{ يَا أَهْلَ ٱلْكِتَابِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍ مِّنَ ٱلرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَآءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } [ المائدة : 19 ] [ سبب النزول | النسخ في الآية | المواضيع | الفضائل | الاعراب | المعاني | التفسير | الأحكام ] سبب النزول لم يرد في المرجع سبب لنزول الآية رقم ( 19 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة النسخ في الآية لم يرد في المرجع ناسخ ومنسوخ للآية رقم ( 19 ) من سورة ( المائدة ) رأس الصفحة المواضيع الواردة في الآية الموضوع العنوان أسماء اللَه الحسنى القدير النصارى دعوتهم للإسلام اليهود دعوتهم للإسلام و تهديدهم الله جلّ جلاله الله [منزل الكتاب] خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم البشير النذير خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم مبلِّغ الناس وليس عليهم بمسيطر أهل الكتاب [اليهود والنصارى] دعوتهم للإيمان بما أنزل على محمد (صلى الله عليه وسلم) بنو إسرائيل الرسالة الخاتمة موجهة إليهم الرسالة والرسل الرسالات [لإسقاط حجة البشر وللشهادة عليهم] الرسالة والرسل الرسالات [للبيان والتعليم] العذاب لا عذاب إلا بعد إرسال الرسل رأس الصفحة فضائل السورة لم يتم ادخال فضائل سورة ( المائدة ) رأس الصفحة الإعراب {.. أَن تَقُولُواْ..} [19] في موضع نصب أي كَراهةَ أن تقولوا، ويجوز "مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ" على الموضع. وروى عُبَيْد بن عقيل عن شبل بن عبّاد عن عبد الله بن كثير أنه قرأ {.. يَاقَوْمُ ٱذْكُرُواْ..} [20] بضم الميم وكذلك ما أَشْبَهَهُ وتقديره يا أيّها القوم كما قال: * وَيلاً عَلَيكَ ووَيلاً مِنْكَ يا رَجُلُ * {إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَآءَ} لم ينصرف لأن فيه ألفَ تأنيث {وَجَعَلَكُمْ مُّلُوكاً} قيل تملكون أمركم لا يغلبكم عليه غالب، وقيل جعلكم ذوي منازل لا يُدخَلُ عليكم فيها إلا بإِذن. وروى أنس بن عياض عن زيد بن أسلم عن أَنَس بن مالك لا أَعلَمهُ إلا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كانَ له منزل أو قالَ بيت يأوي إليه وزوجة وخادم يخدمه فهو ملك". {مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِّن ٱلْعَٱلَمِينَ} حذفت الياء للجزم، ويجوز إثباتها في الشعر. رأس الصفحة المعاني كتاب النحاس وقولُه عز وجل: {يَا أَهْلَ ٱلْكِتَابِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍ مَّنَ ٱلرُّسُلِ} [آية 19]. قال قتادة: يعني محمداً صلى الله عليه وسلم. قال: وبلغنا أن الفترة التي كانت بين عيسى ومحمد صلى الله عليهما وسلم، ست مائة عام. والمعنى عند أهل اللغة: على انقطاع من الرسل، لأن الرسل كانوا متواترين بين موسى وعيسى صلى الله عليهما، ثم انقطع ذلك إلى أن بعث النبي صلى الله عليه وسلم. ثم قال جل وعز: {أَن تَقُولُواْ مَا جَآءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ} [آية 19]. قال الكوفيون: المعنى أن لا تقولوا، ثم حُذفت "لا" كما قال جل وعز: {يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا}. ولا يجوز حذف "لا" عند البصريين، لأنها تدلُّ على النفي. والمعنى عندهم: كَراهةَ أن تقولوا. كتاب الفراء وقوله: {يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍ مَّنَ ٱلرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ...(19)} معناه: كى لا تقولوا: {مَا جَآءَنَا مِن بَشِيرٍ} مثل ما قال {يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلّوا}. رأس الصفحة التفسير لقد تم اختيار التفسير الافتراضي للموقع كونك لم تقم بالدخول كمستخدم مسجل سجل هنا * تفسير جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري مصنف و مدقق يعنـي جلّ ثناؤه بقوله: { يا أهْلَ الكِتابِ } الـيهود الذين كانوا بـين ظهرانـيْ مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم نزلت هذه الآية. وذلك أنهم أو بعضهم فـيـما ذُكِر لـما دعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلـى الايـمان به وبـما جاءهم به من عند الله، قالوا: ما بعث الله من نبـيّ بعد موسى، ولا أنزل بعد التوراة كتابـاً. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا يونس بن بكير، عن مـحمد بن إسحاق، قال: ثـني مـحمد بن أبـي مـحمد مولـى زيد بن ثابت، قال: ثنـي سعيد بن جبـير أو عكرمة، عن ابن عبـاس، قال قال معاذ بن جبل وسعد بن عبـادة وعقبة بن وهب للـيهود: يا معشر الـيهود، اتقوا الله، فوالله إنكم لتعلـمون أنه رسول الله، لقد كنتـم تذكرونه لنا قبل مبعثه، وتصفونه لنا بصفته. فقال رافع بن حَرْملة ووهب بن يهوذا: أما قلنا هذا لكم وما أنزل الله من كتاب بعد موسى، ولا أرسل بشيراً ولا نذيراً بعده. فأنزل الله عزّ وجلّ فـي قولهما: { يا أهْلَ الكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَـيِّنُ لَكُمْ علـى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنّ بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللّهُ عَلـى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }. ويعنـي بقوله جلّ ثناؤه: { قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا }: قد جاءكم مـحمد صلى الله عليه وسلم رسولنا، { يُبَـيِّنُ لَكُمْ } يقول: يعرّفكم الـحقّ، ويوضح لكم أعلام الهدى، ويرشدكم إلـى دين الله الـمرتضى. كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: { قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَـينُ لَكُمْ علـى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ } وهو مـحمد صلى الله عليه وسلم، جاء بـالفرقان الذي فرق الله به بـين الـحقّ والبـاطل، فـيه بـيان الله ونوره وهداه، وعصمة لـمن أخذ به. { عَلَـى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ } يقول: علـى انقطاع من الرسل. والفّترة فـي هذا الـموضع: الانقطاع، يقول: قد جاءكم رسولنا يبـين لكم الـحقّ والهدى علـى انقطاع من الرسل. والفترة: الفَعْلة، من قول القائل: فَتَر هذا الأمر يَفْتُر فتوراً، وذلك إذا هدأ وسكن، وكذلك الفَترة فـي هذا الـموضع معناها: السكون، يراد به سكون مـجِيـيء الرسُل، وذلك انقطاعها. ثم اختلف أهل التأويـل فـي قدر مدة تلك الفترة، فـاختُلف فـي الرواية فـي ذلك عن قتادة. فروى معمر عنه، ما: حدثنا الـحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة فـي قوله: { علـى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ } قال: كان بـين عيسى ومـحمد صلـى الله علـيهما وسلـم خمسمائة وستون سنة. وروى سعيد بن أبـي عَرُوبة عنه، ما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: كانت الفترة بـين عيسى ومـحمد صلى الله عليه وسلم، ذكر لنا أنها كانت ستـمائة سنة، أو ما شاء من ذلك الله أعلـم. حدثنا القاسم، قال: ثنا الـحسين، قال: ثنا أبو سفـيان، عن معمر، عن أصحابه، قوله: { قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَـينُ لَكُمْ علـى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ } قال: كان بـين عيسى ومـحمد صلـى الله علـيهما وسلـم خمسمائة سنة وأربعون سنة. قال معمر: قال قتادة: خمسمائة سنة وستون سنة. وقال آخرون بـما: حُدثت عن الـحسين بن الفرج، قال: سمعت أبـا معاذ الفضل بن خالد، قال: أخبرنا عبـيد بن سلـمان، قال: سمعت الضحاك يقول فـي قوله: { علـى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ } قال: كانت الفترة بـين عيسى ومـحمد صلـى الله علـيهما وسلـم أربعمائة سنة وبضعاً وثلاثـين سنة. ويعني بقوله: { أنْ تَقُولُوا ما جاءَنا مِنْ بَشِيرٍ وَلا نَذِيرٍ }: أن لا تقولوا، وكي لا تقولوا، كما قال جلّ ثناؤه: {يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ} [النساء: 176] بـمعنى: أن لا تضلوا، وكي لا تضلوا. فمعنى الكلام: قد جاءكم رسولنا يبـين لكم علـى فترة من الرسل، كي لا تقولوا: ما جاءنا من بشير ولا نذير. يُعلـمهم عزّ ذكره أنه قد قطع عذرهم برسوله صلى الله عليه وسلم، وأبلغ إلـيهم فـي الـحجة. ويعنـي بـالبشير: الـمبشر من أطاع الله وآمن به وبرسوله وعمل بـما آتاه من عند الله بعظيـم ثوابه فـي آخرته، وبـالنذير الـمنذر من عصاه وكذّب رسوله صلى الله عليه وسلم وعمل بغير ما أتاه من عند الله من أمره ونهيه بـما لا قِبَل له به من ألـيـم عقابه فـي معاده وشديد عذابه فـي قـيامته. القول فـي تأويـل قوله تعالـى: { فَقَدْ جاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللّهُ علـى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }. يقول جلّ ثناؤه لهؤلاء الـيهود الذين وصفنا صفتهم: قد أعذرنا إلـيكم، واحتـججنا علـيكم برسولنا مـحمد صلى الله عليه وسلم إلـيكم، وأرسلناه إلـيكم، لـيبـين لكم ما أشكل علـيكم من أمر دينكم، كيلا تقولوا لـم يأتنا من عندك رسول يبـين لنا ما نـحن علـيه من الضلالة، فقد جاءكم من عندي رسول، يبشر من آمن بـي وعمل بـما أمرتُهُ، وانتهى عما نهيته عنه، ويُنذر من عصانـي وخالف أمري، وأنا القادر علـى كلّ شيء، أقدر علـى عقاب من عصانـي وثواب من أطاعنـي، فـاتقوا عقابـي علـى معصيتكم إياي وتكذيبكم رسولـي، واطلبوا ثوابـي علـى طاعتكم إياي، وتصديقكم بشيري ونذيري، فإنـي أنا الذي لا يعجزه شيء أراده ولا يفوته شيء طلبه. رأس الصفحة الأحكام كتاب الشافعي 1) الأنبياء صفوة الخلق ثم أبَانَ (جلَّ ثناؤه): أنَّ خيرَتَه مِنْ خلقِه: أنبياؤه؛ فقال تعالى: {كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ} [2: 213-213]؛ فجعَل النبيينَ (صلى الله عليه وسلم) من أصْفِيائه - دون عباده -: بالأمانةِ على وحيِه، والقيامِ بحُجَّتِهِ فيهم." "ثم ذَكر مِن خاصَّةِ صَفْوَتِهْ، فقال: {إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى ٱلْعَالَمِينَ} [3: 33-33] فَخَصَّ آدمَ ونوحاً: بإعادةِ ذِكْرِ اصْفِائِهما. وذَكرَ إبراهيمَ (عليه السلامُ)، فقال: {وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً} [4: 125-125]. وذَكرَ إسماعيلَ بن إبراهيمَ، فقال: {وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيّاً} [19: 54-54]." "ثم أنعم الله (عزّ وجلّ) على آل إبراهيمَ، وآلِ عمرانَ فى الأُمم؛ فقال: {إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى ٱلْعَالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [3: 33-34]." "ثم اصْطَفَى محمداً (صلى الله عليه وسلم) من خَيْر آلِ إِبراهيمَ؛ وأنزَل كتُبَه - قبل إنزالِ القرآنِ على محمد صلى اللهُ عليه وسلم -: بصفة فضيلتِه، وفضيلةِ مَن اتبعه؛ فقال: {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلْكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِّنْ أَثَرِ ٱلسُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي ٱلتَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي ٱلإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَٱسْتَغْلَظَ} الآية: [48: 29-29]. وقال لأمته: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [3: 110-110]؛ ففَضَّلهم: بكَيْنُونَتِهم من أمَّتِهِ، دون أُمم الأنبياءِ قبلَه." "ثم أخبر (جلَّ ثناؤه): أنه جعله فاتحَ رحمتهِ، عند فَتْرَة رسلِه؛ فقال: {يَا أَهْلَ ٱلْكِتَابِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍ مَّنَ ٱلرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَآءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ} [5: 19-19]؛ وقال تعالى: {هُوَ ٱلَّذِي بَعَثَ فِي ٱلأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَابَ وَٱلْحِكْمَةَ} [62: 2-2]. وكان فى ذلك، ما دل: على أنه بعثه إلى خلقه -: لأنهم كانوا أهلَ كتاب وَأميين: - وأنهُ فَتَحَ به رحمتَه." "وختَم به نُبُوَّتَه: قال عز وجل: {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَـٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّينَ} [33: 40-40] ." "وقَضَى: أن أظهَرَ دينَهُ على الأديان؛ فقال: {هُوَ ٱلَّذِيۤ أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِٱلْهُدَىٰ وَدِينِ ٱلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُشْرِكُونَ} [9: 33-33]."
إرسال تعليق