(سبب لنزول الآية)( المائدة)( رقم 63) -->
مدونة بلوجر  مدونة بلوجر
أخر الأخبار

أخر الأخبار

أخر الأخبار
التسميات
جاري التحميل ...
التسميات

(سبب لنزول الآية)( المائدة)( رقم 63)

بيان الفرق  { لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ ٱلرَّبَّانِيُّونَ وَٱلأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ ٱلإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ ٱلسُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ } [ المائدة : 63 ] [ سبب النزول | النسخ في الآية | المواضيع | الفضائل | الاعراب | المعاني | التفسير | الأحكام ] سبب النزول لم يرد في المرجع سبب لنزول الآية رقم ( 63 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة النسخ في الآية لم يرد في المرجع ناسخ ومنسوخ للآية رقم ( 63 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة المواضيع الواردة في الآية الموضوع العنوان الأحبار --- الربَّانيون --- اليهود أخلاق سيئة أخرى اليهود نقضهم العهد و المواثيق و اوامر الاثم النهي عن الوقوع في الإثم الأحبار لومهم لعدم نهيهم عن المنكر الربانيون مهمتهم بين أهل الكتاب الرّبا عقاب اليهود لتعاملهم بالربا السحت أكل السحت بعض طبيعة اليهود المنكر ينهى عنه أهل الحكمة والعلم رأس الصفحة فضائل السورة لم يتم ادخال فضائل سورة ( المائدة ) رأس الصفحة الإعراب لم يرد في المرجع اعراب للآية رقم ( 63 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة المعاني كتاب النحاس وقوله جَلَّ وعَزَّ {لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ ٱلرَّبَّانِيُّونَ وَٱلأَحْبَارُ..}. وقرأ أبو الجراح: (لَوْلاَ ينهاهم الرِّبِّيُّونَ) [آية 63]. قال مجاهد: (الربَّانيُّونَ والأَحْبَارُ): العلماءُ، والفقهاءُ، والربَّانِيونَ فوق الأحبار. قال أبو جعفر: والرِّبُّيونَ: الجماعات، وهو مأخوذٌ من الرِّبَّة، والرِّبةُ: الجماعة فنسب إليها فقيل: رِبِّيٌّ، ثم جُمع فقيل: رِبِّيُون. قال أبو جعفر: والمعنى: بئس الصنعُ ما يصنع هؤلاء الربَّانيوُّنَ والأحبارُ، في تركهم نهيَ هؤلاءِ. قال الضحاك: ما في القرآن آيةٌ أخوف عندي منها، أننا لاَ نْنهى. وفي هذه الآية حكمٌ في أمر العلماء في النهي عن المنكر. كتاب الأخفش وقال {وَأَكْلِهِمُ ٱلسُّحْتَ} وقال {عَن قَوْلِهِمُ ٱلإِثْمَ} نصبهما بإِسقاط الفعل عليهما. رأس الصفحة التفسير لقد تم اختيار التفسير الافتراضي للموقع كونك لم تقم بالدخول كمستخدم مسجل سجل هنا * تفسير جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري مصنف و مدقق يقول تعالـى ذكره: هلا ينهى هؤلاء الذين يسارعون فـي الإثم والعدوان وأكل الرشا فـي الـحكم من الـيهود من بنـي إسرائيـل ربـانـيوهم، وهم أئمتهم الـمؤمنون، وساستهم العلـماء بسياستهم وأحبـارهم، وهم علـماؤهم وقوّادهم { عَنْ قَوْلِهِمُ الإثْمَ } يعنـي: عن قول الكذب والزور وذلك أنهم كانوا يحكمون فـيهم بغير حكم الله، ويكتبون كتبـاً بأيديهم ثم يقولون: هذا من حكم الله، وهذا من كتبه. يقول الله: {فَوَيْـلٌ لَهُمْ مِـمَّا كَتَبَتْ أيْدِيهِمْ وَوَيْـلٌ لَهُمْ مِـمَّا يَكْسِبُونَ} وأما قوله: { وأكْلِهِمْ السُّحْتَ } فإنه يعنـي به الرشوة التـي كانوا يأخذونها علـى حكمهم بغير كتاب الله لـمن حكموا له به. وقد بـينا معنى الربـانـيـين والأحبـار ومعنى السحت بشواهد ذلك فـيـما مضى بـما أغنى عن إعادته فـي هذا الـموضع. { لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ } وهذا قسم من الله أقسم به، يقول تعالـى ذكره: أقسمُ لبئس الصنـيع كان يصنع هؤلاء الربـانـيون والأحبـار فـي تركهم نهى الذين يسارعون منهم فـي الإثم والعدوان وأكل السحت عما كانوا يفعلون من ذلك. وكان العلـماء يقولون: ما فـي القرآن آية أشدّ توبـيخاً للعلـماء من هذه الآية ولا أخوف علـيهم منها. حدثنا مـحمد بن بشار، قال: ثنا عبد الله بن داود، قال: ثنا سلـمة بن نُبَـيط، عن الضحاك بن مزاحم فـي قوله: { لَوْلا يَنْهاهُمُ الرَّبَّـانِـيُّونَ والأحْبـارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الإثْمَ } قال: ما فـي القرآن آية أخوف عندي منها أنّا لا ننهى. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابو عطية، قال: ثنا قـيس، عن العلاء بن الـمسيب، عن خالد بن دينار، عن ابن عبـاس، قال: ما فـي القرآن آية أشدّ توبـيخاً من هذه الآية: { لَوْلا يَنْهاهُمُ الرَّبَّـانِـيُّونَ والأحبْـارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الإثْمَ وأكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ } قال: كذا قرأ. وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل. ذكر من قال ذلك: حدثنا هناد، قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبـي، عن سلـمة بن نبـيط، عن الضحاك: { لَوْلا يَنْهاهُمُ الرَّبَّـانِـيُّونَ والأحْبـارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الإثْمَ وأكْلِهِمُ السُّحْتُ لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ }. حدثنـي الـمثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالـح، قال: ثنـي معاوية بن صالـح، عن علـيّ بن أبـي طلـحة، عن ابن عبـاس قوله: { لَوْلا يَنْاهُمُ الرَّبَّـانِـيُّونَ والأحْبـارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الإثْمَ وأكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ } يعنـي الربـانـيـين أنهم لبئس ما كانوا يصنعون رأس الصفحة الأحكام كتاب الجصاص 1) تفسير (لولا) 2) تفسير (الرباني) قوله تعالى: {لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الإِثْمَ} قيل فيه: إن معناه "هلاّ" وهي تدخل للماضي والمستقبل، فإذا كانت للمستقبل فهي في معنى الأمر، كقوله: "لم لا تفعل" وهي ههنا للمستقبل، يقول: هلاّ ينهاهم ولم لا ينهاهم وإذا كانت للماضي فهو للتوبيخ، كقوله تعالى: {لولا جاؤوا عليه بأربعة شهداء} [النور: 13] و {لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً} [النور: 12]. وقيل في الرباني: إنه العالم بدين الربّ، فنُسب إلى الربّ، كقولهم: "رُوحَانيّ" في النسبة إلى الروح، و "بحرانيّ" في النسبة إلى البحر. وقال الحسن: "الربانيون علماء أهل الإنجيل، والأحبارُ علماء أهل التوراة". وقال غيره: "هو كله في اليهود، لأنه متصل بذكرهم". وذكر لنا أبو عمر غلام ثعلب عن ثعلب قال: "الرباني العالم العامل". وقد اقتضت الآية وجوب إنكار المنكر بالنهي عنه والاجتهاد في إزالته، لذمّه من ترك ذلك.

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

صفحات مهمة:

ثمن الموقع :

ترتيب الموقع:

تابعنا على تويتر:

عدد زوار الموقع:

جميع الحقوق محفوظة

مدونة بلوجر

2016