التعريف بالسورة :
1) سورة مكية .
2) من المفصل .
3) آياتها 15 .
4) ترتيبها بالمصحف الحادية والتسعون .
5) نزلت بعد سورة القدر .
6) بدأت باسلوب قسم " والشمس وضحاها "
7) ـ الجزء (30) ـ الحزب ( 60) ـ الربع ( 6) .
* هذه السورة، سورة (الشمس)، سميت بهذا الاسم:
لأن الله - سبحانه وتعالى - أقسم بالشمس في مستهلها،
محور مواضيع السورة :
يدورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ مَوْضُوعَيـْنِ اثـْنَيـْنِ وَهُمَا :
1- مَوْضِعُ النَّفْسِ الإِنْسَانِيـَّةِ ، وَمَا جَبَلَهَا الَّلهُ عَلَيْهِ مِنَ الخَيْرِ وَالشَّرِّ ، وَالهُدَى وَالضَّلاَلِ .
2- مَوْضُوعُ الطُّغْيَانِ مُمَثَّلاً في ( ثَمُودَ ) الَّذِينَ عقروا الناقة فَأَهْلَكَهُمُ الَّلهُ وَدَمَّرَهُم.
تناولت السورة موضوعين اثنين هما :
1) موضوع النفس الإنسانية وما جبلها الله تعالى عليه من خير وشر وهدى وضلال
2) موضوع الطغيان ممثلا في ( ثمود ) الذين عقروا الناقة فأهلكهم الله .
1- ابتدأت بالقسم بمخلوقات الله على نجاح الإنسان إن أطاع الله وعلى هلاكه إن عصاه ، من قوله تعالى : ( وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا {1} وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا {2} ) إلى قوله تعالى : (وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا {10} )
2- ذكرت قصة ثمود قوم صالح الذين كذبوا وبغوا وعقروا الناقة حتى أهلكهم الله وباتوا عبرة لمن يعتبر قال تعالى: ( كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا {11} إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا {12} ) إلى قوله تعالى : (فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا {14})
3- ختمت ببيان أن الله تعالى لا يخاف عاقبة إهلاكهم ، قال تعالى : ( وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا {15}) .
فضلها
- الدر المنثور: عن بريدة أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقرأ في صلاة العشاء بالشمس وضحيها، وأشباهها من السور. وعن ابن سيرين قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقرأ في العيدين بسبح اسم ربك الاعلى، والشمس وضحيها.
وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله أمره أن يقرأ في صلاة الصبح بالليل إذا يغشى، والشمس وضحيها. وعن عقبة بن عامر قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله أن نصلي ركعتي الضحى بسورتيهما بالشمس وضحيها، والضحى .
إرسال تعليق