(سبب لنزول الآية)( المائدة )(رقم 57) -->
مدونة بلوجر  مدونة بلوجر
أخر الأخبار

أخر الأخبار

أخر الأخبار
التسميات
جاري التحميل ...
التسميات

(سبب لنزول الآية)( المائدة )(رقم 57)

بيان الفرق  { يَـٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَٱلْكُفَّارَ أَوْلِيَآءَ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ } [ المائدة : 57 ] [ سبب النزول | النسخ في الآية | المواضيع | الفضائل | الاعراب | المعاني | التفسير | الأحكام ] سبب النزول قوله تعالى: {يَـٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً}. [57]. قال ابن عباس: كان رفَاعَة بن زيد وسُوَيد بن الحارث قد أظهرا الإسلام ثم نافقا، وكان رجال من المسلمين يُوَادُّنَهُما، فأنزل الله تعالى هذه الآية. رأس الصفحة النسخ في الآية لم يرد في المرجع ناسخ ومنسوخ للآية رقم ( 57 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة المواضيع الواردة في الآية الموضوع العنوان علاقة المسلمين بغير --- الكفر النهي عن موالاتهم الهزء والاستهزاء لا موادة للمستهزئين بدين الله التقوى يطالب بها [المؤمنون] وقلَّ أن يخاطب بها [الناس] الولي والأولياء لا موالاة لمن حادّ الله ورسوله رأس الصفحة فضائل السورة لم يتم ادخال فضائل سورة ( المائدة ) رأس الصفحة الإعراب {يَـٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً..} [57] وهذه قراءة أهل المدينة، وقرأ أهل الكوفة {هُزْؤاً} حذفوا الضمة لِثِقَلِهَا فإِن خَفّفتَ الهمزة على قراءة أهل المدينة/ 62 أ/ قَلَبتَها واواً فقلت "هُزُواً" وإِن خَفّفتَها على قراءة أهل الكوفة قلت "هُزاً" مثل "هُدًى". {مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَٱلْكُفَّارَ أَوْلِيَآءَ} هذه قراءة أهل الحرمين وأهل الكوفة أي ولا تَتّخِذُوا الكفار أولياء، وقرأ أبو عمرو والكسائي {وَٱلْكُفَّارِ أَوْلِيَآءَ} بمعنى ومن الكفارِ و {مِنْ} ههنا لبيان الجنس والنصب أَوضحُ وأَبيَنُ. رأس الصفحة المعاني كتاب النحاس وقوله جل وعز: {يَـٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَٱلْكُفَّارَ أَوْلِيَآءَ} [آية 57]. وقرأ الكسائي: (وَالكُفَّارِ أَوْلَيَاءَ). والمعنى: من الذين أوتوا الكتابَ، ومن الكفَّارِ. قال الكسائي: في حرف "أُبَيٍّ" رحمه الله: ومنَ الكفَّارِ. ورُوي عن ابن عباس رحمه الله، أن قوماً من اليهود والمشركين، ضحكوا من المسلمين وقت سجودهم، فأنزل الله تعالى {يَـٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً} إلى آخر الآيات. كتاب الفراء وقوله: {وَٱلْكُفَّارَ أَوْلِيَآءَ...(57)} وفى فى قراءة أبىّ (ومن الكفار)، ومن نصبها ردّها على {ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ}. رأس الصفحة التفسير لقد تم اختيار التفسير الافتراضي للموقع كونك لم تقم بالدخول كمستخدم مسجل سجل هنا * تفسير جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري مصنف و مدقق يقول تعالـى ذكره للـمؤمنـين به وبرسوله مـحمد صلى الله عليه وسلم: { يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا }: أي صدّقوا الله ورسوله، { لا تَتَّـخِذُوا الَّذِينَ اتَّـخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِبـاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ } يعنـي الـيهود والنصارى الذين جاءتهم الرسل والأنبـياء، وأنزلت علـيهم الكتب من قبل بعث نبـينا صلى الله عليه وسلم ومن قبل نزول كتابنا أولـياء. يقول: لا تتـخذوهم أيها الـمؤمنون أنصاراً وإخواناً وحلفـاء، فإنهم لا يألونكم خبـالاً وإن أظهروا لكم مودّة وصداقة. وكان اتـخاذ هؤلاء الـيهود الذين أخبر الله عنهم الـمؤمنـين أنهم اتـخذوا دينهم هزواً ولعبـاً الدين علـى ما وصفهم به ربنا تعالـى ذكره، أن أحدهم كان يظهر للـمؤمنـين الإيـمان وهو علـى كفره مقـيـم، ثم يراجع الكفر بعد يسير من الـمدّة بإظهار ذلك بلسانه قولاً بعد أن كان يبدي بلسانه الإيـمان قولاً وهو للكفر مستبطن، تلعبـاً بـالدين واستهزاء به، كما أخبر تعالـى ذكره عن فعل بعضهم ذلك بقوله: {وَإذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإذَا خَـلَوْا إلـى شيَاطِينِهمْ قَالُوا إنَّا مَعَكُمْ إنَّـمَا نَـحْنُ مُسْتَهْزِءُونَ اللّهُ يَسْتَهْزِىءُ بِهِمْ ويَـمُدُّهُمْ فِـي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ} وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك جاء الـخبر عن ابن عبـاس. حدثنا هناد بن السريّ وأبو كريب، قالا: ثنا يونس بن بكير، قال: ثنـي ابن إسحاق، قال: ثنـي مـحمد بن أبـي مـحمد مولـى زيد بن ثابت، قال: ثنـي سعيد بن جبـير أو عكرمة، عن ابن عبـاس، قال: كان رفـاعة بن زيد بن التابوت وسويد بن الـحرث قد أظهرا الإسلام، ثم نافقا، وكان رجال من الـمسلـمين يوادّونهما، فأنزل الله فـيهما: { يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّـخِذُوا الَّذِينَ اتَّـخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِبـاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ والكُفَّـارَ أوْلِـياءَ... } إلـى قوله: {وَاللّهُ أعلَـمُ بِـمَا كانُوا يَكْتُـمُونَ} فقد أبـان هذا الـخبر عن صحة ما قلنا من أن اتـخاذ من اتـخذ دين الله هزواً ولعبـاً من أهل الكتاب الذين ذكرهم الله فـي هذه الآية، إنـما كان بـالنفـاق منهم وإظهارهم للـمؤمنـين الإيـمان واستبطانهم الكفر وقـيـلهم لشياطينهم من الـيهود إذا خـلو بهم: إنا معكم. فنهى الله عن موادّتهم ومـحالفتهم، والتـمسك بحلفهم والاعتداء بهم أولـياء، وأعلـمهم أنهم لا يألونهم خبـالاً، وفـي دينهم طعناً وعلـيه إزراء. وأما الكفـار الذين ذكرهم الله تعالـى ذكره فـي قوله: { مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ والكُفَّـارَ أوْلِـياءَ } فإنهم الـمشركون من عبدة الأوثان نهى الله الـمؤمنـين أن يتـخذوا من أهل الكتاب ومن عبدة الأوثان وسائر أهل الكفر أولـياء دون الـمؤمنـين. وكان ابن مسعود فـيـما: حدثنـي به أحمد بن يوسف، قال: ثنا القاسم بن سلام، قال: ثنا حجاج، عن هارون، عن ابن مسعود، يقرأ: «مِنَ الَّذِينَ أُتُوا الكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِين أشْرَكُوا». ففـي هذا بـيان صحة التأويـل الذي تأوّلناه فـي ذلك. واختلفت القرّاء فـي قراءة ذلك، فقرأته جماعة من أهل الـحجاز والبصرة والكوفة: «والكُفَّـارِ أوْلِـياءَ» بخفض «الكفـار»، بـمعنى: يا أيها الذين آمنوا لا تتـخذوا الذين اتـخذوا دينكم هزواً ولعبـاً من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم، ومن الكفـار أولـياء. وكذلك ذلك فـي قراءة أبـيّ بن كعب فـيـما بلغنا: «من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الكفـارِ أولـياء». وقرأ ذلك عامة قرّاء أهل الـمدينة والكوفة: { والكُفَّـارَ أوْلِـياءَ } بـالنصب، بـمعنى: يا أيها الذين آمنوا لا تتـخذوا الذين اتـخذوا دينكم هزواً ولعبـاً والكفـارَ، عطفـاً بـالكفـار علـى الذين اتـخذوا. والصواب من القول فـي ذلك أن يقال: إنهما قراءتان متفقتا الـمعنى صحيحتا الـمخرَج، قد قرأ بكل واحدة منهما علـماء من القرّاء، فبأيّ ذلك قرأ القارىء فقد أصاب لأن النهي عن اتـخاذ ولـيّ من الكفـار نهي عن اتـخاذ جميعهم أولـياء، والنهي عن اتـخاذ جميعهم أولـياء نهي عن اتـخاذ بعضهم ولـياً. وذلك أنه غير مشكل علـى أحد من أهل الإسلام أن الله تعالـى ذكره إذا حرّم اتـخاذ ولـيّ من الـمشركين علـى الـمؤمنـين، أنه لـم يبح لهم اتـخاذ جميعهم أولـياء، ولا إذا حرم اتـخاذ جميعهم أولـياء أنه لـم يخصص إبـاحة اتـخاذ بعضهم ولـياً، فـيجب من أجل إشكال ذلك علـيهم طلب الدلـيـل علـى أولـى القراءتـين فـي ذلك بـالصواب. وإذ كان ذلك كذلك، فسواء قرأ القارىء بـالـخفض أو بـالنصب لـما ذكرنا من العلة. وأما قوله: { وَاتَّقُوا اللّهَ إنْ كُنْتُـمْ مُؤْمِنِـينَ } فإنه يعنـي: وخافوا الله أيها الـمؤمنون فـي هؤلاء الذين اتـخذوا دينكم هزواً ولعبـاً من الذين أوتوا الكتاب ومن الكفـار أن تتـخذوهم أولـياء ونصراء، وارهبوا عقوبته فـي فعل ذلك إن فعلتـموه بعد تقدّمه إلـيكم بـالنهي عنه إن كنتـم تؤمنون بـالله وتصدّقونه علـى وعيده علـى معصيته. رأس الصفحة الأحكام كتاب الكيا الهراسي 1) الجهاد قوله تعالى: {يا أَيُّهَا الّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتّخِذُوا الّذِينَ اتَخّذُوا دِينَكُم هُزُواً وَلَعِباً مِنَ الّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قبْلِكُم والكُفّارَ أَوْلِيَاءَ}. وذلك نهي عن الاستنصار بالمشركين. هذا هو الصحيح من مذهب الشافعي. وأبو حنيفة جوز الاستنصار بهم للمسلمين على المشركين، وكتاب الله تعالى يدل على خلاف ما قالوا. وقد روى عروة عن عائشة، أن رجلاً من المشركين لحق بالنبي يقاتل معه، فقال له: ارجع، أنا لا أستعين، بمشرك. فعلل منع الاستعانة بالشرك. كتاب الجصاص 1) السياسة الشرعية (عقائد [الاستعانة بالمشركين]) مطلب: في الاستعانة بالمشركين قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً} فيه نهي عن الاستنصار بالمشركين، لأن الأولياء هم الأنصار. وقد رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم لأنه حين أراد الخروج إلى أُحُدٍ جاء قوم من اليهود وقالوا: نحن نخرج معك، فقال: "إنَّا لا نَسْتَعِينُ بمُشْرِكٍ"، وقد كان كثير من المنافقين يقاتلون مع النبي صلى الله عليه وسلم المشركين. وقد حدثنا عبدالباقي بن قانع قال: حدثنا أبو مسلم: حدثنا حجاج: حدثنا حماد عن محمد بن إسحاق عن الزهري: "أن ناساً من اليهود غزو مع النبي صلى الله عليه وسلم، فقسم لهم كما قسم للمسلمين". وقد رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضاً ما حدثنا محمد بن بكر قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا مسدد ويحيى بن معين قالا: حدثنا يحيى عن مالك عن الفضل عن عبدالله بن نيار عن عروة عن عائشة ـ قال يحيى: إن رجلاً من المشركين لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم ليقاتل معه فقال: "ارْجِعْ!" ثم اتفقا فقال: "إنّا لا نَسْتَعِينُ بمُشْرِكٍ". وقال أصحابنا: لا بأس بالاستعانة بالمشركين على قتال غيرهم من المشركين إذا كانوا متى ظهروا كان حكم الإسلام هو الظاهر، فأما إذا كانوا لو ظهروا كان حكم الشرك هو الغالب فلا ينبغي للمسلمين أن يقاتلوا معهم. ومستفيض في أخبار أهل السِّيَرِ ونَقَلَةِ المغازي: "أن النبي صلى الله عليه وسلم قد كان يغزو ومعه قوم من اليهود في بعض الأوقات وفي بعضها قوم من المشركين". وأما وجه الحديث الذي قال فيه: "إنا لا نستعين بمشرك" فيحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم لم يَثِقْ بالرجل وظنّ أنه عَيْنٌ للمشركين، فرده وقال: "إنا لا نستعين بمشرك" يعني به من كان في مثل حاله.

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

صفحات مهمة:

ثمن الموقع :

ترتيب الموقع:

تابعنا على تويتر:

عدد زوار الموقع:

جميع الحقوق محفوظة

مدونة بلوجر

2016