بيان الفرق { كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ } [ المائدة : 79 ] [ سبب النزول | النسخ في الآية | المواضيع | الفضائل | الاعراب | المعاني | التفسير | الأحكام ] سبب النزول لم يرد في المرجع سبب لنزول الآية رقم ( 79 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة النسخ في الآية لم يرد في المرجع ناسخ ومنسوخ للآية رقم ( 79 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة المواضيع الواردة في الآية الموضوع العنوان اليهود أخلاق سيئة أخرى داوود عليه السلام داود وكفّار بني إسرائيل بنو إسرائيل اللعنة للكافرين وللعصاة منهم المعصية عصيان بني إسرائيل وعقابهم المنكر ملعونون من لا يتناهون عن المنكر رأس الصفحة فضائل السورة لم يتم ادخال فضائل سورة ( المائدة ) رأس الصفحة الإعراب {كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ..} [79] مرفوع لأنه فعل مُسْتَقْبَلٌ وهو في موضع نصب لأنه خبر كان {لَبِئْسَ} لام توكيد. قال أبو اسحاق: المعنى لبئس شيئاً فِعلُهُمْ. رأس الصفحة المعاني لم يرد في المرجع أي معنى للآية رقم ( 79 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة التفسير لقد تم اختيار التفسير الافتراضي للموقع كونك لم تقم بالدخول كمستخدم مسجل سجل هنا * تفسير جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري مصنف و مدقق يقول تعالـى ذكره: كان هؤلاء الـيهود الذين لعنهم الله { لا يَتَنَاهَوْنَ } يقول: لا ينتهون عن منكر فعلوه، ولا ينهى بعضهم بعضاً. ويعنـي بـالـمنكر: الـمعاصي التـي كانوا يعصون الله بها. فتأويـل الكلام: كانوا لا ينتهون عن منكر أتوه، { لبْئْسَ ما كَانُوا يَفْعَلُونَ } وهذا قسم من الله تعالـى ذكره، يقول: أقسم لبِئس الفعل كانوا يفعلون فـي تركهم الانتهاء عن معاصي الله تعالـى وركوب مـحارمه وقتل أنبـياء الله ورسله كما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الـحسين، قال: ثنـي حجاج، عن ابن جريج: { كانُوا لا يَتَناهْوَنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ } لا تتناهى أنفسهم بعد أن وقعوا فـي فـي الكفر. رأس الصفحة الأحكام كتاب الكيا الهراسي 1) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 2) الهجر قوله تعالى: {كَانُوا لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ}, الآية. روى عبدالله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل أنه كان يلقى الرجل الرجل فيقول له: يا هذا تقِ الله ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك، ثم يلقاه من الغد فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض ثم قال: {لُعِنَ الّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إسْرَائيلَ عَلى لِسَانِ داوُدَ وعِيسَى ابنِ مَرْيَمَ} - إلى قوله - {فاتقون} ثم قال: كلا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم، أو ليضربن الله تعالى بقلوب بعضكم بعضاً ثم ليلعنكم كما لعنهم. وفي الآية دليل على النهي عن مجالسة المجرمين، وأمر بهجرانهم، وأكد ذلك بقوله في الإنكار على اليهود. كتاب الجصاص 1) آداب (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) قوله تعالى: {كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ} معناه لا يَنْهَى بعضهم بعضاً عن المنكر؛ وحدثنا محمد بن بكر قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا عبدالله بن محمد النفيلي: حدثنا يونس بن راشد عن علي بن بذيمة عن أبي عبيدة عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ أَوَّلَ مَا دَخَلَ النَّقْضُ على بني إسرائيل كانَ الرَّجُلُ يَلْقَى الرَّجُلَ فيَقُولُ يا هذا اتَّقِ اللَّهَ وَدَعْ مَا تَصنَعُ فإِنَّهُ لا يَحلُّ لَكَ، ثم يَلْقَاهُ مِنَ الغَدِ فلا يَمْنَعُهُ ذلك أن يَكُونَ أَكِيلَهُ وشَرِيبَهُ وقَعِيدَهُ، فلمَّا فَعَلُوا ذلك ضَرَبَ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ ببَعْضٍ، ثمَّ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ علَى لِسَانِ دَاوُدَ وعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ" ـ إلى قوله فاسقون ـ ثم قال: "كلاّ والله! لتَأْمُرُنَّ بالمَعْرُوفِ ولَتَنْهَوُنَّ عَنِ المُنْكَرِ ولتَأْخُذُنَّ على يَدَي الظَّالِمِ ولَتأْطُرُنَّهُ على الحَقِّ أَطْراً ولَتَقْصُرُنَّهُ عَلَى الحَقِّ قَصْراً". وقال أبو داود: وحدثنا خلف بن هشام: حدثنا أبو شهاب الحناط، عن العلاء بن المسيب عن عمرو بن مرة، عن سالم، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه، زاد: "أو ليَضْرِبَنَّ اللَّهُ بقُلُوبِ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ ثُمَّ لَيَلْعَنَنَّكُمْ كما لَعَنَهُمْ". قال أبو بكر: في هذه الآية مع ما ذكرنا من الخبر في تأويلها دلالةٌ على النهي عن مجالسة المظهرين للمنكر، وأنه لا يُكْتَفَى منهم بالنهي دون الهجران.
إرسال تعليق