التعريف بالسورة :
1) سورة مكية .
2) من المفصل .
3) آياتها 11 .
4) ترتيبها بالمصحف الثالثة والتسعون .
5) نزلت بعد سورة الفجر.
6) بدأت السورة بقسم " والضحى والليل إذا سجى " .
7) ـ الجزء (30) ـ الحزب ( 60) ـ الربع ( 6) .
سميت هذه السورة في أكثر المصاحف وفي كثير من كتب التفسير وفي جامع الترمذي ( سورة الضحى ) بدون الواو .
وسميت في كثير من التفاسير وفي صحيح البخاري ( سورة والضحى ) بإثبات الواو .
ولم يبلغنا عن الصحابة خبر صحيح في تسميتها .
محور مواضيع السورة :
يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ شَخْصِيـَّةِ النَّبِيِّ الأَعْظَمِ ، وَمَا حَبَاهُ الَّلهُ بـِهِ مِنَ الفَضْلِ وَالإِنْعَامِ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ؛ لِيَشْكُرَ الَّلهَ عَلَى تِلْكَ النِّعَمِ الجَلِيلَةِ.
سبب نزول السورة :
اشتكى النبي فلم يقم ليلة أو ليلتين ، فأتت امرأة فقالت ، يا محمد ما أرى شيطانك إلا قد تركك : فأنزل الله عز وجل ( والضحى ) الآية ، رواه الإمام أحمد والبخاري ومسلم وغيرهم قيل : أن المرأة هى " العوراء بنت حرب " زوج أبي لهب ، وهى حمالة الحطب .
مكية تتناول شخصية النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم وما حباه الله تعالى به من فضل و إنعام في الدنيا والآخرة ليشكر الله تعالى على هذه النعم الجليلة .
1- ابتدأت بالقسم على جلالة قدر رسول الله صلى الله عليه وسلم و أن ربه لم يهجره كما زعم كفار مكة ، قال تعالى : ( وَالضُّحَى {1} وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى {2} مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى {3} وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى {4})
2- بشرته بالعطاء الجزيل في الآخرة ، وبيّنت ما أعدّه الله له من كرامات منها الشفاعة العظمى ، قال تعالى: ( وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ {5} )
3- ختمت بتوصيته صلى الله عليه وسلم بوصايا ثلاث :
العطف على اليتيم والرحمة بالمحتاج و مسح دمعة البائس ، وشكر الله تعالى على نعمه العظيمة ، قال تعالى: ( فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ {9} وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ {10} وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ {11})
فضلها
سورة الضحى : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( ما أنزل الله أية أرجى من قوله : و لسوف يعطيك ربك فترضى )) فدخرتها لأمتى ليوم القيامة )) . و بموضوعها وتعبيرها ومشاهدها ، لمسة من حنان . ويد حانية تمسح علي الآلام والمواجع ، وتسكب الرضا والأمل ، أنها كلها خالصة للنبي" صلي الله عليه وسلم " كلها نجاء له من ربة وتسرية وتسلية وترويح وتطمين .
إرسال تعليق