التعريف بالسورة :
1) مكية .
2) من المفصل .
3) آياتها 11 .
4) ترتيبها بالمصحف المائة .
5) نزلت بعد سورة العصر .
6) بدأت بقسم " والعاديات ضبحا " ولم يذكر فيها لفظ الجلالة .
7) الجزء (30) ـ الحزب ( 60) ـ الربع ( 8) .
سبب التسمية :
سُميت بهذا الاسم لأن الله الذي حشر اليهود وجمعهم خارج المدينة
هو الذي يحشر الناس ويجمعهم يوم القيامة للحساب ، وتسمى أيضا
" بني النضير" .
سبب نزول السورة :
أخرج البزار وابن أبي حاتم والحاكم عن ابن عباس قال : بعث رسول الله خيلا ولبس شهرا لا يأتيه من خبر فنزلت ( والعاديات ضبحا ) .
يقسم الله تعالى في بداية السورة الكريمة بالخيل التي تغير على الأعداء والتي تعدو عدواً قويا يصدر عنه الضبح وهو صوت نفسها في صدرها عند اشتداد عدوها ، وتنقدح النار من صلابة حوافرها وقوتها ، وتثير الغبار حولها ، والتي توسط براكبها جموع الأعداء ، قال تعالى : ( وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً {1} فَالْمُورِيَاتِ قَدْحاً {2} فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحاً {3} فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً {4} فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً {5}) ، و أقسمت بها على جحود الإنسان لنعم الله وحبه للمال ، قال تعالى : (إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ {6} وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ {7} وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ {8} ) ، وختمت بأن مرجع الخلائق لله تعالى عندما يبعث من في القبور ، قال تعالى: ( أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ {9} وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ {10} إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ {11} ).
فضلها
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"من قرأ سورة والعاديات أعطى من الأجر عشر حسنات بعدد من بات بمزدلفة وشهد جمعا".
.
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم/ ابو السعود
إرسال تعليق