} [آية 15]. رُوي عن ابن عباس أنه قال: "زنى رجل من اليهود، فجاءوا يستفتون النبي صلى الله عليه وسلم، ليدرؤا عنه الرجمَ، والرَّجْمُ عندهم في التوراة، فأُطلِع النبيُّ صلى الله عليه وسلم على ذلك". ثم قال جل وعز: {قَدْ جَآءَكُمْ مِّنَ ٱللَّهِ نُورٌ} [آية 15]. قيل "نورٌ" يعني به النبيَّ صلى الله عليه وسلم. وهو تمثيلٌ لأن النور هو الذي تتبيَّنُ به الأَشياءُ. رأس الصفحة التفسير لقد تم اختيار التفسير الافتراضي للموقع كونك لم تقم بالدخول كمستخدم مسجل سجل هنا * تفسير جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري مصنف و مدقق يقول عزّ ذكره لـجماعة أهل الكتاب من الـيهود والنصارى الذين كانوا فـي عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أهل الكتاب من الـيهود والنصارى، قد جاءكم رسولنا، يعنـي مـحمداً صلى الله عليه وسلم.، كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: { يا أهْلَ الكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا } وهو مـحمد صلى الله عليه وسلم. وقوله: { يُبَـيِّنُ لَكُمْ كَثِـيراً مِـمَّا كُنْتُـمْ تُـخْفُونَ مِنَ الكِتابِ } يقول: يبـين لكم مـحمد رسولنا كثـيراً مـما كنتـم تكتـمونه الناس ولا تبـينونه لهم مـما فـي كتابكم. وكان مـما يخفونه من كتابهم فبـينه رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس: رجم الزانـين الـمـحصنـين. وقـيـل: إن هذه الآية نزلت فـي تبـيـين رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس من إخفـائهم ذلك من كتابهم. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الـحسين بن واقد، عن يزيد النـحوي، عن عكرمة، عن ابن عبـاس، قال: من كفر بـالرجم فقد كفر بـالقرآن من حيث لا يحتسب، قوله: { يا أهْلَ الكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَـيِّنُ لَكُمْ كَثِـيراً مِـمَّا تُـخْفُونَ مِنَ الكِتابِ } فكان الرجم مـما أخَفَوْا. حدثنا عبد الله بن أحمد بن شَبُّويَهْ، أخبرنا علـيّ بن الـحسين، قال: ثنا الـحسين، قال: ثنا يزيد، عن عكرمة، عن ابن عبـاس، مثله. حدثنـي الـمثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الوهاب الثقـفـي، عن خالد الـحذّاء، عن عكرمة فـي قوله: { يا أهْلَ الكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَـينُ لَكُمْ }... إلـى قوله: {صِرَاطٍ مُسْتَقِـيـمٍ} [المائدة: 16] قال: إن نبـيّ الله أتاه الـيهود يسألونه عن الرجم، واجتـمعوا فـي بـيت، قال: «أيّكم أَعْلَـمُ؟» فأشاروا إلـى ابن صُورِيا، فقال: «أنْتَ أعْلَـمُهُمْ؟» قال: سل عما شئت، قال: «أنْتَ أعْلَـمُهُمْ؟» قال: إنهم لـيزعمون ذلك. قال: فناشده بـالذي أنزل التوراة علـى موسى، والذي رفع الطور، وناشده بـالـمواثـيق التـي أُخذت علـيهم، حتـى أخذه أَفْكَل، فقال: إن نساءنا نساء حسان، فكثر فـينا القتل، فـاختصرنا أُخْصُورة، فجلدنا مِئة، وحلقنا الرؤوس، وخالفنا بـين الرؤوس إلـى الدّوابّ أحسبه قال: الإبل قال: فحُكِم علـيهم بـالرجْم، فأنزل الله فـيهم: { يا أهْلَ الكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَـيِّـينُ لَكُمْ }... الآية، وهذه الآية: {وَإِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ قَالُوۤاْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَآجُّوكُم بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ} [البقرة: 76]. وقوله: { وَيَعْفُو عَنْ كَثِـيرٍ } يعنـي بقوله ويعفو: ويترك أخذكم بكثـير مـما كنتـم تـخفون من كتابكم الذي أنزله الله إلـيكم، وهو التوراة، فلا تعملون به حتـى يأمره الله بأخذكم به. القول فـي تأويـل قوله تعالـى: { قَدْ جاءَكُمْ مِنَ الله نُورٌ وكِتابٌ مُبِـينٌ }. يقول جلّ ثناؤه لهؤلاء الذين خاطبهم من أهل الكتاب: قد جاءكم يا أهل التوراة والإنـجيـل من الله نور، يعنـي بـالنور مـحمداً صلى الله عليه وسلم، الذي أنار الله به الـحقّ، وأظهر به الإسلام، ومـحق به الشرك فهو نور لـمن استنار به يبـين الـحقّ، ومن إنارته الـحقّ تبـيـينه للـيهود كثـيراً مـما كانوا يخفون من الكتاب. وقوله: { وكِتابٌ مُبِـينٌ } يقول جلّ ثناؤه: قد جاءكم من الله تعالـى النور الذي أنار لكم به معالـم الـحقّ. { وكِتَابٌ مُبِـينٌ } يعنـي: كتابـاً فـيه بـيان ما اختلفوا فـيه بـينهم من توحيد الله وحلاله وحرامه وشرائع دينه، وهو القرآن الذي أنزله علـى نبـينا مـحمد صلى الله عليه وسلم، يبـين للناس جميع ما بهم الـحاجة إلـيه من أمر دينهم ويوضحه لهم، حتـى يعرفوا حقه من بـاطله. رأس الصفحة الأحكام لم يرد في المرجع أي حكم للآية رقم ( 15 ) من سورة ( المائدة )

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

صفحات مهمة:

ثمن الموقع :

ترتيب الموقع:

تابعنا على تويتر:

عدد زوار الموقع:

جميع الحقوق محفوظة

مدونة بلوجر

2016