التعريف بالسورة :
1) مدنية .
2) من المفصل .
3) آياتها 8 .
4) ترتيبها بالمصحف الثامنة والتسعون .
5) نزلت بعد سورة الطلاق .
6) بدأت باسلوب نفي " لم يكن الذين كفروا " .
7) الجزء (30) ـ الحزب ( 60) ـ الربع ( 7) .
سَمَّى سُورَةُ القِيَامَةِ ، وَسُورَةُ لَمْ يَكُنْ ، وَسُورَةُ البَيِّنَةِ
محور مواضيع السورة :
يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ القَضَايَا الآتـِيَةِ :
1- مَوْقِفُ أَهْلِ الكِتَابِ مِن ْ رِسَالَةِ مُحَمَّدٍ .
2- مَوْضُوعُ إِخْلاَصِ العِبَادِ لِلَّهِ ـ جَلَّ وَعَلاَ ـ
3- مَصِيرُ كُلٍّ مِنَ السُّعَدَاءِ وَالأَشْقِيَاءِ في الآخِرَةِ .
وتسمى سورة ( لم يكن ) وتعالج القضايا الآتية :
- موقف أهل الكتاب من رسالة محمد صلى الله عليه وسلم .
- موضوع إخلاص العبادة لله تعالى .
- مصير السعداء والأشقياء في الآخرة .
1- ابتدأت بالحديث عن اليهود والنصارى وتكذيبهم لدعوة الرسول عليه الصلاة والسلام مع علمهم بصدق نبوته ، قال تعالى: (لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ {1} رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفاً مُّطَهَّرَةً {2} فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ {3})
2- تحدثت عن إخلاص العبادة لله الذي أمر به جميع الأديان و إفراده تعالى والتوجه له بكافة الأقوال والأفعال ، قال تعالى: (وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَةُ {4} وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ {5})
3- تحدثت عن مصير أهل الكتاب والمشركين وخلودهم في نار جهنم ومصير المؤمنين وخلودهم في الجنة ، قال تعالى: ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ {6} إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ {7} جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ {8}) .
فضل السّورة:
صحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنه قال لأُبي بن كعب: «يا أُبي إِنَّ الله أمرني أَن أقرأ عليك {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُواْ}»قال أُبيّ: وسمَّاني؟!. قال: «نعم»، فبكى أُبيّ من الفرح.
وفيها أَحاديث ضعيفة، منها: «لو يعلم الناس ما في {الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} لعطَّلوا الأَهل، والمال، وتعلَّموها».
فقال رجل من خُزَاعة: ما فيها من الأَجر يا رسول الله؟ فقال: «لا يقرؤها منافق أَبدًا ولا عبدٌ في قلبه شك في الله، والله إِن الملائكة المقربين ليقرءونها منذ خلق الله السموات والأَرض لا يَفْتُرون من قراءتها. وما من عبدٍ يقرؤها بليل إِلا بعث الله ملائكة يحفظونه في دينه ودنياه، ويَدْعون الله له بالمغفرةِ والرّحمة. فإِن قرأها نهارًا أعطى من الثواب مثلَ ما أَضاءَ عليه النَّهار، وأَظلم عليه الليل»، فقال رجل: زدنا من هذا الحديث، فذكر سُوَرًا أُخرى قد بيّناها، وحديث علي: «يا علي مَنْ قرأ {لم يكن} شهد له أَلف مَلَك بالجَنَّة، وله بكلّ آية قرأها مثلُ ثوابِ رجل أَطعم أَلْف مَريض شهوتَهم». اهـ.
إرسال تعليق