(سبب لنزول الآية )(المائدة) (رقم: 55) -->
مدونة بلوجر  مدونة بلوجر
أخر الأخبار

أخر الأخبار

أخر الأخبار
التسميات
جاري التحميل ...
التسميات

(سبب لنزول الآية )(المائدة) (رقم: 55)

بيان الفرق  { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلٰوةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ } [ المائدة : 55 ] [ سبب النزول | النسخ في الآية | المواضيع | الفضائل | الاعراب | المعاني | التفسير | الأحكام ] سبب النزول قوله تعالى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ...}. [55]. قال جابر بن عبد الله: جاء عبد الله بن سَلاّم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن قوماً من قُرَيْظَة والنّضِير قد هجرونا وفارقونا، وأقسموا أن لا يجالسونا، ولا نستطيع مجالسة أصحابك لبعد المنازل. وشكى ما يلقى من اليهود، فنزلت هذه الآية، فقرأها عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: رضينا بالله وبرسوله وبالمؤمنين أولياء. ونحو هذا. قال الكلبي، وزاد: بأن آخر الآية [نزل] في علي بن أبي طالب، لأنه أعطى خاتمه سائلاً وهو راكع في الصلاة. أخبرنا أبو بكر التَّميمي قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا الحسين بن محمد بن أبي هريرة، قال: حدَّثنا عبد الله بن عبد الوهاب، قال: حدَّثما محمد [بن] الأسود، عن محمد بن مروان، عن محمد [ابن] السَّائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس. قال: أقبل عبد الله بن سلام ومعه نفر من قومه قد آمنوا، فقالوا: يا رسول الله، إن منازلنا بعيدة، وليس لنا مجلس ولا متحدث، وإن قومنا لَمَّا رأَوْنا آمنّا بالله ورسوله وصَدّقناه - رفضونا وآلوا على أنفسهم أن لا يجالسونا، ولا ينكاحونا ولا يكلمونا، فشق ذلك علينا. فقال لهم النبي عليه السلام: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ} الآية. ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى المسجد والناس بين قائم وراكع، فنظر سائلاً فقال: هل أعطاك أحد شيئاً؟ قال: نعم خاتم من ذهب، قال من أعْطَاكَهُ قال: ذلك القائم، وأومأ بيده إلى علي بن أبي طالب. فقال: علي أي حال أعطاك؟ قال: أعطاني وهو راكع. فكبَّرَ النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قرأ {وَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْغَالِبُونَ}. رأس الصفحة النسخ في الآية لم يرد في المرجع ناسخ ومنسوخ للآية رقم ( 55 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة المواضيع الواردة في الآية الموضوع العنوان أسماء اللَه الحسنى الوليَ الرًّكوع --- جزاء المؤمنين --- صفات المؤمنين إقامتهم الصلاة و إيتائهم الزكاة و إنفاقهم في سبيل الله تعالى الركوع مدح الراكعين خضوعاً لربهم المال حقوق الآخرين في المال [حق الزكاة للطوائف المحددة فى الآية] الولي والأولياء الولاء لله ولرسوله وللمؤمنين الزكاة [حق الفقراء في أموال الأغنياء] الركن الثالث بعد الشهادة وإقام الصلاة رأس الصفحة فضائل السورة لم يتم ادخال فضائل سورة ( المائدة ) رأس الصفحة الإعراب {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ..} [55] ابتداء وخبر {وَرَسُولُهُ} عطف {وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ} كذلك ثم نعَتَهُم فقال: {ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَاةَ}. قال أبو جعفر: وقد ذكرنا أن محمد ابن علي أبا جعفر سئل عن معنى "إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ" هل هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه؟ فقال: علي من المؤمنين يذهب إلى أن هذا لِجَميعِ المؤمنين وهذا قول بين لأن الذين لِجَماعةِ المؤمنين وهذا في تولّي المؤمنين بعضهم بعضاً وليس هذا من الإِمامةِ في شيء يدلّ على ذلك أن هذا التولّي في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعنى يُقِيمونَ الصلاةَ يأتُونَ بها في أوقاتها بجميع حقوقها كما يقال: فلانٌ قائمٌ بعمله. رأس الصفحة المعاني كتاب النحاس وقوله تبارك اسمه: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ} [آية 55]. قال أبو عبيد: أخبرنا هُشَيْمٌ ويزيد عن عبدالملك بن سليمان عن أبي جعفر محمد بن علي في قوله جل وعز: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ} قال: يعني المؤمنين، فقلت له بلغنا أنها نزلت في علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال: علي من المؤمنين. قال أبو عبيد: وهذا يبيِّنُ لك قول النبي صلى الله عليه وسلم "مَنْ كنتُ مولاَهُ، فعليٌّ مولاه" فالمولى والوليُّ واحدٌ، والدليل على هذا قوله جل وعز {اللَّهُ وَلِيُّ الَّّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِنَ الظُّلمَاتِ إلَى النوُّرِ}. ثم قال في موضع آخر {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الكَافِرينَ لا مَولَى لَهُمْ}. فمعنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم في ولاية الدِّينِ، وهي أجلُّ الولاياتِ. وقال غير أبي عبيد: من كنت ناصره فعليٌّ ناصره. رأس الصفحة التفسير لقد تم اختيار التفسير الافتراضي للموقع كونك لم تقم بالدخول كمستخدم مسجل سجل هنا * تفسير جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري مصنف و مدقق يعنـي تعالـى ذكره بقوله: { إنَّـمَا وَلِـيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا } لـيس لكم أيها الـمؤمنون ناصر إلاَّ الله ورسوله والـمؤمنون، الذين صفتهم ما ذكر تعالـى ذكره. فأما الـيهود والنصارى الذين أمركم الله أن تبرءوا من ولايتهم ونهاكم أن تتـخذوا منهم أولـياء، فلـيسوا لكم أولـياء ولا نُصَراء، بل بعضهم أولـياء بعض، ولا تتـخذوا منهم ولـياً ولا نصيراً. وقـيـل: إن هذه الآية نزلت فـي عبـادة بن الصامت فـي تبرئه من ولاية يهود بنـي قَـينُقاع وحلفهم إلـى رسول الله صلى الله عليه وسلم والـمؤمنـين. ذكر من قال ذلك: حدثنا هناد بن السريّ، قال: ثنا يونس بن بكير، قال: ثنا ابن إسحاق، قال: ثنـي والدي إسحاق بن يسار، عن [عبادة بن الوليد] عبـادة بن الصامت، قال: لـما حاربت بنو قـينقاع رسول الله صلى الله عليه وسلم، مشى عبـادة بن الصامت إلـى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أحد بنـي عوف بن الـخزرج، فخـلعهم إلـى رسول الله، وتبرأ إلـى الله وإلـى رسوله من حلفهم، وقال: أتولـى الله ورسوله والـمؤمنـين، وأبرأ من حلف الكفـار وولايتهم ففـيه نزلت: { إنَّـمَا وَلِـيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِـيـمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ } لقول عبـادة: أتولـى الله ورسوله والذين آمنوا، وتبرئه من بنـي قـينقاع وولايتهم. إلـى قوله: فإنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الغالِبُونَ. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت أبـي، عن عطية بن سعد، قال: جاء عبـادة بن الصامت إلـى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر نـحوه. حدثنـي الـمثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالـح، قال: ثنى معاوية بن صالـح، عن علـيّ بن أبـي طلـحة، عن ابن عبـاس، قوله: { إنَّـمَا وَلِـيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا } يعنـي: أنه من أسلـم تولـى الله ورسوله. وأما قوله: { وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِـيـمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ } فإن أهل التأويـل اختلفوا فـي الـمعنـيّ به، فقال بعضهم: عُنِـي به علـيّ بن أبـي طالب. وقال بعضهم: عُنـي به جميع الـمؤمنـين. ذكر من قال ذلك: حدثنا مـحمد بن الـحسين، قال: ثنا أحمد بن الـمفضل، قال: ثنا أسبـاط، عن السديّ، قال: ثم أخبرهم بـمن يتولاهم، فقال: { إنَّـمَا وَلِـيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِـيـمُونَ الصَّلاةَ ويُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ } هؤلاء جميع الـمؤمنـين، ولكن علـيّ بن أبـي طالب مرّ به سائل وهو راكع فـي الـمسجد، فأعطاه خاتـمه. حدثنا هناد بن السريّ، قال: ثنا عبدة، عن عبد الـملك، عن أبـي جعفر، قال: سألته عن هذه الآية: { إنَّـمَا وَلِـيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِـيـمُونَ الصَّلاةَ ويُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ } قلنا: من الذين آمنوا؟ قال: الذين آمنوا قلنا: بلغنا أنها نزلت فـي علـيّ بن أبـي طالب، قال علـيّ من الذين آمنوا. حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا الـمـحاربـيّ، عن عبد الـملك، قال: سألت أبـا جعفر، عن قول الله: { إنَّـمَا وَلِـيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ } ، وذكر نـحو حديث هناد عن عبدة. حدثنا إسماعيـل بن إسرائيـل الرملـي، قال: ثنا أيوب بن سويد، قال: ثنا عتبة بن أبـي حكيـم فـي هذه الآية: { إنَّـمَا وَلِـيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا } قال: علـي بن أبـي طالب. حدثنـي الـحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا غالب بن عبـيد الله، قال: سمعت مـجاهداً يقول فـي قوله: { إنَّـمَا وَلِـيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ }... الآية، قال: نزلت فـي علـيّ بن أبـي طالب، تصدّق وهو راكع. رأس الصفحة الأحكام كتاب الكيا الهراسي 1) الصلاة 2) الزكاة قوله تعالى: {إنّمَا وَلِيّكُم اللهُ وَرَسُولُهُ} الآية: يدل على أن العمل القليل لا يبطل الصلاة، فإن التصرف بالخاتم في الركوع عمل جاء به في الصلاة، ولا يبطل الصلاة. وقوله: {ويُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم رَاكِعُونَ}. يدل أيضاً على أن صدقة التطوع تسمى زكاة, فإن علياً تصدق بخاتمة تطوعاً في الركوع, وهو نظير قوله تعالى: {وَمَا آتَيْتُم مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللهِ فأوُلَئِكَ هُمُ المُضْعِفُون}، وقد انتظم النفل والفرض، فصار إسم الزكاة شاملاً للفرض والنفل، كاسم الصدقة، واسم الصلاة ينتظم الأمرين. كتاب الجصاص 1) الصلاة (العمل اليسير في الصلاة) باب العمل اليسير في الصلاة قال الله تعالى: {إنَّما وَلِيُّكُمُ الله وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ويُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} رُوي عن مجاهد والسدّيّ وأَبي جعفر وعتبة بن أبي حكيم: أنها نزلت في علي بن أبي طالب حين تصدَّق بخاتمه وهو راكع. ورُوي عن الحسن أنه قال: "هذه الآية صفة جميع المسلمين، لأن قوله تعالى: {الّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ويُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} صفة للجماعة وليست للواحد". وقد اختُلف في معنى قوله: {وَهُمْ رَاكِعُونَ} فقيل فيه: إنهم كانوا على هذه الصفة في وقت نزول الآية، منهم من قد أتمّ الصلاة ومنهم من هو راكع في الصلاة. وقال آخرون: "معنى: {وَهُمْ رَاكِعُونَ} أن ذلك من شأنهم، وأفْرَدَ الركوع بالذكر تشريفاً له". وقال آخرون: "معناه أنهم يصلّون بالنوافل كما يقال فلان يركع أن يتنفل". فإن كان المرادُ فِعْلَ الصدقة في حال الركوع فإنه يدلّ على إباحة العمل اليسير في الصلاة، وقد رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبارٌ في إباحة العمل اليسير فيها، فمنها أنه خلع نعليه في الصلاة، ومنها أنه مسَّ لحيته وأنه أشار بيده، ومنها حديث ابن عباس أنه قام على يسار النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ بذؤابته وأداره إلى يمينه، ومنها أنه كان يصلِّي وهو حاملٌ أمامةَ بنت أبي العاص بن الربيع، فإذا سجد وضعها وإذا رفع رأسه حملها. فدلالة الآية ظاهرة في إباحة الصدقة في الصلاة، لأنه إن كان المرادُ الركوعَ فكان تقديره: "الذين يتصدقون في حال الركوع" فقد دلّت على إباحة الصدقة في هذه الحال، وإن كان المرادُ وهم يصلّون، فقد دلّت على إباحتها في سائر أحوال الصلاة؛ فكيفما تصرّفت الحال فالآية دالّة على إباحة الصدقة في الصلاة. فإن قال قائل: فالمراد أنهم يتصدقون ويصلّون، ولم يُرِدْ به فعل الصدقة في الصلاة. قيل له: هذا تأويل ساقط، مِنْ قِبَلِ أن قوله تعالى: {وَهُمْ رَاكِعُونَ} إخبارٌ عن الحال التي تقع فيها الصدقة، كقولك: تكلم فلان وهو قائم، وأعطى فلاناً وهو قاعد، إنما هو إخبار عن حال الفعل. وأيضاً لو كان المراد ما ذكرتَ، كان تكراراً لما تقدم ذكره في أول الخطاب قوله تعالى: {الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ} ويكون تقديره: "الذين يقيمون الصلاة ويصلّون" وهذا لا يجوز في كلام الله تعالى، فثبت أن المعنى ما ذكرنا من مدح الصدقة في حال الركوع أو في حال الصلاة. وقوله تعالى: {وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} يدلّ على أن صدقة التطوّع تسمَّى زكاةً، لأن عليّاً تصدق بخاتمه تطوعاً، وهو نظير قوله تعالى: {وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون} [الروم: 39] قد انتظم صدقة الفرض والنفل، فصار اسم الزكاة يتناول الفرض والنفل كاسم الصدقة وكاسم الصلاة ينتظم الأمرين.

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

صفحات مهمة:

ثمن الموقع :

ترتيب الموقع:

تابعنا على تويتر:

عدد زوار الموقع:

جميع الحقوق محفوظة

مدونة بلوجر

2016