سورة ص -->
مدونة بلوجر  مدونة بلوجر
أخر الأخبار

أخر الأخبار

أخر الأخبار
التسميات
جاري التحميل ...
التسميات

سورة ص

سورة ص : سورة من سور القرآن الكريم المكية، ترتيبها في المصحف الشريف الثامنة والثلاثون. عدد آياتها ثمان وثمانون آية. جاءت تسميتها ص إشارة إلى حرف من حروف الهجاء للإشادة بالكتاب المعجز الذي تحدى الله به الأولين والآخرين، وهو المنظوم من هذه الحروف المفردة ﴿قل لئن اجتمعت الإنس والجنّ على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرًا﴾ الإسراء: 88 . تعالج سورة كسائر السور المكية، قضية التوحيد، وقضية الوحي إلى محمد، ³، وقضية الحساب في الآخرة وهي قضايا تعالج أمر تثبيت العقيدة. بدأت السورة بالحديث عن الوحدانية وإنكار المشركين لها ومبالغتهم في العجب من دعوة الرسول، ³، لهم إلى توحيد الله تعالى ﴿أجعل الآلهة إلهًا واحدًا إنّ هذا لشيء عُجَاب﴾ ص: 5 . سبب النزول بسم اللَّهِ الرحمن الرحيم. أخبرنا أبو القاسم بن أبي نصر الخزامي قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن حمدويه قال: أخبرنا أبو بكر بن دارم الحافظ قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا أبي قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا سفيان عن الأعمش عن يحيى بن عمارة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: مرض أبو طالب فجاءت قريش وجاء النبي rوعند رأس أبي طالب مجلس رجل فقام أبو جهل كي يمنعه من ذلك فشكوه إلى أبي طالب فقال: يا ابن أخي ما تريد من قومك قال: يا عم إنما أريد منهم كلمة تذل لهم بها العرب وتؤدي إليهم الجزية بها العجم قال: كلمة واحدة قال ما هي قال: لا إله إلا الله فقالوا: أجعل الآلهة إلهاً واحداً قال فنزل فيهم القرآن (ص وَالقُرآَنِ ذي الذِّكرِ بَل الَّذينَ كَفَروا في عِزَّةٍ وَشِقاقِ) حتى بلغ (إِن هَذا إِلّا اِختِلاقٌ). قال المفسرون: لما أسلم عمر بن الخطاب شق ذلك على قريش وفرح المؤمنون قال الوليد بن المغيرة لهلاص قريش وهم الصناديد والأشراف: امشوا إلى أبي طالب فأتوه فقالوا له: أنت شيخنا وكبيرنا قد علمت ما فعل هؤلاء السفهاء وإنا أتيناك لتقضي بيننا وبين ابن أخيك فأرسل أبو طالب إلى النبي r فدعاه فقال: يا ابن أخي هؤلاء قومك يسألونك ذا السؤال فلا تمل كل الميل على قومك قال: وماذا يسألوني قالوا: ارفضنا وارفض ذكر آلهتنا وندعك وإلهك فقال النبي r: أتعطوني كلمة واحدة تملكون بها العرب وتدين لكم بها العجم فقال أبو جهل: لله أبوك لنعطينكها وعشر أمثالها فقال النبي r: قولوا لا إله إلا الله فنفروا من ذلك فقاموا فقالوا (أَجَعَلَ الآَلِهَةَ إِلَهاً واحِداً) كيف يسع الخلق كلهم إله واحد فأنزل الله تعالى فيهم هذه الآيات (كَذَّبت قَبلَهُم قَومُ نُوحٍ).

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

صفحات مهمة:

ثمن الموقع :

ترتيب الموقع:

تابعنا على تويتر:

عدد زوار الموقع:

جميع الحقوق محفوظة

مدونة بلوجر

2016