Skip to content YAZEED BLOG القائمة  تفآريق تستوطنني ..!! التصنيف: نافذة صوت المدونه و نافذه على عالم التدوين مشكلة ظهور الصور في وورد بريس 15 أبريل,2017 YAZEED 6 تعليقات واجهتني خلال الأيام الفائتة وتحديداً في أيام الأجازة الدراسية القصيرة الماضية ، وذلك من عدم ظهور الصور لي بالمدونة في هاتفي الذكي ، لم أُعر للموضوع أدنى أهتمام ، حيث كان أعتقادي حينها بأن المشكلة في هاتفي فقط ولكن بعد عودتي وجدت أن المشكلة إيضاً في حاسوبي المنزلي ، وأن الصور لا تظهر عند تصفحي للمدونة !  هكذا كانت الصفحات تبدو في الصور السابقة ، فقد كانت مزعجة لي ولكن لم أكن متفرغاً ، فأهملتها عدة أيام على أمل أن تصلح الأمور كما خربت من نفسها ، ولكني في الأخير قررت التواصل مع الدعم الفني لوورد بريس ..  حيث كان مختصر جوابهم أن هذه المشكلة خارجة عن إيديهم وتعود لسبب مشكلة الحجب لدينا .. فالمشكلة إذاً بسبب الحجب عندنا في السعودية فلا تظهر الصور ! ، لذلك طرأت علي فكرة تجربة تغيير أسم دومين المدونة إلى آسم أخر ربما ينفع كأول الحلول ! وفعلاً كان هذا ما حدث ! أحياناً الحلول تبدو غريبة ، فبمجرد تغييري لرابط دومين مدونتي ( الخفي وليس الظاهر ) من https://yzdme.wordpress.com إلى https://yazeedme.wordpress.com/ .. لإن الصور عندي بالمدونة تظهر على هذا الرابط .. وعند تجربتي بتغيير الدومين وجدت الصور بدأت تظهر لي تلقائياً ! وأشكر الجميع الذين ساعدوني في إجاباتهم القيّمة بالتدوينة السابقة ( أرجوك أخبرني ) ، لهم كل إمتناني ❤🌹 ولمن يواجه المشكلة يستطيع أن يقوم بها كما هي بالخطوات القادمة :   ليقرأ الأصدقاء اضغط للمشاركة على تويتر (فتح في نافذة جديدة)Click to share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة)Click to share on Telegram (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة)شارك على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Google+ (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة)اضغط لتشارك على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة)اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة)Click to email (فتح في نافذة جديدة) تحميل... Posted in نافذة أرجوك أخبرني 10 أبريل,2017 YAZEED 47 تعليق منذ عدة أيام وأنا أواجه مشكلة غريبة ، ألا وهي عدم ظهور الصور لدي بالمدونة ! ، هل المشكلة لدي فقط ؟ أم لديك أيضاً ولا تستطيع أن ترى الصور بالمدونة ؟ * أرجوا أن تخبرني بالبلد الذي تسكن به عند أجابتك لي بالتعليقات بالأسفل. ليقرأ الأصدقاء اضغط للمشاركة على تويتر (فتح في نافذة جديدة)Click to share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة)Click to share on Telegram (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة)شارك على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Google+ (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة)اضغط لتشارك على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة)اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة)Click to email (فتح في نافذة جديدة) تحميل... Posted in نافذة فيصل فصل تفصيل 1 أبريل,2017 YAZEED 10 تعليقات يبدو دائماً أنه من السهل رسم التفاصيل ، كالعينين مثلاً أو الفم أو الأنف ، كمحاولة لرسم جزء من وجه إنسان نتخيله في عقولنا ، ولكن نتفاجأ حين ذاك بإحتياجنا الماس لأن نكون حاذقين ماهرين حتى نتمكن إمساك الصوره بشكلها الكامل وأن لا ندع أي من التفاصيل أن تفلت أو تتوه بها أو حتى أن تتحول التفاصيل إلى اكبر من حجمها الطبيعي و المستحق حتى لا تبدو الحواجب عند رسمها اكبر من الفم ، لإنك و إن أفلت ذاتك في احدى التفاصيل وجعلتها تذوب ، فسوف تجعلها تكبر ، ستغوص وأنت تشعر أنك في أعماق المحيط وتنسى إنك في الحقيقة مجرد سابح في بحيرة صغيرة قد تجف بعد سنوات .. ربما أهملت جمالية التفاصيل ومكامن الجمال وتركتها من اجل عفويتك ورغبتك بالتسرع بسبب طبيعتك الإنسانية العجولة..  لكي لا تخسر الصوره الكامله للأشياء من حولك ، وبالكتاب كنت كذلك احاول أن لا أتوه ، تجربة جديده و طويلة بالكتابه كنت أعيشها في عام مضى في 2016 ، لم تمر علي مثلها في حياتي ، كان أهم ما علمتني فيها هو هذا الدرس العظيم في الإنتباه للتفاصيل وعدم نسيان الإجماليات ، حيث كنت كل مره أغرق في ثانويات الفكر وجزيئاته الصغيره وأنا أخط أسطر الكتاب ، كنت أشعر بالتضاد ، والحنقة أحياناً ، من توهاني في دهاليز الأفكار .. كنت أسترجع خطواتي مراراً لكي أتأكد أين أنا .. وكنت أتأكد ان أفرق بين الإبتذال و الجمال في الكلمات وأن أتوقف عند إحساسي بمشاعر ملل القارئ ، وأن أركز على إيصال المعلومه مع لحظات جمالية يتوقف بينها لكي يستريح بين الأسطر ، أختار ألفاظاً محددة بشكل متعمد لأعطي للخيال مساق كي ينطلق ، أعتقد أن متعه القراءة بحد ذاتها للقارئ بوجود مساحة له لينطلق بخياله الخاص به .. فكل قارئ هو كاتب و مشارك في عملية تلاقح الأفكار بيننا .. ومن أجل ذلك ، يلزم الكتاب ان يكون بذات المفهوم للترابط بين العناصر مركب كيميائي ، يحتل فيه المنطق و العقل الحيز الأكبر من فراغه مع الحاجة الدائمة للتفكير ، و أيضاً مساحة للمشاعر ، فلا تغيب هي الاخرى ، فهي في مفهوم الكيمياء كالحرارة عنصر مهم للتفاعل بين أي عنصرين كيميائين ، فكان كذلك الكتاب بفصوله المتناثرة و عملية تمازجي معه ، فكيف أخرج نفسي من كتب غربيه كانت هي أهم مصادري ، إن لم تكون نسبياً هي الوحيده ، بسبب شح الكتابات العربيه عن العلاقات الثنائيه بين الرجل و الانثى ، بل بقيت مركزة على كيف عملية الارضاء عبر السرير او ترتيبات منزلية وحتى بعضها وصل بها الحال الى الكهانة والتعلق بالأبراج. تناولي للفكرة اولاً لم يكن بأي حال سهلاً عندما بدأت بالتطبيق و الكتابة ؛ معوقات أول مرة ؛ كانت تحاصرني .. فتعلم اول الخطوات كانت ترهقني لإنني الآن لست أكتب مشاعر لذاتي او اشعار للاخرين يتغنون بها ، بل أمام امانه علميه و فكريه تحتاج تدبراً وتعقلاً في طرحها و عدم التسرع بها ، تحتاج للقراءة مرات عديدة وفي اوقات مختلفه لكي اجد نفسي كيف يتوافق معها بحالاتي جميعها ، وان لا يكون التعجل ملهاة لي ، تغشني وتخفي درباً للنجاح .. فمع بداية المشروع بدأت القراءة المكثفة والتي أستغرقت مني ثمانية أشهر وأنا أكتب الملاحظات و أرسم الأفكار التي سأطرحها في الكتاب ..كان حرصي أن لا أقع بالانحياز للرجال بسبب التعصب العنصري أو أقع بالانحياز النسائي بسبب الميل العاطفي ، وكل هذا أكتبه هو لمجرد أنني لا أستطيع كتابته في الكتاب ، مشاعري أبثها هنا في المدونة لتخفف عني حملي بالكتاب. شكراً لكم 🌷 ليقرأ الأصدقاء اضغط للمشاركة على تويتر (فتح في نافذة جديدة)Click to share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة)Click to share on Telegram (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة)شارك على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Google+ (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة)اضغط لتشارك على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة)اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة)Click to email (فتح في نافذة جديدة) تحميل... Posted in نافذة مصنف مشروع كتاب،تأليف كتاب 2016 ، تأجج ! 2 يناير,2017 YAZEED 8 تعليقات مضى عام آخر ولكنه مختلف ، كأعوامي المتقلبة دائماً ، فأنا لا أرى تشابهاً في مسيرة أعوامي أبداً ، بل أنني أشعر أحياناً أنني أولد من جديد في ثنايا كل عام ..  تأجج لا تنطفأ ، كانت هذه الكلمات التي أرددها لنفسي حتى يبقي عقلي حياً خلال عام ألفين وستة عشر ، ذلك الجزء المخفي داخل قشرة رأسي ، فهو ليس كالقلب ، حيث كلما رأيت ما يجعل عقلي يطير من جنونه ، بدأت بتلمس عظمات صدري والشعور بدقاته ، حتى أطمأن أنه موجود ، وأنه يعمل ! لا زال بالنسبة لي عام 2016 جزء منه يسري فيني والسبب أنني بدأته بوعد قطعته لنفسي ولقراء المدونة بإنجاز الكتاب الأول لي والذي أنتهى العام ولم أنجزه للأسف ، رغم إستغراقي من الوقت الكثير عليه وإنكبابي الدائم بالكتابة في الكتاب ، حتى أنني وجدت أن تدوينات عام ألفين و ستة عشر تعتبر من أقل الأعوام لي بعدد التدوينات التي كتبتها في المدونة ، ولا أخفيكم أنني كنت خلال الأيام الماضية أفكر كثيراً بما سوف أعمله في الفين وسبعة عشر ، ماهي مشاريعي و أمالي و أهدافي ؟ 1- إنجاز كتابي الأول وتسليمه لدار النشر قبل نهاية هذا العام ، شعرت من الأفضل أن أعطي الكتاب مهلة أكثر حتى يكون جيداً ولا أخذل نفسي قبل أن أخذل القاريء .. 2- العودة إلى التدوين بشكل فعال وذلك من خلال : أ- الترجمة ، حيث سأقوم بترجمة مقالات ومعلومات تجعلني أكثر فعالية مع المدونة وبكل تأكيد هو لإثراء المحتوى العربي .. ب- ستكون لدي سلسلة تدوينات طويلة بإذن الله عن إقتصاد النفط السعودي وتحديداً ستتركز على صناعة البتروكيماويات .. 3- العودة لدراجتي بعد غيابي عنها و عمل جدول أسبوعي لقيادتها ، رغم أنني في الحقيقة لم أنقطع عن ممارسة الرياضة ولكني أهملت الخروج بالدراجة في شوارع مدينتي. 4- تخفيف تناولي للحوم والدجاج من يومي إلى أسبوعي ، وإعتمادي الغذائي سيكون على الخضروات والبقوليات و النشويات ، إختصاراً سوف أكل كل شيء ماعدى اللحوم ، سوف أجعل لها أيام معينه أسبوعياً ، وفي الحقيقة قد بدأت بذلك من أكثر من شهر وحتى الأن أشعر نفسي بدأت بالأعتياد على ذلك ، الحمدلله. وسوف أعرج عن نفسي وأتحدث عن الأخرين في تدوينتي لهذا العام ، حيث كنت أقرأ لكثير من المدونين خلال الأسابيع الماضيه وهم يتحدثون عن أمنياتهم ومشاريعهم وما حدث لهم في العام المنصرم الفائت ، وأن بعضهم لم يستطع الإلتزام به ، وأعتقد المشكلة تكمن بعدم وجود مشروع يجعل مثلاً كمشروع خمسين كتاباً قابلاً للتحقيق والنجاح ، والسبب أن المشروع هو مجرد رقم دون هدف ، فملاعب القدم يسمى كل ولوج للكورة إلى شباك المرمى هو هدف ، و لا يسمى رقماً أو نقطة ، بل يسمى هدف ، وعندما نقول خمسون كتاباً أقرأه خلال العام ، هكذا بدون أن نقول مثلاً خمسون رواية عالمية ، كهدف سيبدو أسهل من جعله رقم عشوائي ، أو أن يكون مجرد حمل تريد أن تقضيه بأسرع وقت ، فأنا بالنسبة لي ، لو كنت سأبدأ مشروع قراءة لقلت أريد أن أقرأ أشهر روايات الأدب الروسي وتاريخه بشكل مبسط لهذا العام ، والعام الذي يليه أشهر روايات الأدب الياباني وتاريخ اليابان بشكل مبسط ، فعندما تجعل هدف قرائي لك ، سوف تكون الأمور أسهل وأجمل بالنسبة لك ، وسيكون عاماً ثقافياً أجمل وتكون الكتب وأنت تقرأها تشدك للمزيد في القراءة عن روسيا أو اليابان وأن تفهم طبيعة كل دولة وأنت في مكانك .. وكلما قرأت عن بلد سوف يتولد دافع لا شعوري لديك بإنك تقرأ أكثر وأكثر خلال هذا عام .. فأنا مثلاً وضعت في مشاريعي للعام 2017 سلسلة تدوينات عن الإقتصاد النفطي السعودي مما يجعلني سأقرأ عنه بشكل أكثر ، وهذا ماحدث لي عندما خلال الفين وستة عشر حيث كنت أشعر بالنهم والشراهه للقراءة حول الأختلافات بين الرجل والنساء وعن طبيعة العلاقات بينهما ، حتى أنني لا أعلم في الحقيقة عدد الكتب التي قرأتها حتى الأن حول العلاقة بين الرجل والمرأة ، كتب طبيه وكتب نفسيه وكتب إجتماعيه ، كتب كانت تشرح عن الإختلافات العضوية وكتب تشرح عن الأختلافات العقلية بينهما ، لو أقول أنني قرأت مئتان كتاب خلال العام الفائت ، لربما كانت أقل من العدد الحقيقي ! والسبب هو وجود هدف لدي عندما كنت أقرأ وهو الكتابة عنها في كتابي ، لذلك حاول أن تكتب بشكل مستمر عن أهدافك ، فهذه مدونتك الشخصية فإجعلها سبيل للمداومة على إبقاء أهدافك حية. لا يخفو وهيجك في سبيل أهدافك ومشاريعك هذا العام وأهمها التدوين ، فليبقى هو حبلك للتنفس مع العالم الخارجي ، ولتكون مدونتك هي نافذتك للنجاح وتحقيق ذاتك ، و أجعل الكتابة في المدونة بشكل أسبوعي هي أبسط أهدافك الغير مكتوبة لهذا العام ، وتذكر أن بدايتك في التدوين مهما كانت بسيطة سوف تكبر مع السنين ، و كلما كان الحرف من القلب يخرج سوف يصل إلى القلب ، فلا تخاف من زخرف الكاتبين ، وأطلق قلمك ليكتب بسجيته ، فهو سيتطور وسوف تعتاد يدك على الكتابة ، فمن يقرأ ولم ينشأ مدونة حتى الأن فيستطيع أن يكون عام 2017 هو بداية عودة التدوين والكتابة لديه.❤ ليقرأ الأصدقاء اضغط للمشاركة على تويتر (فتح في نافذة جديدة)Click to share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة)Click to share on Telegram (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة)شارك على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Google+ (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة)اضغط لتشارك على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة)اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة)Click to email (فتح في نافذة جديدة) تحميل... Posted in نافذة مصنف أهدافي 2017 مكتبي المنزلي 25 ديسمبر,2016 YAZEED 18 تعليق قبل أن يخرج ألفان و ستة عشر ويودعنا قررت تغيير مكتبي والذي بلغ عمره ستة عشر عاماً إيضاً ، لم يكن المكتب مهترئاً ولم أكرهه للحظة عابرة ، ولم أعتقد في يوم واحد أنه سبب أي شيء من مساوئ حياتي ! ، بل كنت أحبه ، وأعيش أجوائي السرمدية عليه ، ولكني قررت تغييره لسبب واحد ، وهو أن يكون أكبر لكي يكفي لشخصين بدلاً من لواحد .. لكي نكون جميعاً على نفس الخشبة نعمل .. بداية أكثر ألتحاماً ل 2017.  * كانت رغبتي أن يكون بسيطاً ، قليلاً من التشويش من أجل تركيز أكثر في العمل. *أحب العمل على شاشة الكمبيوتر بينما هي قد تعمل على حاسوبها المتنقل و أحياناً كثيرة تزيله من مكانه لكي تقوم بأعمالها اليدويه التي تبرع فيها. وللمزيد ، فأنا تحدثت كثيراً في – صومعتي ( غرفة الكتابة ) – ليقرأ الأصدقاء اضغط للمشاركة على تويتر (فتح في نافذة جديدة)Click to share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة)Click to share on Telegram (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة)شارك على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Google+ (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة)اضغط لتشارك على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة)اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة)Click to email (فتح في نافذة جديدة) تحميل... Posted in نافذة مصنف تأثيث ديسمبر أقبل 2 ديسمبر,2016 YAZEED 21 تعليق ديسمبر أقبل ، وعام جديد يطرق الباب خلفه ! ، و محصلة أفكار تتزاحم ، تقف عند الأبواب ! ، ماهو المنجز وماهو الذي فشل !  أطلقت في بداية هذا العام فكرة ، بدت مجنونه ! ، على الأقل بالنسبة لي كشخص إنطوائي ، كان قد أعتاد أن يكتب في جناح الظلام وتحت ظلال القمر ، فيتنسك بين جدران مدونته المتهالكة و يعيش أجواء قرمزية يعانق فيها وحدته المجيدة ، و دون أن يبدي فيها أي إهتمام للضوء من حوله أو حتى أن ترف عينه ، أو أن يعي أن ما يخافه سوف يحدث ، لكن هو هذا عقلي الجامح ، عندما يطلق عنانه فجأة ، وهو يسير بعامه الثالث والثلاثون ، حيث تملكت بداخل رأسه فكرة مجنونة ، جعلت من هذا المتصعلك الذي يسكن فيني يقوم بمحاولة كسر صنم الإنطوائية من خلال معول مشروع الكتاب ، حيث هنا بدأت بمرحلة صراع داخلية ، كنت أقاتل فيها إنطوائيتي التي كانت يوم ما هي رفيقتي في الحياة ، حدث هذا و لا زلت تحت تأثير الصدمة العنيفة والمتضادة مع طبيعتي الهادئة ، فما يجري من عمليات كتابة الكتاب تحتاج ضجيج داخلي يسمعه كل من يمر من حولي ، ومع هذا فانا حتى هذه اللحظة الديسمبرية الباردة لازلت أتلكأ في تدوين فصوله الأخيرة ، حيث أجر قلمي بكسل منذ أقترابي لصفحاته الأخيرة ، وكأن مشاعر الخوف و الرعب لم تصدق وصولي لشهر ديسمبر حتى تمسكني وتجرني بأقصى قوتها من عنقي ، حيث أسرعت بأسري ، وتقييد كل خلية حية بداخلي ، حيث أصبحت بعدها أشعر بتوعكات في البطن وأحيان أخرى بالعقل ، قيل أنها طبيعيه لمن يهم بنشر كتاب له ، كعادة الدوار في البحر تماماً ..! أعلم أن موعد أنتهائي للكتاب كان ديسمبر ، وأنا لازلت في الحقيقة لم أنهي الكتاب ولا أعتقد ان هذا الشهر يمكنني أن أنهيه ! ، رغم أن حتى هذه اللحظه وصلت إلى الصفحات المائة الثالثة من عمليات كتابي المبيّض ، وكلما قررت العودة والتخفيف من صفحاته ، أجد نفسي أزيدها أسطراً .. قررت التوقف في أكتوبر وبدأت بالقراءة في أي مجال أخر ، لعلي أنسى وأرجع لإكمال الكتاب ، كنت أشعر أنني بحاجة للتوقف وإعادة ترتيب عقلي ، فقرأت كتاب عن الحضارة اليابانية ، وكتاب عن سيرة الوزير البترول السعودي علي النعيمي ، ولم أكتفي بذلك فتجاوزتها إلى مشاهدة المسلسل التركي ( قيامة أرطغرل ) وهي أول مره أتابع فيها مسلسلاً تركياً ، كنت بحاجة ماسة إلى أن أفرغ عقلي من موضوع الكتاب وإن لزم الامر حتى من الكتابة ، وهذا ما جعلني في حالة غياب عن التدوين بشكل فعال عن ما كنت أفعله في السابق ، حيث لم أنسى من كنت أحب أن أقرأ له من المدونين هنا ولكن كنت في حالة أحتاج أن أبتعد فيها ذهنياً عن كل شيء يذكرني بالكتاب إلى قبل عدة أيام حيث بدأت بالعودة للكتابة في كتابي ووجدت نفسي أنظر بشكل مختلف لبعض أجزاءه ، فبدأت مشوار أخر من التعديلات ، فشعرت أن ما قمت به من توقف كان مفيداً حتى أستعيد فيه يقظة النشاط بداخلي ، وكأنني كنت أغط بسبات عميق وبدأت أصحو منه وأنظر للكتاب بشكل جديد ، فكما قلت سابقاً ، فأنا أكتب سلسلة تدوينات عن ما تحدث لي مع مشاعر و أحداث مع الكتاب ، ومرحلة توقفي خلال الشهرين الماضيين عن الكتاب كانت تحت ضغط الإنطوائية وتحت الخوف ، ولم تكن أبداً جزء من التخطيط ، حيث أعترف فيها بحالة الضعف التي أصابتني خلالها ، وأحمد الله أنها أتتني لكي أعيد بنشاط أفضل لأكمال الكتاب من حيث إعادة تقييم الأفكار التي بداخله ومراجعة نصوصه حتى إن لزم الأمر للتأخر ، ربما سيأخذ الكتاب مني عدة أشهر أضافية قبل أن يخرج إلى النور بإذن الله .. لقائي بكم في المدونة ، و تعليقاتكم الدائمة ، لطالما كانت الوقود المحفز لي ، شكراً لكم .. ليقرأ الأصدقاء اضغط للمشاركة على تويتر (فتح في نافذة جديدة)Click to share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة)Click to share on Telegram (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة)شارك على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Google+ (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة)اضغط لتشارك على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة)اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة)Click to email (فتح في نافذة جديدة) تحميل... Posted in نافذة مصنف مشروع كتاب،تأليف كتاب الحادي عشر من سبتمبر 11 سبتمبر,2016 YAZEED 9 تعليقات  يمر اليوم بشعور غريب يحدث لي للمرة الأولى في حياتي حيث يكون مختلطاً بالأفكار المتغيرة و المترددة ، و المحشوة بالحيرة و المخاوف ، فاليوم يصادف تاريخ خروجي على هذا الكوكب البائس ، فاليوم ليس كأي يوم متكرر ، هو استثنائي ، على الاقل بالنسبة لي ، حيث وجدت نفسي عالقاً بإفكاري التي تغيرت كثيراً عن عامي السابق ، آمنت فيها أن القوة بكلمة ( لا ) يجب أن تقال ، و انزع غطاء الخوف عن رأسي ، و شعرت أنني لم أعد أصبح بشكل ملاحظ كما كنت سابقاً ، فالكثير لم يعد يرى و يشعر من هو يجلس بجانبه ، بدأنا نفقد أتصالنا بالأخرين وأصبحنا غارقين بعالمنا ، لا أحد يهتم بذاك الجالس بجانبه ويكثر من العطاس ، لا أن يقدم له منديلاً أو كوباً من المشروب الساخن ، لا أحد يهتم بغيابك أو بحضورك المتعب و المنهك من مآسي الحياة و أوجاعها ، أختفى ذلك الإحساس من العالم ، الذي كان يشعر بك ، بذلك الصف المدرسي بغيابك عن كرسيك و طاولتك ، أختفى إحساس ذلك الجمع الصغير من الأصدقاء الذي يتساءل عن سبب غيابك يوم أمس عن المدرسة ، لم يعد أحد يشعر بك يا هذا ، فكل ما يحيطك فقد إحساسه بالغير ، وأصبح متعلق بفلك أفكاره دون أن يعي بما يحيطه ، أصبح كل من حولنا يشبه تماماً كشجرة بيلسان ، معلق عليها أفكار لكنها لا تستعمل ! تأملات تحاصرني في يوم ميلادي ، ذلك الشعور المثير الذي لطالما أن ينتشي عند لحظة شعورك بالإنتقال إلى سن أكبر و أنه أصبح لزاماً عليه كتابة رقم أكبر في أوراق المستشفى ، في العمل ، وكل من يسألك عن عمرك ، رقم يزداد بالكتابة ، يريد أن يشعر بإحساس الأخرين في حياته قبل مماته. ليقرأ الأصدقاء اضغط للمشاركة على تويتر (فتح في نافذة جديدة)Click to share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة)Click to share on Telegram (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة)شارك على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Google+ (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة)اضغط لتشارك على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة)اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة)Click to email (فتح في نافذة جديدة) تحميل... Posted in نافذة لم أتوقع ذلك ! 1 سبتمبر,2016 YAZEED 18 تعليق  وصلت قبل أيام قليلة ، عائداً من ( سفر العزلة ) حيث أول الكلمات التي كانت تواجهني عند مقابلتي هي ( لقد تغير لون بشرتك و أسمرّت ) ، تفاجأت من أول ثلاثة قالوها لي ثم بعد ذلك أستوعبت أن الأمر حقيقة و نسياني لنفسي خلال الأيام الماضية على شواطئ محيط الكتابة كانت السبب في تسمر بشرتي تحت أشعة الشمس ، عموماَ لم أعر للموضوع أهتماماً سوى أنني فعلاً أندهشت من أحساس الغياب بين الأصدقاء وكلماتهم اللطيفه التي تقول في خفاياها أن أثري كان بائن و غيابي القصير الذي أستغرق ست و عشرين يوماً كانت تبدو لهم أكثر من ذلك لهم ، وهذا الأكتشاف ينضم لسلسلة أكتشافاتي المجيدة لهذا الشهر ! حيث كانت الفكرة غريبة وجنونية ، وصدقوني لم أكن أتوقع أن أسافر إلا قبلها بأيام قليلة وحدث ذلك بشكل مفاجيء و متسارع في نفس الوقت قررت فيها السفر ، هروباً ، إلى عالم أستطيع فيه أن أختلي بنفسي ، كانت أول الأشياء أن أحجز لزوجتي الغائبة وطلبت منها الحضور و قطع إجازتها العائلية ، لم أخبرها حينها متعمداً و كانت الفرصة مواتية حيث حجزت لها في وقت ضيق لم تستطع حتى هي أن تسأل .. ( في الحقيقة فهي لن تسأل حتى لو كان ذلك ) كنت بعد ذلك أنا و هي على ذلك الشاطيء ، قلت لها لقد حدث أمر طاريء ، مالت برأسها علي و كأنها خائفة ، و كأنها تريد أن تطمئنني في نفس الوقت ! ، قلت وبشكل جدي أنني سوف أنشغل في تحرير الكتاب ولذلك طلبت منك قطع أجازتك العائلية وأريدك أن تكوني مساعدتي في التحرير و الكتابة و الألهام ، فكانت خير عون ، حيت لم أستطع الكتابة لسطر واحد دون أن أقوم بتمرير أصابعي بين خصلات شعرها الغجري الذي يشابه لون القهوة ، كانت تضع رأسها غالباً عند كتفي وأنا أكتب ، وفي كل سطر كانت يدي تمرر أصابعها بين خصلات شعرها لتعطيني المجد و الرصافة في الكتابة ! قلت لها بعد مرور أسبوع ، قد أقول شيئاً غريباً ، ولكن لا تستغربي ، كانت كعادة نظراتها تزداد تركيزاً معي ، وأشعر بأهتمامها الجارف الذي يشتعل دائماً عندما أكون بجانبها ، قلت لها هذه الأيام أنا أكتب ولا أشعر بنفسي ، صرت أشعر بأني في حالة أنفصال تام عن ما تطلقه يداي من أحرف و كلمات ، كانت تضحك و تقول أستعذ بالله ! ، قلت صدقيني لم أعلم أن وجودك أنتي و الشاطيء و المحيط يكونون دافع قوي و أجنحة أطير بها ، نعم أنا في الأرض ولكني أطير ، لا ألمس الأرض ، ولكن أنا على الأرض ، أحساس فلسفي ولكن حقيقي ، فهذه السماء جزء من الأرض ، وعندما يطير الطائر فهو في الحقيقة لازال على الأرض لم يذهب إلى الفضاء ، أو إلى كوكب آخر ، هو لا زال ساكن أرضي ، لم ينتقل إلى المريخ أو الزهرة ! كنت أقول لها هذا ، وهو شرح بسيط لما أعنيه بالكتابة ، نعم فانا منفصل عن يدي ، ولكن يدي لازالت جزء مني ، عندما تشعر في لحظة أنك فقدت السيطرة عليها وأصبحت تكتب من ذاتها ، كما ترى الطائر في السماء يحلق بذاته ، ولكن لم يخترق السماء ، فهو في الحقيقة لازال جزء من الأرض ولم يطير إلى السماء .. يدي لازالت مني ولكن بنفس حالة الطير كأنها تطير ..  كنت أرتاح من الكتابة عبر التلوين في كتابها كانت أهم نصائحها وهي تبدأ قراءة صفحاتي الأولى التي كنت أقوم بتبييضها بعد أن كانت مسوّدة ، أن أقوم بتقسيم إلى أجزاء صغيرة ، بصفحتين أو ثلاث ، لا تتعدى حروف كل جزء منها خمس مائة كلمة ، كانت تحاججني بقولها أن الناس توجهوا إلى الـ Microblogging وتعني بالكتابة المصغرة مثل تويتر أو حتى للمقاطع الفيديو الصغيرة ، لم يعد يرغبون بمشاهدة أو قراءة الأشياء الطويلة ، كنت إلى تلك اللحظات غير مقتنع بهذه الفكرة رغم تكرارها من الكثير من حولي ، كنت أجد أن أمانتي في النقل بما أملكه من أفكار أود أن أطرحها ، لا يمكن أن أشرحها بتلك الأسطر القليلة ، سأشعر أنني بخيل بما أعرف ، كان هذا الشعور يتملكني وكانت تهدئني ، وتطمني بأن كل ما أكتبه سيفهمه من يقرأ دون الحاجة أن أطيل في الكتابة ، كانت كلماتها محفزة لي ولم أصدق أنني كنت أكتب تلك الفصول الصغيرة ، حيث كل فصل لا يأخذ في القراءة من 4 دقائق إلى 5 دقائق حيث يستطيع كل شخص أن يتوقف متى شاء في أي فصل وأن يتنقل بينهم ليجمع الأفكار بسهولة ودون عائق سردي طويل ممل كما هي حال الكتب القديمة .. ليقرأ الأصدقاء اضغط للمشاركة على تويتر (فتح في نافذة جديدة)Click to share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة)Click to share on Telegram (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة)شارك على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Google+ (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة)اضغط لتشارك على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة)اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة)Click to email (فتح في نافذة جديدة) تحميل... Posted in نافذة مصنف مشروع كتاب،الحياة الزوجية،تأليف كتاب سفر العزلة 9 أغسطس,2016 YAZEED 16 تعليق  أنتابني شعور قوي بالسفر لكي أعتزل ، رغم إعلاني المستمر لمن حولي بإن السفر خارج مواعيد هذا العام المنصرم ، لكن أبى إلا أن يخرج هذا القرار الجمهوري الذي تم قبل عدة أيام كعادة القرارات الرئاسية الصادرة مني وحدوثها بشكل مفاجيء ودون سابق إنذار ، فالآن أنا ها هنا منذ خمسة أيام في هذا المكان المعزول عن العالم ، تكاد تكون الشبكة منقطعة عن هاتفي ، وشبكة الإنترنت غير مستقرة حيث تأتي وتعود دون جدول زمني محدد ، و هدف هذه السفرة الأول هو الإنقطاع عن العالم بكل أحجياته ، منكفأ تحت شمسي الدافئة التي لا تغيب خلف الغيم أبداً ( ولا أعتقد الغيم يستطيع ) ، ذلك الحب الذي أسير به دوماً ، وثاني الأسباب هو كتابي الذي وددت أن أنشغل به بشكل مركز ، حيث عجزت أفكاري أن تجتمع بشكل متسق وأن تكون مبنى أستطيع أن أقف عليه ، حيث لازالت تتهاوى كل ما رغبت بجمعها .. ولا هي أستطاعت أن تصف ما أرغب في بناءه .. فالآن كل ما اشعر به هو شمس مركزة تحيط بي و هدير أمواج يملؤ أذاني. ملحوظة: أستبيحكم عذراً على الإنقطاع المؤقت في المدونة و تويتر وتأخري في الردود. ليقرأ الأصدقاء اضغط للمشاركة على تويتر (فتح في نافذة جديدة)Click to share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة)Click to share on Telegram (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة)شارك على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Google+ (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة)اضغط لتشارك على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة)اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة)Click to email (فتح في نافذة جديدة) تحميل... Posted in نافذة مصنف مشروع كتاب ملامح كتاب 15 يوليو,2016 YAZEED 16 تعليق قديماً في جزيرة العرب ، كان من الشائع قيام كل أب و أم بإنجاب أكثر من عشرة أطفال ، لإنهم يعلمون أنهم ربما كان أكثر من نصفهم سوف يلتهم الموت صغارهم دون أن يتمكنوا من القيام بأي شيء لإنقاذهم من الموت ، وموتهم يأتي بأنواع شتى ، سواء بالجوع أو المرض أو بالحرب ، و كأنها عملية إنتخاب طبيعيه كما يحدث تماماً في عالم النباتات و الحيوان ، يبقى فيها الأقوى ليعيش ويكمل حياته و يموت الأضعف ، لتبقى الجينات القوية لضمان أستمرارية الجنس ، و أنا أعيش الأن ذات الحالة بكل تفاصيلها التي جعلتني أصل في كتابي إلى الصفحة المئتان بفصول تعتبر رؤوس أقلام تجاوزت بنقاطها أكثر مما كنت أتخيل أن يحدث في كتابي ، وتملكني الإندهاش الذي دفعني أن أقوم بوزن نفسي لأجد نفسي أزداد وزنها عدة كيلو غرامات ، بسبب نسيان نفسي من خلال إندماجي التام مع الكتاب ، كنت أكتب تقريباً في كل مكان ، و كل وقت أكون مستيقظ فيه ، فالوقت الوحيد الذي كنت لا أكتب فيه عن الكتاب هو وقت النوم ، و أعتقد أنني لو كنت أستطيع لفعلت ذلك بشكل لا أرادي !  فحياتي محورها الآن الكتاب ، وهو طابع عملي بدأ يأسرني ، و رغم ذلك فأن العمل قام إعتباري كأفضل موظف خلال الفترة الفائتة من هذا العام في إدارة يتجاوز موظفيها المائة و الثمانون وتحوي كثر من 18 جنسية مختلفة ، فقد كنت أحاول الإتزان و عدم نسيان مسؤلياتي الأسرية و العملية وأن أعطي كل ما علي حق أن أؤديه بشكله المطلوب ، ولكن علي أن أعترف بعد كل هذا ، أن من أصعب المهمات التي قمت بها حتى الآن في حياتي هي كتابة هذا الكتاب ، رغم رؤيتي لبعضهم وهم يقولون بأن عملية إستغراق كتابة كتاب لم تأخذ منهم إلا شهراً أو شهرين ، بعضهم هكذا يقول ، و أنا أجزم ان ما قاموا به هو جريمة بحق القاريء . عموماً فالكتاب وصلت به إلى الصفحة المئتين و أنا لازلت في نصف أفكاري التي أود أن أكتبها ولم أتمها حتى الآن ، فالكتاب يتجه إلى الصفحات الأربعمائة ، هذا العدد من الصفحات سيصل إن سرت على نفس المنوال إلى نهاية العام ، ولكن قررت أن يكون الكتاب بمئتين صفحة ، أي بمعنى نفس الصفحات التي وصلت لها حتى الآن مع حذف و إضافة الأشياء التي أرغب كتابتها ، سأحاول أن لا أختصر حتى لو أضطررت لزيادة صفحات الكتاب ، ولكن الأختصار لا يعارض عملية الإنتخاب التي أرغب القيام بها في الكتاب ، لربما حذفت ما أراه ليس جديراً بالبقاء في صفحات الكتاب ، و أنا أحاول بذلك أن يكون الكتاب كاملاً ، لا للأختصار ، نعم للإنتخاب الصحي . فصول الكتاب حتى الآن حاولت أن تكون متنوعة ، حول الزواج كقاعدة أساسية أتحدث بها في الكتاب ، رغم أهمية و حاجتنا للزواج في علاقاتنا الإنسانية ولكني أجد العالم العربي يبخل في الحديث عنه رغم غنى ثقافات الشعوب الآخرى بالكتب و التي تتحدث عن العلاقات الإنسانية بجميع أنواعها وكيف السبيل لنجاح العلاقة الزوجية ، ونحن نملك من القيم و الشواهد الدينيه حول أهمية العلاقة ولكن نهمل إبرازها و تتويجها بالشكل الذي يليق هذه العلاقة لإنها تكاد الأساس في روح الإنسان ، فجهل المجتمع معالم العلاقة الزوجية ، حيث تاهو في غياهيب ضياع النفس التي لم يشعروا بها ( هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها ) ، فالنفس ترغب بالسكنى ، وسكناها يكون بزوجها ، ولا أخاف أن قلت أني لزمت الكتب العربية و مراجعها ووجدت ضعفاً حول الدراسات في العلاقات الأسرية ، ولم أجد إلا القليل و القديم و الذي لا يأتي على سياق عصرنا هذا الحديث الذي تطور بمراحل عن سابقه ، فأنا لا أستطيع قراءة كتاب قديم في مجال عملي التخصصي ، لعلمي أن الكثير منه قد تغير ، فعجلة العلم تتحرك ، وكل يوم يمر يتم فيه إكتشاف جديد ، ربما كان ينسف معلومات كانت لألاف السنين تعتبر كحقيقة مسلمة لا يمكن حتى الشك فيها ، لذلك مع النتاج الضعيف العربي جعلني أتمسك بفكرة الكتاب أكثر و أكثر ، وأعتقادي أن قراري حتى الآن كان صائباً و الذي لم أستطع التشجع لكتابته دون تشجيعها و قيامها بتحريض فكرة الكتابة بشكل مستمر فيني. لذلك سأستمر في كتابة الكتاب ، وهدفي الأول أن أبقيه بمئتين صفحة و يحتوي على 40 ألف كلمه ، فالعالم العربي هذه الأوقات لا يمكنه قراءة كتاب كبير ، بشروحات و رسومات وتحليلات ، يحب أن يكون سريعاً وموجهاً للهدف مباشرة دون ألتفاف في الأسطر ، يحب المعلومات الجاهزة التي يأخذها سريعاً ويبني عليها ، فهو لا يحب العودة للنقطة الصفر ، يحب أن يبدأ من نفس النقطة التي وصل إليها ، لذلك فالكتاب الذي يعتبر متوسط بصفحاته المئتين ، أراه سيشكل نقطة رضاء بين محتوى الكتاب و القاريء في هذا الزمان الذي يدور حول السرعة و الوقت. في هذه التدوينة وهي إكمالاً لتدويناتي عن ( مشروع كتاب ) أطلب منكم أن تساعدوني و تضعون كل شيء تتوقعونه من الكتاب ، أرجوا أن تكتبونه لي سواء هنا بالتعليقات او بصفحة ( تواصل معي ) ، مالذي تعتقد أن تقرأه بالكتاب ؟ ، و ماهي التساؤلات التي تبحث عنها ؟ و أي شيء تريد أن تعرفه ؟ و سأكون شاكراً إن فعلت ذلك صديقي. 🌷 حيث أنك ستساعدني في تذكر ما كنت سأنساه ، فأنا أنسان. ليقرأ الأصدقاء اضغط للمشاركة على تويتر (فتح في نافذة جديدة)Click to share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة)Click to share on Telegram (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة)شارك على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Google+ (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة)اضغط لتشارك على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة)اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة)Click to email (فتح في نافذة جديدة) تحميل... Posted in نافذة مصنف مشروع كتاب،الحياة الزوجية،تأليف كتاب الصباح العجيب 4 يوليو,2016 YAZEED 8 تعليقات أبسط رغباتي الطفولية في أن أكون مجيداً في الكتابة ، أريد الحروف أن تراقص أصابعي ، و أن تتغني السّكنات في راحة يدي ، لا أعلم سر هذه الرغبة الداخلية التي تجتاحني مع الكتابة ، فأنا خلقت هكذا ، بلا سؤال أو جدال لو سمحت أيها القاريء ، فأنا لا أدري ما حقيقة الأمر الذي يجري بداخلي أثناء عملية توالد الكتابة بداخلي ، فهي حالة لا شعورية محضة ، ألفظها من أحشائي هكذا بين الأوراق دون معمارية مهندس أو جراحة طبيب !!  أعلم انني تأخرت في كتابة تدوينة عن آخر تطورات ( مشروع كتاب ) المنتظر والذي قررت أن أعمل عليه هذا العام و الذي من المخطط إصداره مشارف نهاية هذا العام ، و يعود سبب التأخر لحالة التشتت ( الكتابية ) التي حصلت لي خلال الفترة الماضية ، حيث أصبحت في هالة لم أعتد عليها ، زادت حساسيتي بسبب الكتابة ، لمستويات لم أتوقع لجسدي الصغير أن يصل لها طيلة حياتي ، رغم سماعي كثيراً من الكتاب عن حالة الحساسية التي تصيبهم ، لم أكن أتوقع أن تكون حالي بحيث صار سمعي و كأنه قمر صناعي يحلق في الفضاء و مسلطة على كل الأرض ترقبها ، و عيني كأنها شمس تصدر ضوءاً تريد أن تمحو عبثاً ظلام كل الأرض ، و جلدي كأنه سطح قمر ترتسم عليها أقدام رجال الفضاء ولا تندثر بسبب إنعدام الهواء ، أما الجاذبية للأشياء حولي فحدث ولا حرج فهي تعيش في حالة تنافر تام ، أصبحت أرى أعمدة النور في الشوارع و كأنها تتزاوج ، و الشوارع كأنها شيطان أكبر يريد أن يفرقها ! ، حالة كبرى من الإنغماس أصابتني مع الكتاب مما تسببت بزيادة الحساسية لدي حول الأشياء حتى أصبحت لمن يراني و كأنني شخص لا أحس بشيء آخر أو حتى لا يتنفس ، فالهواء يكاد ينقطع عن رئتي بسبب أفكاري المتزاحمة ، لذلك أحاول رفع أطراف أصابع قدمي عن الأرض حتى أتمكن من رفع رأسي بين هذه الأكوام الفكرية التي تحيط بي ، أريد أن أتنفس ..  قررت البحث عن كتاب يساعدني في التركيز في الكتابة ، رغم قراءتي مؤخراً كثيراً للكتب التي من هذا الشأن ، لكني وجدت هذا الكتاب مميزاً بفكرة الكتابة في الصباح الباكر والتي في حقيقة الأمر أدهشتني ، ربما تناسبني بشكل أكثر في التواصل مع ذاتي والمعروفة منذ زمن بمحبتها للصباح ، ربما هذا ما يجعلني أكتب عن النور في كتاباتي الغزلية كثيراً ، ( إحدى تفسيرات الترميز في الكتابة لدي ) ، عموماً فأنا لا أريد الخروج بهذه التدوينة عن موضوعي الرئيسي عن الكتابة ، فكما يقول الكاتب في كتابه ( أعجوبة الصباح للكُتاب ) : أن العالم يعيش في منطقة كبيرة من الراحة ، الكاتب الجيد هو الذي يأخذنا خارجها ، ليرينا شيئاً جديد كان بداخلها ولم نراه بسبب حالة الراحة ( وتأتي بمعنى حالة الأسى و العزاء ) ، و لذلك كنت أشعر بحالة الراحة والسكون دائماً في أوقات الصباح ، و في الكتاب هذا الذي يدور عن سر الكتابة في الصباح ، و كأن الكاتب قام بإخراجي قسراً من مناطق الراحة وجعلني أكتشف شيئاً جديداً كان بداخلي ولم أراه بفعل حالة السكون التي أعيشها ، هنا توصلت لمعنى الكتابة الحقيقيه في أن يكون دوره في تسليط الضوء لمعاني قديمة و خفية ، و أما عن الكتابة في الصباح فيقول : سر كتابتي يعود إلى أنه في كل صباح أبدأ به بأول فعل وهو ان أستيقظ مبكراً ثم أمارس هواياتي وبعدها أشعل حاسوبي حتى يكون جاهزاً لنشر أفكاري مع الأخرين ، بدون أن أشعر بالنعاس أو الخمول و الفضل لذلك يعود لإنه الصباح العجيب ! عن نفسي فأنا دائماً ما كنت أكتب خلال الساعات المتأخرة من الليل ، وكنت حينها أستمتع بذلك ، بل أستلذ بها ، حيث كان ألتزام يومي بأن أعود مبكراً و أبدأ بالكتابة مع ساعة منتصف الليل الثانية عشر ، وبعد أنتهائي أقوم بالقراءة الليلية ، و تستمر القراءة حتى في أول لحظات أستيقاظي من النوم ، لإن الكتاب يسقط بجانبي مع أول لحظات دخولي عالم النوم فألتقطه و أكمل قراءتي ، فأنا كنت لا أستطيع إن أكتب في الصباح و إن حدث أن كتبت فإنه يبدأ شعور الأستغراب يدب من يدي حتى ينتشر لباقي جسدي فيجعلني أتوقف بعد لحظات من بداية الكتابة ، و بعد أكتشافي لهذا الكتاب اللطيف و قراءتي لأفكاره التي يثيرها من خلال الكتاب ، ففهمت بعدها أن جسدي في الليل أعتاد مع الكتابة ، و أنه بسبب ذلك يستنكر حالة النور في الصباح ، و أنا الذي دوماً كنت أبحث عن النور في الليل ، ولكن الآن فالذي يحدث هو أن جسدي لا يستوعب أنه يرى النور حوله بدلاً من الظلام في لحظة الكتابة ، حيث سابقاً كنت أشعل نيران الكتابة في أوراقي لتنير صدري في الظلام ، أما الآن فالنور يحيط بي و يغلف أرجاء المكان ، كانت تبدو حالة غريبة تصادمية بين الواقع و الخيال الذي أعيشه مع الكتابة ، جعلتني لفترة ليست بالبسيطه وأنا في حالة متذبذة لرغبة تجربة الكتابة في عالم النور ، في عالم تشرق فيه الشمس بدلاً من القمر ، و فيه كل شيء واضح لا يحتاج للكتابة من أجل التوضيح ، فهذا تماماً ما كنت أشعر به سابقاً ولكن الآن مع فكرة منطقة الراحة ( وهي عالم الظلام و الليل ) والخروج منها تبدو مثيره ، فهي جعلتني أعيد فلسفتي القديمة حول الكتابة المسائية ، وتدعوني بكل شغف لتجربة هذا العالم المضيء و الجديد بالنسبة لي ، لذلك ستكون عادتي الكتابية الجديدة هي الكتابة في الصباح العجيب. و كل عام و أنتم بأتمّ خير و عافية 🌹❤ ليقرأ الأصدقاء اضغط للمشاركة على تويتر (فتح في نافذة جديدة)Click to share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة)Click to share on Telegram (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة)شارك على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Google+ (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة)اضغط لتشارك على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة)اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة)Click to email (فتح في نافذة جديدة) تحميل... Posted in نافذة مصنف 2016،مشروع كتاب،الحياة الزوجية،تأليف كتاب ياء 1 يوليو,2016 YAZEED 3 تعليقات  من يلتذذ بالكلمات ، يعلم سر المعاني .. تراه مع كل حرف يَتقد ، لعلمه بإن وراءه سر .. يجري بين سفوح الإشارات ، يتأكد من السكون و الكسرات .. يتوقف عند كل أكتشاف صادم ، يبلع ريقه و يحبس أنفاسه .. يتراجع مرة ، حتى يتقدم مرة .. وربما يعيد القراءة المرة ، هي مُرّة ؟ أم حلوة ! تجده لا يهتم ! لإنه يريد أن يقرأ ، لذلك يسبح إيضاً بين نقاط الياء .. حرفي ، حرفي النداء .. يشعر بالرغبة بالنداء .. يرغب الإستكشاف عبر صدى قراءته المرتفعة ، يرفع صوته وهو يقرأ .. يغمض عيناه .. يتأمل ، و ربما يتألم .. ليقرأ الأصدقاء اضغط للمشاركة على تويتر (فتح في نافذة جديدة)Click to share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة)Click to share on Telegram (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة)شارك على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Google+ (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة)اضغط لتشارك على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة)اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة)Click to email (فتح في نافذة جديدة) تحميل... Posted in نافذة مصنف 2016 TRANSLATE MY BLOG تحديد اللغة▼ البحث عن: بحث … مشروعي الحالي إنهاء كتابة كتابي الأول بإذن الله يوليو 1st, 2017 76 أيام للانطلاق. اتباع المدونة عبر البريد الإلكتروني اكتب عنوان البريد الإلكتروني لمتابعة هذه المدونة واستلام تنبيهات التدوينات الجديدة بالبريد الإلكتروني. انضم 2٬382 متابعون آخرين  أكتب بريدك الإلكتروني تابع أحدث التعليقات  مها الفارس في مشكلة ظهور الصور في وورد بريس  مها الفارس في مشكلة ظهور الصور في وورد بريس  Yazeed في مشكلة ظهور الصور في وورد بريس  Yazeed في مشكلة ظهور الصور في وورد بريس  Bashayr في فيصل فصل تفصيل SOCIAL عرض ملف Yazeedme-151837121881953 الشخصي على Facebookعرض ملف @YazeedDotMe الشخصي على Twitter أقسام المدونة قرأت كتاب نافذة بؤبؤ تفآريق تلفاز تغآريد سياحه طومار عنق الزجاجة BLOGROLL  الأرشيف أبريل 2017 مارس 2017 فبراير 2017 يناير 2017 ديسمبر 2016 نوفمبر 2016 سبتمبر 2016 أغسطس 2016 يوليو 2016 يونيو 2016 مايو 2016 أبريل 2016 مارس 2016 فبراير 2016 يناير 2016 ديسمبر 2015 نوفمبر 2015 أكتوبر 2015 سبتمبر 2015 أغسطس 2015 يوليو 2015 يونيو 2015 مايو 2015 أبريل 2015 مارس 2015 فبراير 2015 يناير 2015 ديسمبر 2014 نوفمبر 2014 أكتوبر 2014 سبتمبر 2014 أغسطس 2014 يوليو 2014 يونيو 2014 مايو 2014 أبريل 2014 مارس 2014 فبراير 2014 يناير 2014 ديسمبر 2013 نوفمبر 2013 أكتوبر 2013 سبتمبر 2013 أغسطس 2013 يوليو 2013 يونيو 2013 مايو 2013 أبريل 2013 نوفمبر 2012 سبتمبر 2012 مايو 2012 أبريل 2012 مارس 2012 فبراير 2012 يناير 2012 نوفمبر 2011 أكتوبر 2011 سبتمبر 2011 يوليو 2011 يونيو 2011 مارس 2011 يناير 2011 ديسمبر 2010 نوفمبر 2010 أكتوبر 2010 سبتمبر 2010 أغسطس 2010 يوليو 2010 أبريل 2010 فبراير 2010 FOLLOW ME ON TWITTER   RSS - المقالات  twitter
إرسال تعليق