التعريف بالسورة :
1) سورة مدنية .
2) من المفضل .
3) آياتها 11 .
4) ترتيبها الثالثة والستون .
5) نزلت بعد الحج .
6) بدأت باسلوب الشرط " إذا جاءك المنافقون " ،اسم السورة " المنافقون " .
7) الجزء ( 28 ) ، الحزب ( 56 ) الربع ( 5 ، 6 ) .
سبب التسمية :
سميت بهذا الاسم لأن المحور الذي تدور عليه السورة هو أخلاق المنافقين وأحوالهم في النفاق .
محور مواضيع السورة :
تعالج السورة " التشريعات والأحكام " وتتحدث عن الإسلام من زاويته العملية وهى القضايا التشريعية .
وتتناول جوانب التشريع والأحكام وتتحدث عن الإسلام من زاويته العملية وهي القضايا التشريعية .
1- تناولت صفات المنافقين وأخلاقهم الذميمة كالكذب والتآمر، قال تعالى: (إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ... {1}) إلى قوله تعالى : ( ... لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ {6})
2- تحدثت عن مقالاتهم الشنيعة في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم واعتقادهم أن دعوته ستتلاشى- خابوا وخسروا - ، من قوله تعالى: (هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ.. {7}) إلى قوله تعالى : (...وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ {8}) .
3- ختمت بتحذير المؤمنين من أن ينشغلوا بزينة الدنيا ولهوها ومتاعها عن عبادة الله تعالى وطاعته ، شأن المنافقين ، وأمرت بالإنفاق في سبيل الله قبل فوات الأوان ، قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ.. {9}) ، إلى قوله تعالى : ( .. وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذَا جَاء أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ {11}).
سبب نزول السورة :
1) عن زيد بن أرقم قال : لما قال ابن أبي ما قال أتيت النبي فأخبرته فجاء فحلف ما قال ، فجعل ناس يقولون جاء رسول الله بالكذب حتى جلست في البيت مخافة إذا رأوني قالوا هذا الذي يكذب حتى أنزل الله قوله ( هم الذين يقولون ) .
2) حينما قيل لعبد الله بن أبي بن سلول المنافق " تب " فجعل يلوي رأسه فأنزل الله هذه الآية.
فضلها :
تقدّم فضلها في سورة ( الجمعة ) عن ابن بابويه في ثواب الأعمال والكليني في الكافي.
٤٦٦ ـ الطبرسي في مجمع البيان : عنه صلىاللهعليهوآله قال : « ومن قرأ سورة ( المنافقين ) برئ من النفاق » (١).
٤٦٧ ـ ومن كتاب خواصّ القرآن : رُوي عن النبيّ صلىاللهعليهوآله أنّه قال : « من قرأ هذه السورة برئ من النِفاق والشكّ في الدين ، وإن قُرئت على الدماميل أزالتها ، وإن قُرئت على الأوجاع الباطنة سَكّنتها » (٢).
٤٦٨ ـ وعنه : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « من قرأ هذه السورة برئ من الشرك
إرسال تعليق